أيام قلائل وينطلق قطار دوري جميل بعد أن تعود الطيور المهاجرة من معسكراتها الخارجية إلى أحضان جماهيرها. في أكبر عملية إقامة معسكرات خارجية في تاريخ الأندية السعودية، مما يشير إلى أننا سنكون على موعد مع أقوى المواسم الكروية وأكثرها سخونة وإثارة وأشد شراسة. فقد اعتادت الجماهير على أن تقتصر المعسكرات الخارجية في أوروبا على فريق أو اثنين أو أربعة على الأكثر نظراً لإمكاناتها المادية. الآن الصورة تغيرت ولا يوجد فريق واحد عسكر داخلياً. ولكل أسبابه ومبرراته ولا يمكن لنا التحفظ على ذلك
حسبنا الإشارة فقط إلى حرارة الجو التي فاقت كل التوقعات والتي لا تساعد أبداً في إقامة أي معسكر إعدادي؛ فالجماهير تنتظر من هذه الفرق كبيرها وصغيرها وقد استمتعت بأجواء باردة ساحرة منعشة وسهلت مهمة المدربين في تنفيذ أفكارهم وبرامجهم وخططهم. تنتظر منها تسجيل حضور فني مقنع ليدخل الفرح والسرور إلى قلوبها لا أن تظهر بمستوى باهت ومستوى متواضع. وكما يقولون (المويه تكذب الغطاس). جولات الأسبوعين الأول والثاني ستضع النقاط على الحروف والخوف أن نسمع نفس الأسطوانة القديمة. ما زلنا في بداية المشوار والمدرب بحاجة إلى المزيد من الوقت للتعرف أكثر على إمكانات اللاعبين. والمحترفون الأجانب بحاجة إلى انسجام أكبر ولا داعي للأحكام المتسرعة يجب الصبر والانتظار ومنح المدرب واللاعبين الفرصة والوقت. إذا حدث هذا بالفعل وهو الأقرب فهذه الفرق لم تحصد من معسكراتها إلا السياحة وتغيير الأجواء، لم تحصد غير السراب أما إذا حدث العكس وسجلت من أول أسبوعين حضوراً فنياً لافتاً فقد قدمت لجماهيرها شهادة نجاح معسكراتها الخارجية. أيام قلائل ويرفع الستار وتظهر الحقائق (يا أبيض يا أسود).
وبعيداً عن الألوان تتجه أنظار عشاق العالمي والزعيم إلى عاصمة الضباب، لا نريد تكرار الحديث عن أهمية تجربة هذه الفكرة ولكن يعتقد الكثيرون أن فوز أحدهما بكأس السوبر سيمنحه دفعة قوية للأمام تمهد له الطريق للفوز باللقب الأصعب، وهذا غير صحيح فلا أحد يبالغ في الفرح والاحتفال إن حالفه الحظ بكأس السوبر، فهذا الفتح بعد فوزه بكأس السوبر على حساب الاتحاد كاد أن يهبط إلى دوري الأولى والشباب بطل كأس السوبر الماضي، عاش واحداً من أسوأ مواسمه الكروية على الإطلاق، الفوز بكأس السوبر ليس مقياساً لقوة وحظوظ الفريق.
(نقاط تحت الحروف)
قبل أن تدور عجلة دوري جميل أذكر المسؤولين عن الفرق الطامحة إلى البطولة بتعديل لوائح المكافآت بحيث تمنح مكافأة فوز مضاعفة عندما تلعب أمام فرق الوسط والقاع ومكافأة فوز عادية أمام الفرق المنافسة. التفريط بنقاط البداية.. خطوة أولى على طريق فقدان فرصة المنافسة على اللقب.
أي مدرب يدخل معترك الدوري وله في كل مباراة تشكيلة مختلفة. فاشل بكل جدارة ولا ترجو منه شيئاً.
حسبنا الإشارة فقط إلى حرارة الجو التي فاقت كل التوقعات والتي لا تساعد أبداً في إقامة أي معسكر إعدادي؛ فالجماهير تنتظر من هذه الفرق كبيرها وصغيرها وقد استمتعت بأجواء باردة ساحرة منعشة وسهلت مهمة المدربين في تنفيذ أفكارهم وبرامجهم وخططهم. تنتظر منها تسجيل حضور فني مقنع ليدخل الفرح والسرور إلى قلوبها لا أن تظهر بمستوى باهت ومستوى متواضع. وكما يقولون (المويه تكذب الغطاس). جولات الأسبوعين الأول والثاني ستضع النقاط على الحروف والخوف أن نسمع نفس الأسطوانة القديمة. ما زلنا في بداية المشوار والمدرب بحاجة إلى المزيد من الوقت للتعرف أكثر على إمكانات اللاعبين. والمحترفون الأجانب بحاجة إلى انسجام أكبر ولا داعي للأحكام المتسرعة يجب الصبر والانتظار ومنح المدرب واللاعبين الفرصة والوقت. إذا حدث هذا بالفعل وهو الأقرب فهذه الفرق لم تحصد من معسكراتها إلا السياحة وتغيير الأجواء، لم تحصد غير السراب أما إذا حدث العكس وسجلت من أول أسبوعين حضوراً فنياً لافتاً فقد قدمت لجماهيرها شهادة نجاح معسكراتها الخارجية. أيام قلائل ويرفع الستار وتظهر الحقائق (يا أبيض يا أسود).
وبعيداً عن الألوان تتجه أنظار عشاق العالمي والزعيم إلى عاصمة الضباب، لا نريد تكرار الحديث عن أهمية تجربة هذه الفكرة ولكن يعتقد الكثيرون أن فوز أحدهما بكأس السوبر سيمنحه دفعة قوية للأمام تمهد له الطريق للفوز باللقب الأصعب، وهذا غير صحيح فلا أحد يبالغ في الفرح والاحتفال إن حالفه الحظ بكأس السوبر، فهذا الفتح بعد فوزه بكأس السوبر على حساب الاتحاد كاد أن يهبط إلى دوري الأولى والشباب بطل كأس السوبر الماضي، عاش واحداً من أسوأ مواسمه الكروية على الإطلاق، الفوز بكأس السوبر ليس مقياساً لقوة وحظوظ الفريق.
(نقاط تحت الحروف)
قبل أن تدور عجلة دوري جميل أذكر المسؤولين عن الفرق الطامحة إلى البطولة بتعديل لوائح المكافآت بحيث تمنح مكافأة فوز مضاعفة عندما تلعب أمام فرق الوسط والقاع ومكافأة فوز عادية أمام الفرق المنافسة. التفريط بنقاط البداية.. خطوة أولى على طريق فقدان فرصة المنافسة على اللقب.
أي مدرب يدخل معترك الدوري وله في كل مباراة تشكيلة مختلفة. فاشل بكل جدارة ولا ترجو منه شيئاً.