يبدو المشهد الأهلاوي أكثر سخونة من صيف جدة الملتهب وأكثر توترا مما يجب، بسبب نقطة التعادل الوحيدة التي عاد بها الفريق من مباراته مع التعاون في بريدة في مستهل مباريات الفريقين في الدوري.
الواقع يقول إن المباراة لم تكن سهلة، ليس فقط لأنها على أرض المنافس وبين جماهيره بل لأن التعاون فريق لا يستهان به وسبق أن تعادل مع الأهلي في أوج تألقه وعلى أرضه وبين جماهيره ومؤهل للفوز على أي فريق وليس التعادل الذي يستحقه.
ويقول أيضا إن الأهلي لم يكن يستحق الفوز عطفاً على المستوى الذي قدمه في المباراة بل كان قريبا من الخسارة لولا تألق وبسالة ياسر المسيليم في الذود عن مرماه لينفرد برضى الأهلاويين وإشادتهم في ظل موجة انتقادات طالت كل من له علاقة بالفريق بل تجاوزتهم لآخرين لا علاقة لهم بالأمر من قريب أو بعيد.
أما المنطق فيقول إن التعادل وإن كان تعثرا في نظر الأهلاويين، يجب ألا يكون سبباً في تعثر أكبر نتيجة التوتر في التعاطي مع الوضع وممارسة الضغوط على الجميع خاصة المدرب واللاعبين مما قد يفقدهم التركيز في مباراة الخميس أمام الخليج التي أصبحت كمباريات الكؤوس
لا يمكن تجاهل ما حدث في المباراة الأولى مستوى ونتيجة، والمطالبة بتصحيح الأخطاء في وقت مبكر قبل فوات الأوان ولكن يجب أن يتم ذلك بهدوء وبلا لغط أو شطط أو تأويل أبعد ما يكون عن المنطق كتعمد جروس (التخبيص) من أجل الرحيل، أو تراخي بعض النجوم تحفظاً على أسلوبه.
كثيرون تحدثوا عن أخطاء المدرب سواء زجه بثلاثة لاعبين جدد على حساب من هم أفضل وأكثر خبرة منهم، وعدم تمكنه من إيجاد حل لمشكلة الظهير الأيمن وعن تجاهله لقوة عمق الفريق وعموده الفقري واعتماده على الأطراف وعن قناعاته التي طالب اللاعبون بتغييرها
وكثيرون أيضا تحدثوا عن أخطاء اللاعبين وبرودهم وانخفاض معدل روحهم، وتساءلوا عن سر تراجع مستوى القائد تيسير والعقيد عمر وعن مشاركة البصاص في مباريات الحواري، وعن نجوم تألقوا في الموسم الماضي بمستوى لافت وظهروا في مستهل الموسم بأداء باهت
معظم الانتقادات والتساؤلات كانت واقعية لكن (بعض) الإجابات والمطالبات لم تكن منطقية
نعم أخطأ جروس في المباراة الافتتاحية ولا بد أن يتنازل عن بعض قناعاته ولكن مجرد التفكير في إبعاده خطأ أكبر وسيدفع الفريق ثمنه أكثر من نقطتين، وأخطأ اللاعبون ولا بد أن يراجعوا أنفسهم قبل فوات الأوان لكن القسوة والغلظة في نقدهم حد الشتم سيضعهم تحت الضغط ويفقدهم التركيز وسيدفع الفريق الثمن.
الأهلي ومدربه كانا رائعين الموسم الماضي، الفريق بنجومه الحاليين نال الإعجاب وحصل على بطولة ولم يخسر، وجروس كان الأفضل على جميع المدربين بقرار النقاد المحايدين والتعادل في المباراة الافتتاحية لا يعني تجاهل ما تم إنجازه الموسم الماضي والعودة للبناء من جديد
الأهلي بمنظومته المتكاملة .. إدارة ومدرب ولاعبون وإمكانات جماهيرية ومادية قادر ـ ومرشح ـ للمنافسة على جميع بطولات الموسم بشرط الهدوء عند مناقشة الأخطاء والحرص على تصحيحها وعدم التعجل في الأحكام والارتجال في القرار ويبدو أن هذا ما حدث.
