No Author
عبد الله الفهري - العفو عند المقدرة
2015-07-16
سيظل الرئيس السابق لنادي الشباب خالد البلطان من الشخصيات التي أثرت الساحة الرياضية، كما كان يعتبر أثناء رئاسته ملح الرياضة سواء من خلال تصريحاته أو عمله وكذلك النتائج الممتازة التي حققها مع الفريق، كذلك من خلال ما يملكه من حضور وكاريزما، بل عاش الفريق الشبابي في فترة رئاسته مهابا داخل وخارج الميدان، وما دفعني للحديث عنه رغم ابتعاده عن الساحة الرياضية هو موقفه الشهم الذي سجله مع أحد الإعلاميين الرياضيين عندما أساء لخالد البلطان ولكنه استغل هذا الشهر الفضيل وعفا عنه وقبل اعتذاره وأعاده إلى أهله ومنزله بالرغم من صدور حكم شرعي من المحكمة، وأعتقد أن خالد البلطان قد عفا عنه مرتين الأولى بعد أن حضر إليه في بيته معتذرا عن مابدر من خطأ قد ارتكبه، والثانية بعد أن خرج بعد الاعتذار وغرد مرتبكا بأنه لم يعتذر ولكنه اعتذر على طريقة الكبار، يبقى المهم في الموضوع العفو والصفح الذي أتمنى أن يسود ساحتنا الرياضية، كما أعتقد أن ماتعرض له الإعلامي هو درس وعظة وعبرة للآخرين ، فعلينا أن نشجع مانريد ونصفق لمن نريد ولكن لانتعرض للآخرين بسوء ولانعتبر الغير متفقين معنا في الميول هم أعداء يجب تعريتهم وإقصاؤهم، والأهم أن لاننجرف خلف المتعصبين الذين يصفقون لكل كلمة وتغريدة تثير الخلاف وتزرع التعصب، الكاتب والإعلامي يجب أن يكون قدوة حسنة وأن لاينحرف خلف الكلام الذي يثير الشحناء والتعصب، شجع من تريد من حقك بل من حقك أن تذيل تحت كل مقال (إعلامي مهتم بالشأن النصراوي أو الاتحادي أو الهلالي أو الأهلاوي أو ماتريد) إن كان هدفك هو شد انتباه جماهير ناد بعينه، قيم تعاقداته صفق لنجاحاته وأرثي فشله وخسارته، لكن يجب أن نعرف أن الرياضة متنفس للروح والجسد وليست نافذة للتعصب والشحناء.
بوحي من الآخر وكل عام وأنتم بخير.

أبياتي عيدية
في صفحة وردية
لأحبابي الغالين
وكل السعودية
هذا الوطن نبضك
هذا الوطن عرضك
وأدعو معي سلمان
الله لنا يحفظك