اتجهت غالبية فرق دوري عبداللطيف جميل إلى عدد من الدول الأوروبية، وهناك من اتجه إلى تونس وتركيا، اللتين لا تختلف أجواؤهما عن أوروبا، الجميع ذهب حيث الأجواء اللطيفه تحضيراً لدوري عبداللطيف، والكل يرتبون لمباريات ودية يقفون من خلالها على مستوى لاعبيهم وتجانسهم، الجميع أيضاً قاموا بالفحص الطبي للتأكد من سلامة اللاعبين لياقياً، لكن لم نسمع عن نادٍ قام بفحص لاعبيه نفسياً من خلال التأكد من خلوهم من أي ضغوط نفسية، التعرف على مستوى دافعيتهم لتحقيق نتائج إيجابية أفضل من نتائج العام الماضي، التعرف على مشاكل اللاعبين المرتبطة بالنادي والأسرة والمجتمع المحيط به، وكل ذلك يتم من خلال دراسة حالة كل لاعب على حدة وتفعيل جلسات الإرشاد النفسي بداية كل موسم، الجانب النفسي مغيب في ملاعبنا بالرغم من تأثيره الكبير على مستوى اللاعبين.
على مديري الكرة في الأندية وأثناء معسكراتهم تلمس حاجات اللاعبين والتعرف على ما يدور في بالهم وما يشغل تفكيرهم وحل كل الإشكاليات قدر الإمكان قبل بداية الموسم، وإننا على يقين بأن هناك لاعبين لا يرغبون في الاستمرار لأسباب عدة منها النفسي، والأسري، أو لإحساسه بأنه لن يقدم شيئاً يذكر، هناك حالات مشابهة لحالة حارس الأهلي السابق عبدالله معيوف لكن لا يملكون الجرأة للحديث أو الهروب كما فعل معيوف، طبعاً أنا هنا ضد تصرف معيوف اللاعقلاني ولذلك سميته هروباً، فما فعله هروب يستحق عليه العقاب، لكن ما قصدته هنا أن هناك لاعبين لا يستطيعون تقديم شيء لأنهم مشغولون بأمور خارج الملعب، وآخرون مشغولون بكيف ينتقلون من الفريق؛ لأنهم غير مرتاحين نفسياً، ويجب تلمس ما بداخلهم بلطف حتى يتمكنوا من العطاء في دوري عبداللطيف.
على مديري الكرة في الأندية وأثناء معسكراتهم تلمس حاجات اللاعبين والتعرف على ما يدور في بالهم وما يشغل تفكيرهم وحل كل الإشكاليات قدر الإمكان قبل بداية الموسم، وإننا على يقين بأن هناك لاعبين لا يرغبون في الاستمرار لأسباب عدة منها النفسي، والأسري، أو لإحساسه بأنه لن يقدم شيئاً يذكر، هناك حالات مشابهة لحالة حارس الأهلي السابق عبدالله معيوف لكن لا يملكون الجرأة للحديث أو الهروب كما فعل معيوف، طبعاً أنا هنا ضد تصرف معيوف اللاعقلاني ولذلك سميته هروباً، فما فعله هروب يستحق عليه العقاب، لكن ما قصدته هنا أن هناك لاعبين لا يستطيعون تقديم شيء لأنهم مشغولون بأمور خارج الملعب، وآخرون مشغولون بكيف ينتقلون من الفريق؛ لأنهم غير مرتاحين نفسياً، ويجب تلمس ما بداخلهم بلطف حتى يتمكنوا من العطاء في دوري عبداللطيف.