هل هناك علاقة بين المستوى الفني والأداء والسلوكيات داخل وخارج المستطيل الأخضر.. نعم .
• لا يمكن لأي نجم مهما بلغ مستواه وأداؤه غير منضبط سلوكيا أن يعمر في الملاعب وأن يستمر تألقه ووهجه..
• أمامي أكثر من صورة مضيئة لمن جمع بين الإثنين.. المستوى والانضباط.. ميسي وماجد عبدالله.. وأكثر من صورة معتمة مظلمة لمن سار في الاتجاه المعاكس.. ويأتي في المقدمة نيمار.
• ميسي.. النجم الأول عالميا.. تابعته بدقة خلال مباريات الأرجنتين في كوبا اميركا 2015 من المباراة الأولى حتى نهائي الكأس.. شاهدت كيف يتعامل مع عشرات الأخطاء التي ترتكب بحقه من شد وضرب وعنف وسوء سلوك.. في كل مرة.. ينهض سريعا ويلعب الكرة.. لا ينظر للحكم.. لا يتشاجر مع من ضربه وأسقطه أرضا.. لا يمثل.. ولا يحاول خداع الحكم أو الطلب منه إشهار البطاقة الصفراء لمن مزق قميصه كما يفعل 99% من اللاعبين.. ميسي كماجد.. خاصة سلوكيا وانضباطيا داخل الملعب.. لهذا استمر ميسي في تربعه على قمة النجومية في العالم وسيستمر بغض النظر عن سوء طالعه مع منتخب التانغو.. أما العبقري المجنون نيمار فهو على النقيض تماما.. بسوء سلوكه وحماقته حرم منتخب بلاده من جهوده وبدلا من مراجعة حساباته والاستفادة من أخطائه انغمس في الشرب والسهر وإشباع نزواته.. نجم هذا سلوكه لن يستمر.. ولن يعمر.. فمن سابع المستحيلات الجمع بين النقيضين.. والكلام هنا لكل نجم في ملاعبنا..تعلموا من ميسي وما يقدمه من دروس فوق المستطيل الأخضر.. التركيز في الملعب.. التفرغ للعب.. والعطاء السخي.. وعدم الالتفات إلى صغائر الأمور.. وعدم الخروج عن النص لا مع منافسيه ولا مع الحكام.
(صحوة فرق الوسط )
المتابع لأخبار أندية الوسط والقاع وخطط الإعداد وما عقدته من صفقات محلية وخارجية.. يشعر بكثير من الاطمئنان والارتياح النفسي.. مما يؤكد ان حضورها الموسم الجديد سيكون مختلفا تماما.. خاصة التعاون والفيصلي والرائد والفتح وهجر وهذا الأخير يملك مدربا قديرا نيبوشا.. لكن المشكله الكبرى لازالت قائمة.. ضعف مستوى حراسة المرمى مصطفى ملائكة وهو أبرز نقاط ضعف هجر مع احترامي له.
(واقع مؤسف وحزين)
• ماذا حدث للوحدة والوحداويين بعد حفلة التأهل والعودة الى دوري جميل.. هل يعقل أن يبتعد الجميع وينفض السامر بهذه الصورة المخجلة.. وكأن كيان الوحدة يتيما لا أب له.. لا أعضاء شرف.. لا دعم ولا حضور.. حملوا مرسي الشجاع المسؤولية وهربوا وكأن (الوحدة) لا تعنيهم من قريب او بعيد.. مؤسف ومحزن ما يحدث لوحدة (ما يغلبها غلاب) ويبدو ان عودتها الى دوري الدرجة الاولى محسوم.. فماذا يفعل الرئيس مرسي.. بلا ميزانية.. بلا دعم.. بلا أعضاء شرف.. بلا نجوم.. بلا إمكانات..
ألا يغار المكاويون على ناديهم.. خاصة أصحاب الثروات الطائلة.
(قنوات MBC والمهنية)
حققت قنوات MBC الرياضية نجاحا كبيرا في نقل المباريات فقط ونجاحا محدودا في مجال التغطية والاستديوهات.. إذ لا يعقل أن يتفرغ استديو واحد لتحليل أربع أو خمس مباريات تقام في وقت واحد.. وكيف يجرؤ المحلل الرياضي في الاستديو على تحليل المباريات جميعها وكأن له عشر عيون.. يجب إعادة النظر وتخصيص أكثر من فريق وأكثر من أستديو من أجل المهنية والاحترافيه التي تحترم عقل وذوق المشاهد.