No Author
حمد الراشد - سوبر سعودي بنكهة إنجليزية
2015-08-01
هل تموت الأفكار الخلاقة؟
نعم.. في حالة واحدة إذا بقيت حبيسة العقول والصدور ولم تبصر النور.
الأفكار.. تحيا وتستمر وتتطور عندما تمنح الفرصة.. والعكس صحيح.. لذلك أضم صوتي إلى رأي الأمير عبدالرحمن بن مساعد حول إقامة السوبر في عاصمة الضباب.. فمن غير المعقول والمنطقي أن نطلق الأحكام الجزاف على هذه التجربة (الفكرة) بالفشل الذريع دون تجربتها.. وتقييمها سلباً أو إيجاباً.. من يدري ربما نفاجأ بإيجابيات كثيرة لصالح الفكرة.. فتستمر سواء في لندن أو غيرها.. وإذا حدث العكس وكانت السلبيات كثيرة.. سيصرف النظر عنها وتعود لموطنها الأصلي.. المهم ألا نغتال كل فكرة جديدة بالحكم المسبق عليها.. ومن باب الحرص على نجاح السوبر السعودي في عاصمة الضباب بعد أيام قلائل إعلامياً نرجو من الشركة الراعية الترويج إعلانياً لمباراة السوبر بالصحف الإنجليزية اللندنية خاصة الرياضية منها.. وبعض الإعلانات على الحافلات الشهيرة حتى لا يكون الحضور قاصراً على السعوديين والخليجيين.. فمن الجميل أن نكسب جمهوراً إنجليزياً للتعرف عن قرب على الكرة السعودية ونجومها وأعتقد أن هذا أحد أهداف إقامة وتنظيم السوبر في عاصمة الضباب.. المهم ألا نصادر كل فكرة جديدة واقتراح جديد.. حتى يرى النور وبعد التقييم الدقيق نحكم له أو عليه.

العميد.. مشروع وطن
ماذا يفعل منصور البلوي العاشق الاتحادي الكبير هذه الأيام.. من يتابع خطواته في الأسابيع الماضية يدرك الإجابة.. أبو ثامر عاد لموقعه الطبيعي في قلوب الاتحاديين.. عاد لممارسة دوره التاريخي في صناعة المجد الاتحادي وهو يعرف كل الدروب لبلوغ هذا الهدف.. المساحة هنا لا تتسع لسرد خطوات الإنقاذ وخطة إعادة العميد لساحة البطولات وما رصد من عشرات الملايين ينفقها بسخاء من أجل عشقه الأول. من أجل إعادة الابتسامة لجماهير العميد وقد غابت عنها سنوات.. وكما يبدو كل الأمور تسير الآن إلى هذا الاتجاه.. فالعميد الموسم القادم سيكون مختلفاً وبصورة جذرية عما كان عليه قبل خمس سنوات.. لا أقول إنه سيحصد جميع الألقاب ويتربع منفرداً على القمة.. وإنما سيكون النمر المرعب الذي تخشاه كل الفرق كبيرها وصغيرها.. والرقم الأصعب في المنافسة على جميع البطولات وليس مع من يقلل من شأن وقيمة الصفقات المحلية العشر.. فمعظم الأسماء التي استقطبها الاتحاد أفضل فنياً من عناصره الحالية.. خاصة رباعي خط الظهر والوسط وحراسة المرمى وأتمنى على المدرب الجديد منح العناصر الجديدة فرصتها كاملة.. وحتى تكتمل الاستفادة الحقيقية من المحترفين الكبار قيمة ووزناً وخبرة.. ريفاس، بواتينغ، ومونتاري.. أتمنى على منصور شخصياً الوفاء بالمستحقات المالية لهم أولاً بأول.. فهؤلاء محترفون عالميون لا يعرفون الأعذار ولا تعنيهم الظروف.. هذه مسألة مهمة وجوهرية يجب أخذها في عين الاعتبار حتى لا تهبط المستويات ويتراجع الأداء.. أخيراً العميد مع منصور غير.. وأراهن على ذلك.. فكل ما قام به حتى الآن يؤكد أننا أمام مشروع فريق بطل يرسم ملامحه أبو ثامر صانع الأمجاد.

(الهدف الأسمى)
بغض النظر عن النتائج القياسية التي تحققها فرقنا في معسكراتها الخارجية وفوزها بالسبعة والتسعة.. هذا لا يعني الجماهير شيئاً.. لا يمنحها تفاؤلاً أو اطمئناناً.. الهدف الأسمى الذي تتمناه الجماهير أن ينجح المدربون في اختيار التشكيلة الأساسية التي سيخوضون بها معترك الدوري.. لا أن يجعلوا من المباريات الرسمية الأولى حقل تجارب في كل مباراة ليجدوا أنفسهم خارج المنافسة بعد الأسبوع الرابع.