No Author
عبدالله الفهري - بين الهدوء والاحتقان
2015-08-06
انتهى السوبر الإنجليزي وخسر تشيلسي وقبله خسر البايرن في السوبر الألماني ، في كلتا المباراتين لم يسبقهما أو يعقبهما على المستوى الإعلامي صخب يدفع بالجماهير إلى الاحتقان ، كما أن ردود فعل المدربين واللاعبين كانت هادئة ، كذلك الصحافة الإنجليزية والألمانية لم تتضمن أي تصريح أو مانشيت يثير التعصب والبلبلة بين محبي الفريقين بعد المباراة.
وعندما نعود إلى السوبر السعودي الذي سوف يقام خارج الحدود ليس من أجل التسويق وتعريف الإنجليز بالكرة السعودية ، إنما من أجل البهرجة (الهياط) على حساب الجمهور الغلبان الذي كان يمني النفس بأن يختم إجازته الصيفية بمباراة تجمع قطبي الكرة السعودية.
المهم هنا هو أن السوبر السعودي يبدو هادئاً قبل المباراة لكن هل يستمر الهدوء بعد نهاية السوبر اللندني، أتمنى وإن كنت لا أعتقد ذلك ، فسوف نشاهد ونسمع عبر البرامج الرياضية التلفزيونية والمسموعة ما يهيج الشارع الرياضي ويعزز موضوع التعصب الذي بلغ منتهاه العام الماضي.
الإعلام الرياضي له دور كبير في خفض هذا الاحتقان لأنه المسؤول الأول عن ذلك.
إن علاج ظاهرة التعصب المتفشية في الشارع الرياضي تبدأ بمراقبة البرامج الرياضية ومحاسبة من يسعون لزيادة الاحتقان عبر تقاريرهم وكلباتهم وتسليط الأضواء على صور ومقاطع تزيد من ذلك.
نهائي السوبر وما سوف يعقبه من ردود فعل جماهيرية وإعلامية ستكون بمثابة المحك الحقيقي لمستوى التعصب للموسم الرياضي المقبل.

بوحي من الآخر
عيش واترك لهم إثم الظنون
لك الأجر والاثم هم يلبسونه
لا حبتك عين خذ قلبن حنون
وان عافتك قلبك من هو يصونه.