يحسب للأمير الراحل فيصل بن فهد
يرحمه الله هذه البنية التحتية من المنشآت
والمرافق الرياضية . ومقرات الأندية .
والمدن الرياضيه والمدن الساحلية
والملاعب . والصالات الرياضيه الخضراء .
والمجمع الأولمبي . وملعب الملك فهد
الدولي . ومستشفى الطب الرياضي .
ومعهد إعداد القادة .
ـ سأتحدث تحديدا عن المستشفى .
والمعهد . مناشدا أمير الشباب
الأمير عبدالله بن مساعد بأهمية
ودور المستشفى في خدمة
الرياضيين بالصورة التي تواكب
تطلعات الرياضيين وعلاج المصابين
وإجراء العمليات وبرامج تأهيل
الرياضيين ليكون بحق مستشفى
للطب الرياضي بدلا من السفر
للعلاج وإجراء العمليات خارجيا
في أوروبا أو في (سباير)
بقطر . أو دعوة الأطباء المهرة
والمتخصصين في إصابات الملاعب
وإجراء العمليات الجراحية في
أوروبا بنظام ( الطبيب الزائر )
أو تعديل مسمى المستشفى .
إلى ( مستشفى الأمير فيصل
بن فهد ) بدون ( للطب الرياضي )
الأهم أيضا أن يكون للاتحاد السعودي
للطب الرياضي دورا مهما وأساسيا
في تطوير الخدمات الطبية والعلاجية
لهذا المستشفى . وإن كنت أقترح على
أمير الشباب تشكيل فريق عمل مماثل
لفرق العمل التي شكلها مؤخرا لوضع
تصور شامل لما يجب أن تكون عليه
خدمات هذا الصرح الطبي للرياضيين .
ـ أما الصرح الشبابي والرياضي الآخر
فهو ( معهد إعداد القادة ) الذي يحتاج إلى مزيد من التطوير في برامجه .
ويفرض حضوره القوي شريكا قويا
في الإعداد والتأهيل وتنوع البرامج
وتنظيم ورش العمل والندوات
والمؤتمرات والحوارات وتفعيل
الجوانب الأعلامية ومواكبة الأحداث
الشبابية والرياضية ودعوة الرموز
والقيادات الرياضية للمشاركة في برامج
وفعاليات المعهد .. لكنني مرة أخرى
وبحماس كبير أناشد أيضا أمير الشباب
بتشكيل ( فريق عمل ) مماثل يقيم
عمل المعهد ودوره الحيوي والتنموي
في هذا الحراك الشبابي والرياضي
ليكون المعهد في مقدمة الشركاء
الأقوياء داخل منظومة العمل الرباضي
. وإن كنت أقترح من باب ( الوفاء والتكريم ) و تثمينا للدور الكبير الذي قامت به قيادات
ورموز في الحركة الرياضيه بتعديل
مسمى المعهد إلى ( معهد الأمير
سلطان بن فهد لإعداد القادة ) ..
وقفات قصيرة
ـ نجوم الأنديه المحترفون وهم يغادرون
لمعسكراتهم الخارجية مع أنديتهم ظهر
بعضهم بقصات شعر غريبة ومظهر عام لا يليق .. حتى الحرية الشخصية لها أصول وضوابط اجتماعية .. المشكلة هنا ليست في اللاعبين .. المشكلة في ضعف شخصية.
الإداريين ومدراء الفرق ( الخوافين )
والضعفاء .
ـ اسم نايف هزازي المكتوب على قميصه النصراوي هكذ n.hazaziبينما الصحيح هو
hazzazi .
ـ قبل أن يستقيل رئيس أي ناد من منصبه
ويورط النادي بديون ومستحقات لأطراف
عديدة لماذا لا ترفض رعاية الشباب مثل
هذه الاستقالات حتى تصدر رعاية الشباب
لهذا الرئيس شهادة ( إبراء ذمة ) ..؟؟
ـ بصراحه لا أفهم معنى أن يقول
مسؤول في ناد : ( خسرنا بشرف !! ) .
