تعتمد الأندية الأوروبية بشكل عام في مداخليها السنوية على دعم المستثمر في النادي وعلى دخل تذاكر المباريات وقمصان الفريق وعلى الكثير من الاستثمارات، سواء من محلات تجارية أو متاحف خاصة للنادي، وتحدث هذه الأشياء بسبب خصخصة الأندية في الدوري الإنجليزي، والضمانات البنكية في الدوري الإسباني، إضافة إلى بيع بعض اللاعبين لتحقيق مداخيل عالية، فتصبح المداخيل مميزة وتغطي احتياجات الفريق ويستطيع النادي المواصلة بثبات حتى "باختلاف" الملاك والمستثمرين.
في الدوري السعودي أغلب الأندية عليها ديون عالية جدا وكثير منها للاعبين غادروا الفريق قبل فترة طويلة، المشكلة الأساسية التي نعاني منها هي أن الأندية السعودية تعتمد على شخص أو شخصين في حال تخلوا عن النادي فإن النادي معرض بشكل كبير للانهيار وتراكم الأزمات، هذه المشكلة كبيرة لأن أي ناد معرض أن يسقط في أي وقت، وإضافة إلى ذلك مداخيل النادي من عقود الرعاية والاستثمارات الخاصة بالنادي لا تغطي نسبة كبيرة من مصاريف النادي السنوية، هذه المشكلة تأثيرها ليست على الأندية فقط بل حتى على مستوى الدوري السعودي وقيمته السوقية، فإذا تعرض ناديان فقط من الأندية الكبيرة الى هذه المشكلة سوف يضعف الدوري ومستوى الدوري، وهذه المشكلة تحدث في الوقت الحالي على فترات متفرقة لكن الذي جعل مستوى الدوري ثابتاً هو ثبات مستوى فريقين على الأقل في المنافسة.
هذه المشكلة علاجها يحتاج وقتاً طويلاً لكن الأهم أن تدرك السلطة الأعلى في الرياضة خطورة هذه المشكلة، الخصخصة ليست سهلة وتحتاج إلى وقت، لكن بما أن توازن مستوى الدوري السعودي يعتمد على تألق فرق المقدمة غالباً فالأفضل في البداية أن يتم خصخصة هذه الأربعة فرق على الأقل، وأيضا من الحلول المساعدة تنازل الاتحاد السعودي عن حصته من تذاكر المباريات ليرتفع دخل الأندية، ختاماً "المال" هو العمود الفقري للرياضة في الوقت الحالي لكن حسن إدارة المال مهم جدا، وجعل كثير من فرق الوسط تنافس على مراكز متقدمة.
نوافذ
ـ التحكيم "سيئ" لكنه في النهاية يخدم الجميع "بأخطائه".
ـ الاتحاد الجديد يحتاج لسنتين على الأقل ليعود "بطلا".
ـ اتحاد عيد يجب أن يعتاد على العمل تحت "الضغط".
ـ عمل إدارة التعاون "يدرّس".
في الدوري السعودي أغلب الأندية عليها ديون عالية جدا وكثير منها للاعبين غادروا الفريق قبل فترة طويلة، المشكلة الأساسية التي نعاني منها هي أن الأندية السعودية تعتمد على شخص أو شخصين في حال تخلوا عن النادي فإن النادي معرض بشكل كبير للانهيار وتراكم الأزمات، هذه المشكلة كبيرة لأن أي ناد معرض أن يسقط في أي وقت، وإضافة إلى ذلك مداخيل النادي من عقود الرعاية والاستثمارات الخاصة بالنادي لا تغطي نسبة كبيرة من مصاريف النادي السنوية، هذه المشكلة تأثيرها ليست على الأندية فقط بل حتى على مستوى الدوري السعودي وقيمته السوقية، فإذا تعرض ناديان فقط من الأندية الكبيرة الى هذه المشكلة سوف يضعف الدوري ومستوى الدوري، وهذه المشكلة تحدث في الوقت الحالي على فترات متفرقة لكن الذي جعل مستوى الدوري ثابتاً هو ثبات مستوى فريقين على الأقل في المنافسة.
هذه المشكلة علاجها يحتاج وقتاً طويلاً لكن الأهم أن تدرك السلطة الأعلى في الرياضة خطورة هذه المشكلة، الخصخصة ليست سهلة وتحتاج إلى وقت، لكن بما أن توازن مستوى الدوري السعودي يعتمد على تألق فرق المقدمة غالباً فالأفضل في البداية أن يتم خصخصة هذه الأربعة فرق على الأقل، وأيضا من الحلول المساعدة تنازل الاتحاد السعودي عن حصته من تذاكر المباريات ليرتفع دخل الأندية، ختاماً "المال" هو العمود الفقري للرياضة في الوقت الحالي لكن حسن إدارة المال مهم جدا، وجعل كثير من فرق الوسط تنافس على مراكز متقدمة.
نوافذ
ـ التحكيم "سيئ" لكنه في النهاية يخدم الجميع "بأخطائه".
ـ الاتحاد الجديد يحتاج لسنتين على الأقل ليعود "بطلا".
ـ اتحاد عيد يجب أن يعتاد على العمل تحت "الضغط".
ـ عمل إدارة التعاون "يدرّس".