No Author
عبدالله الفهري - مشاوير العريجاء من ذهب والعليا تعب
2015-07-12
الموضوع لا علاقة له بالعقار لا من قريب ولا من بعيد، لكن وجود ناديي الهلال والنصر في حي العريجاء أشهر أحياء غرب الرياض، وسكن أغلب لاعبي الناديين في شمال الرياض، خصوصا اللاعبين الأجانب، ولأن حي العليا أشهر وأقدم أحياء شمال الرياض كان السبب في اختيار عنوان مقالي، أما الهدف من المقال فله علاقة بالراحة النفسية وخفض التوتر، فالرياض في وضعها الحالي وما تمر به من إصلاحات تتعلق بالنقل العام جعلها من أكثر المدن زحاماً في العالم، فالمشوار من العليا إلى نادي الهلال أو النصر كان يستغرق في السابق قرابة الـ 25 إلى 30 دقيقة، أما الآن فأعتقد أن الوقت تضاعف 3 مرات، ونعرف جميعاً أن الزحام من الأمور التي تزيد من التوتر وتؤثر في الحالة المزاجية للشخص، فاللاعب المحترف سواء كان سعودياً أو أجنبياً لا عمل له غير الرياضة وبالتالي سكنه بالقرب من مقر النادي سيوفر له الكثير من الوقت والجهد ذهاباً وإياباً. وأنا هنا أقترح على مسيري الناديين أن يبحثوا على أقل تقدير للاعبيهم الجدد عن سكن قريب من النادي وسوف يلاحظون ذلك على لعيبتهم مقارنة بمن كان قبلهم، خصوصاً أن أغلب الأندية في الوقت الحالي لا تحبذ النوم في معسكر النادي قبل المباريات الدورية كما كان في السابق. فأفضل محترف لا يزال النصراويون يرددون اسمه هو حسن إسمجاني ويأتي من بعده أوهين كنيدي، حيث كانا يسكنان بالقرب من النادي، وكذلك في الهلال الليبرو القوي ليتانا كان يبعد منزله عن النادي 5 دقائق. أعتقد أن للسكن وقربه من النادي علاقة بمستوى الضغوط والتوتر، فكلما قرب السكن من النادي قل مستوى التوتر والضغوط لدى اللاعب. أما إن كان ولا بد من السكن في شمال الرياض فعلى الناديين تنفيذ ما خطط له الأمير عبدالرحمن بن مساعد، حيث كان يرغب في بناء ملعب للفريق في شمال الرياض.