يرحمه الله هذه البنية التحتية من المنشآت
والمرافق الرياضية . ومقرات الأندية .
والمدن الرياضيه والمدن الساحلية
والملاعب . والصالات الرياضيه الخضراء .
والمجمع الأولمبي . وملعب الملك فهد
الدولي . ومستشفى الطب الرياضي .
ومعهد إعداد القادة .
ـ سأتحدث تحديدا عن المستشفى .
والمعهد . مناشدا أمير الشباب
الأمير عبدالله بن مساعد بأهمية
ودور المستشفى في خدمة
الرياضيين بالصورة التي تواكب
تطلعات الرياضيين وعلاج المصابين
وإجراء العمليات وبرامج تأهيل
الرياضيين ليكون بحق مستشفى
للطب الرياضي بدلا من السفر
للعلاج وإجراء العمليات خارجيا
في أوروبا أو في (سباير)
بقطر . أو دعوة الأطباء المهرة
والمتخصصين في إصابات الملاعب
وإجراء العمليات الجراحية في
أوروبا بنظام ( الطبيب الزائر )
أو تعديل مسمى المستشفى .
إلى ( مستشفى الأمير فيصل
بن فهد ) بدون ( للطب الرياضي )
الأهم أيضا أن يكون للاتحاد السعودي
للطب الرياضي دورا مهما وأساسيا
في تطوير الخدمات الطبية والعلاجية
لهذا المستشفى . وإن كنت أقترح على
أمير الشباب تشكيل فريق عمل مماثل
لفرق العمل التي شكلها مؤخرا لوضع
تصور شامل لما يجب أن تكون عليه
خدمات هذا الصرح الطبي للرياضيين .
ـ أما الصرح الشبابي والرياضي الآخر
فهو ( معهد إعداد القادة ) الذي يحتاج إلى مزيد من التطوير في برامجه .
ويفرض حضوره القوي شريكا قويا
في الإعداد والتأهيل وتنوع البرامج
وتنظيم ورش العمل والندوات
والمؤتمرات والحوارات وتفعيل
الجوانب الأعلامية ومواكبة الأحداث
الشبابية والرياضية ودعوة الرموز
والقيادات الرياضية للمشاركة في برامج
وفعاليات المعهد .. لكنني مرة أخرى
وبحماس كبير أناشد أيضا أمير الشباب
بتشكيل ( فريق عمل ) مماثل يقيم
عمل المعهد ودوره الحيوي والتنموي
في هذا الحراك الشبابي والرياضي
ليكون المعهد في مقدمة الشركاء
الأقوياء داخل منظومة العمل الرباضي
. وإن كنت أقترح من باب ( الوفاء والتكريم ) و تثمينا للدور الكبير الذي قامت به قيادات
ورموز في الحركة الرياضيه بتعديل
مسمى المعهد إلى ( معهد الأمير
سلطان بن فهد لإعداد القادة ) ..
وقفات قصيرة
ـ نجوم الأنديه المحترفون وهم يغادرون
لمعسكراتهم الخارجية مع أنديتهم ظهر
بعضهم بقصات شعر غريبة ومظهر عام لا يليق .. حتى الحرية الشخصية لها أصول وضوابط اجتماعية .. المشكلة هنا ليست في اللاعبين .. المشكلة في ضعف شخصية.
الإداريين ومدراء الفرق ( الخوافين )
والضعفاء .
ـ اسم نايف هزازي المكتوب على قميصه النصراوي هكذ n.hazaziبينما الصحيح هو
hazzazi .
ـ قبل أن يستقيل رئيس أي ناد من منصبه
ويورط النادي بديون ومستحقات لأطراف
عديدة لماذا لا ترفض رعاية الشباب مثل
هذه الاستقالات حتى تصدر رعاية الشباب
لهذا الرئيس شهادة ( إبراء ذمة ) ..؟؟
ـ بصراحه لا أفهم معنى أن يقول
مسؤول في ناد : ( خسرنا بشرف !! ) .