لشهداء الواجب حق علينا جميعاً، فالوطن كله يدين لهم بالفضل بعد توفيق الله، وكلمة حق تقال إن الدولة على مستوى ولاة الأمر والقطاع الحكومي لم تقصر مع أسر وأبناء الشهداء، ويأتي الدور الآن على القطاع الخاص بكامل مؤسساته، وسوف اقتصر حديثي هنا على هيئة دوري المحترفين السعودي، أبناء الشهداء مثلهم كمثل أبناء الوطن الذين يجدون في كرة القدم مشاهدة وممارسة متنفساً ومتعة تأتي في المقام الأول، ويا ليت المسؤولين عن دوري جميل يردون الجميل لأبناء الشهداء من خلال تقديم حزمة من المكافآت تتمثل في:
حضور المباريات في المنصة مجاناً.
السماح لهم بالتصوير مع اللاعبين وتسهيل ذلك لهم.
اقتطاع نسبة من دخل المباريات ليكون صندوقاً دائماً لدعم أبناء الشهداء.
التنسيق مع فرق دوري جميل لحضور التمارين ومشاركة فرقهم المفضلة عن قرب ومداعبة الكرة مع لاعبيهم المفضلين.
مثل هذا الدعم له الأثر الكبير في نفوس هؤلاء الأبناء، كما أنه يحتاج إلى فريق عمل يحصر عدد أبناء الشهداء المحبين لكرة القدم وأماكن إقامتهم وفرقهم المفضلة، ويمكن عمل ذلك من خلال التسجيل عبر موقع هيئة المحترفين مع عمل تنويه بذلك عبر جميع الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي. فمثل هذه المبادرات سوف تحفز قطاعات أخرى في المجتمع، فكرة القدم متابعوها كثر ويجب استثمار ذلك في زرع مثل هذه القيم الجميلة.
حضور المباريات في المنصة مجاناً.
السماح لهم بالتصوير مع اللاعبين وتسهيل ذلك لهم.
اقتطاع نسبة من دخل المباريات ليكون صندوقاً دائماً لدعم أبناء الشهداء.
التنسيق مع فرق دوري جميل لحضور التمارين ومشاركة فرقهم المفضلة عن قرب ومداعبة الكرة مع لاعبيهم المفضلين.
مثل هذا الدعم له الأثر الكبير في نفوس هؤلاء الأبناء، كما أنه يحتاج إلى فريق عمل يحصر عدد أبناء الشهداء المحبين لكرة القدم وأماكن إقامتهم وفرقهم المفضلة، ويمكن عمل ذلك من خلال التسجيل عبر موقع هيئة المحترفين مع عمل تنويه بذلك عبر جميع الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي. فمثل هذه المبادرات سوف تحفز قطاعات أخرى في المجتمع، فكرة القدم متابعوها كثر ويجب استثمار ذلك في زرع مثل هذه القيم الجميلة.