الواقع يقول إن المباراة لم تكن سهلة، ليس فقط لأنها على أرض المنافس وبين جماهيره بل لأن التعاون فريق لا يستهان به وسبق أن تعادل مع الأهلي في أوج تألقه وعلى أرضه وبين جماهيره ومؤهل للفوز على أي فريق وليس التعادل الذي يستحقه.
ويقول أيضا إن الأهلي لم يكن يستحق الفوز عطفاً على المستوى الذي قدمه في المباراة بل كان قريبا من الخسارة لولا تألق وبسالة ياسر المسيليم في الذود عن مرماه لينفرد برضى الأهلاويين وإشادتهم في ظل موجة انتقادات طالت كل من له علاقة بالفريق بل تجاوزتهم لآخرين لا علاقة لهم بالأمر من قريب أو بعيد.
أما المنطق فيقول إن التعادل وإن كان تعثرا في نظر الأهلاويين، يجب ألا يكون سبباً في تعثر أكبر نتيجة التوتر في التعاطي مع الوضع وممارسة الضغوط على الجميع خاصة المدرب واللاعبين مما قد يفقدهم التركيز في مباراة الخميس أمام الخليج التي أصبحت كمباريات الكؤوس
لا يمكن تجاهل ما حدث في المباراة الأولى مستوى ونتيجة، والمطالبة بتصحيح الأخطاء في وقت مبكر قبل فوات الأوان ولكن يجب أن يتم ذلك بهدوء وبلا لغط أو شطط أو تأويل أبعد ما يكون عن المنطق كتعمد جروس (التخبيص) من أجل الرحيل، أو تراخي بعض النجوم تحفظاً على أسلوبه.
كثيرون تحدثوا عن أخطاء المدرب سواء زجه بثلاثة لاعبين جدد على حساب من هم أفضل وأكثر خبرة منهم، وعدم تمكنه من إيجاد حل لمشكلة الظهير الأيمن وعن تجاهله لقوة عمق الفريق وعموده الفقري واعتماده على الأطراف وعن قناعاته التي طالب اللاعبون بتغييرها
وكثيرون أيضا تحدثوا عن أخطاء اللاعبين وبرودهم وانخفاض معدل روحهم، وتساءلوا عن سر تراجع مستوى القائد تيسير والعقيد عمر وعن مشاركة البصاص في مباريات الحواري، وعن نجوم تألقوا في الموسم الماضي بمستوى لافت وظهروا في مستهل الموسم بأداء باهت
معظم الانتقادات والتساؤلات كانت واقعية لكن (بعض) الإجابات والمطالبات لم تكن منطقية
نعم أخطأ جروس في المباراة الافتتاحية ولا بد أن يتنازل عن بعض قناعاته ولكن مجرد التفكير في إبعاده خطأ أكبر وسيدفع الفريق ثمنه أكثر من نقطتين، وأخطأ اللاعبون ولا بد أن يراجعوا أنفسهم قبل فوات الأوان لكن القسوة والغلظة في نقدهم حد الشتم سيضعهم تحت الضغط ويفقدهم التركيز وسيدفع الفريق الثمن.
الأهلي ومدربه كانا رائعين الموسم الماضي، الفريق بنجومه الحاليين نال الإعجاب وحصل على بطولة ولم يخسر، وجروس كان الأفضل على جميع المدربين بقرار النقاد المحايدين والتعادل في المباراة الافتتاحية لا يعني تجاهل ما تم إنجازه الموسم الماضي والعودة للبناء من جديد
الأهلي بمنظومته المتكاملة .. إدارة ومدرب ولاعبون وإمكانات جماهيرية ومادية قادر ـ ومرشح ـ للمنافسة على جميع بطولات الموسم بشرط الهدوء عند مناقشة الأخطاء والحرص على تصحيحها وعدم التعجل في الأحكام والارتجال في القرار ويبدو أن هذا ما حدث.