بعد لقائه سمو الرئيس العام لرعاية الشباب، اجتمع مجلس إدارة اتحاد كرة القدم وأصدر عددا من القرارات منها إقرار آلية تنظيم الجوانب المالية التي تهدف إلى حماية الأندية من تراكم المطالبات المالية وإغراقها في الديون من قبل الإدارات المتعاقبة، والتعاقد مع خبير التحكيم الإنجليزي هاورد ويب، ومع المدرب البلجيكي جان ونسل مديرا للمنتخبات وقرارات تنظيمية أخرى تهدف إلى تطوير أداء الاتحاد وتحسين نتائجه.
رئيس الاتحاد أحمد عيد قدم شكره أصالة عن نفسه ونيابة عن زملائه أعضاء المجلس للأمير عبدالله بن مساعد (على الجهود الكبيرة التي يبذلها تجاه الاتحاد لتطوير أنظمته الفنية والإدارية والمالية بما يمكنه من تحقيق مستوى عال من الجودة والتميز في إدارة لعبة كرة القدم وتطويرها وهذا الدعم ليس مستغرباً من الرئيس العام لرعاية الشباب الذي كان له الدور الأبرز في إقرار النظام الأساسي إلى جانب دعم الاتحاد في جلب خبير التحكيم الإنجليزي، بالإضافة للمقترحات النوعية التي قدمها للمجلس ولاقت تأييدا تاماً كونها تقودنا جميعا لمستقبل متميز لكرة القدم السعودية)، انتهى حديث الشكر من رئيس الاتحاد للرئيس العام وفق الصحيفة الناشرة "الرياضية"، ويبدو أنه البداية لأحاديث أخرى تؤكد أن العلاقة بين الاتحاد والرئاسة تحولت من ضدية إلى ودية وأنهما الآن (سمن على عسل) بعد فترة الجفاء السابقة التي سعى خلالها الأمير عبدالله بن مساعد إلى هز الأرض تحت اتحاد الكرة وإسقاطه وتعيين بديل مؤقت ريثما يتم تنظيم الانتخابات من أجل إنقاذ الكرة السعودية من تخبطات القائمين على الكرة السعودية سواء مجلس الإدارة أو الجمعية العمومية.
كان الرئيس العام ضد اتحاد الكرة بسبب مخالفاته وضعفه والخلاف بينه وبين بعض أعضاء الجمعية العمومية، لكنه حاول معالجة الخطأ بخطأ أكبر فانحاز للطرف الآخر المعارض للمجلس الحالي وقدم له الدعم والمشورة لكنه اصطدم برفض (فيفا) وصعوبة حل الاتحاد فغير الدفة من المواجهة والتنافر إلى التقارب والتكامل وهو تغيير إيجابي وبناء إذا كان باطنه كظاهره وأحسبه كذلك.
فكم هو رائع أن يبذل الرئيس العام جهوده لدعم اتحاد الكرة وتطوير أدائه بدلا من مهاجمته والسخرية من نتاج عمله، وكم هو رائع أن يعتمد الاتحاد آلية تنظيم الجوانب المالية التي أوصى بها الأمير عبدالله بن مساعد ليس لأنه سمو الرئيس العام أو من باب رد الدين لدعمه للاتحاد وإنما لأن هذه الآلية حل مثالي لإنقاذ الأندية من الغرق في الديون بسبب رؤساء لن يضيرهم تراكم الديون طالما أنها ليست مسجلة عليهم بل على الأندية التي يديرونها ثم يغادرونها.
وكم هو جميل أن يسخّر الرئيس العام لرعاية الشباب إمكاناته وعلاقاته في الداخل والخارج لدعم الكرة السعودية وتصحيح مسارها من خلال الاتحاد الذي يدير اللعبة، وأن يقدم رئيس وأعضاء الاتحاد شكرهم وتقديرهم لسموه على هذا الدعم (غير المستغرب) كما قال رئيس الاتحاد، ولكن يجب توضيح هذا الدعم والحديث عنه بكل شفافية حتى لا يجد المجتهدون في التحليل أرضاً خصبة لنثر بذور الشائعات وحبك الروايات.
