No Author
عبدالله الفهري - ضبط الصافرة
2015-08-20

أكثر المواضيع التي تشغل متابعي دوري عبداللطيف جميل قبل انطلاقته موضوع التحكيم، حيث كان للأخطاء التحكيمية في العامين الماضيين تأثير كبير على نتائج كثير من الأندية، ولذلك الجمهور يتوجس خيفة من تكرار تلك الأخطاء الفادحة والجميع متخوف أكثر من صافرة الحكم المحلي التي فقد الغالبية الثقة بها.
عندما يغيب العدل تعم الفوضى، والحكام قضاة الملاعب وكل ما نحتاجه منهم هو التركيز وتطبيق القانون على الجميع والنظر إلى جميع الأندية بمنظار واحد وعدم الالتفات للإعلام وما يقال فيه.
الحكم المحلي على علم ودراية بقانون كرة القدم ويتعرف باستمرار على كل جديد في هذا الموضوع لكن المشكلة تكمن في أن الغالبية لا يطبقون القانون في كثير من المباريات وخصوصاً الحساسة وهذه مشكلة كبيرة يجب أن تضعها لجنة التحكيم في عين الاعتبار.
كذلك من المشاكل التي تكررت العامين الماضيين الاستعانة بحكام أجانب مستواهم ضعيف جدا ومغمورين ولا نعلم عنهم أنهم قادوا مباريات مهمة وحساسة في بلدانهم، ويتمنى الجميع هذا الموسم أن توكل المباريات الحساسة إلى حكام أجانب لهم سمعتهم الممتازة على المستوى الدولي.
من الأمور التي تجعل التنافس يخرج عن مساره الشريف والذي يطمح له الجميع هو ضعف أداء الحكام، وضعف الحكام وأخطاؤهم المتكررة تسحب التنافس إلى خارج الملعب، وتساعد صناع التعصب الرياضي والمستفيدين منه إلى تهييج الشارع الرياضي، كذلك من الأمور السلبية لضعف التحكيم إشغال اللاعبين عن المنافسة وضعف تركيزهم مما ينتج عنه مباريات ضعيفة المستوى.
تضررت الفرق المتواجدة في وسط الترتيب والمتذيلة ترتيب الدوري كثيرا من صافرة الحكم وحرمت من نقاط مستحقة وخصوصاً عند مواجهتها للفرق الجماهيرية.
على لجنة الحكام تطوير نفسها وكوادرها بشكل مستمر، المسألة تحتاج أمورا أكثر من مسألة معسكر واجتماع شهري، التطوير يحتاج أمورا كثيرة منها التعاطي مع الإعلام ومتابعته، الإعداد النفسي المستمر قبل المباريات وبناء الثقة وتتبع وإقصاء الحكام أصحاب الميول المعروفة من المباريات التنافسية لأنه وبصراحة هناك حكام نعرف تعصبهم للون معين ومع ذلك يحكمون مباريات حساسة لفرقهم أو الفرق المنافسة لفريقهم المفضل.
في الختام أتمنى موسماً استثنائيا للتحكيم والحكام، سنة يطبق فيها القانون وتعاد فيها الثقة للحكم المحلي، سنة لا يظلم فيها فريق.
بوحي من الآخر:
العدل ما يغضب ولا يزعل أحد
والظلم يزرع كل عنف وكارثة
متى عملنا بجد وأوفينا العهد
نحصد علوم (ن) طيبة متوارثة