نريد علاقة تكاملية بين اتحاد الكرة والمؤسسة الرياضية تؤدي إلى تصحيح الأخطاء وتعديل المسار والنهوض من الكبوة التي تعيشها الكرة السعودية حاليا، ولا نريد لهذه العلاقة أن تكون تبعية فيتحول اتحاد الكرة إلى جهة تنفيذية لما يصلها من قرارات وما تتلقاه من توجيهات ولا أحسب الأمر كذلك.
رئيس الاتحاد أحمد عيد قدم شكره أصالة عن نفسه ونيابة عن زملائه أعضاء المجلس للأمير عبدالله بن مساعد (على الجهود الكبيرة التي يبذلها تجاه الاتحاد لتطوير أنظمته الفنية والإدارية والمالية بما يمكنه من تحقيق مستوى عال من الجودة والتميز في إدارة لعبة كرة القدم وتطويرها وهذا الدعم ليس مستغرباً من الرئيس العام لرعاية الشباب الذي كان له الدور الأبرز في إقرار النظام الأساسي إلى جانب دعم الاتحاد في جلب خبير التحكيم الإنجليزي، بالإضافة للمقترحات النوعية التي قدمها للمجلس ولاقت تأييدا تاماً كونها تقودنا جميعا لمستقبل متميز لكرة القدم السعودية)، انتهى حديث الشكر من رئيس الاتحاد للرئيس العام وفق الصحيفة الناشرة "الرياضية"، ويبدو أنه البداية لأحاديث أخرى تؤكد أن العلاقة بين الاتحاد والرئاسة تحولت من ضدية إلى ودية وأنهما الآن (سمن على عسل) بعد فترة الجفاء السابقة التي سعى خلالها الأمير عبدالله بن مساعد إلى هز الأرض تحت اتحاد الكرة وإسقاطه وتعيين بديل مؤقت ريثما يتم تنظيم الانتخابات من أجل إنقاذ الكرة السعودية من تخبطات القائمين على الكرة السعودية سواء مجلس الإدارة أو الجمعية العمومية.
كان الرئيس العام ضد اتحاد الكرة بسبب مخالفاته وضعفه والخلاف بينه وبين بعض أعضاء الجمعية العمومية، لكنه حاول معالجة الخطأ بخطأ أكبر فانحاز للطرف الآخر المعارض للمجلس الحالي وقدم له الدعم والمشورة لكنه اصطدم برفض (فيفا) وصعوبة حل الاتحاد فغير الدفة من المواجهة والتنافر إلى التقارب والتكامل وهو تغيير إيجابي وبناء إذا كان باطنه كظاهره وأحسبه كذلك.
فكم هو رائع أن يبذل الرئيس العام جهوده لدعم اتحاد الكرة وتطوير أدائه بدلا من مهاجمته والسخرية من نتاج عمله، وكم هو رائع أن يعتمد الاتحاد آلية تنظيم الجوانب المالية التي أوصى بها الأمير عبدالله بن مساعد ليس لأنه سمو الرئيس العام أو من باب رد الدين لدعمه للاتحاد وإنما لأن هذه الآلية حل مثالي لإنقاذ الأندية من الغرق في الديون بسبب رؤساء لن يضيرهم تراكم الديون طالما أنها ليست مسجلة عليهم بل على الأندية التي يديرونها ثم يغادرونها.
وكم هو جميل أن يسخّر الرئيس العام لرعاية الشباب إمكاناته وعلاقاته في الداخل والخارج لدعم الكرة السعودية وتصحيح مسارها من خلال الاتحاد الذي يدير اللعبة، وأن يقدم رئيس وأعضاء الاتحاد شكرهم وتقديرهم لسموه على هذا الدعم (غير المستغرب) كما قال رئيس الاتحاد، ولكن يجب توضيح هذا الدعم والحديث عنه بكل شفافية حتى لا يجد المجتهدون في التحليل أرضاً خصبة لنثر بذور الشائعات وحبك الروايات.
نريد علاقة تكاملية بين اتحاد الكرة والمؤسسة الرياضية تؤدي إلى تصحيح الأخطاء وتعديل المسار والنهوض من الكبوة التي تعيشها الكرة السعودية حاليا، ولا نريد لهذه العلاقة أن تكون تبعية فيتحول اتحاد الكرة إلى جهة تنفيذية لما يصلها من قرارات وما تتلقاه من توجيهات ولا أحسب الأمر كذلك.