No Author
حمد الراشد - إدواردو .. النجومية المطلقة
2015-08-29
خطف إدواردو الأنظار من كل المحترفين الأجانب بعد ثلاث جولات خاضها مع الزعيم مؤكداً أنه إضافة فنية كبيرة للفريق وأنه في القريب العاجل سيمسح من ذاكرة الجماهير صورة نيفيز.. فيما سجل حضوراً أقل ألميدا.. الزعيم برباعية أشكال وألوان مزق شباك لخويا القطري مع الرأفة واضعاً قدمه في الدور قبل النهائي بغض النظر عن حسابات الكرة وتقلباتها وجميع الاحتمالات.. الزعيم مرشح لتحقيق فوز آخر في الإياب.. ولست مع كل الأصوات الهلالية التي تثير الشكوك حول الحكم الياباني المكلف بلقاء الإياب.. والحملة الشرسة على اتحاد الكرة والاتحاد الآسيوي والترويج لقضية المؤامرة.. لست أدافع عنهم.. ولكن المبالغة في تداول هذه الأمور تؤثر سلباً على التركيز الذهني للاعبين.
ـ مرة أخرى يؤكد الزعيم أنه هذا الموسم فريق استثنائي بقيادة مدربه دونيس الذي صنع بفكره وأسلوبه فريقاً لا تملك إلا أن تحبه.. فريقاً احترف المتعة الكروية بأداء جماعي انسيابي سهل ممتنع.. يجمع بين المتعة والفعالية.. واليوم يلتقي الفتح على أرضه.. وأخشى عليه فقط من الإرهاق.. بعد أن بذل جهداً مضاعفاً أمام لخويا.. الزعيم لعب بكامل طاقته وكل قوته لقاءين من الوزن الثقيل أمام النصر في السوبر وأمام لخويا.. يبقى ذكاء مدربه دونيس عاملاً مرجحاً في التعامل مع ظروف المباراة والتغلب على عامل الإرهاق.

(هل تعلم جروس الدرس؟)
في الجانب الآخر عاد الملكي لنغمة الانتصارات على حساب الخليج المنهار محققاً فوزاً عريضاً برباعية نظيفة متجاوزاً كبوة البداية أمام التعاون كان العنوان العريض لهذه العودة سلمان المؤشر نجم المباراة الأول فقد وضع بصمته على الأهداف الأربعة.. وهنا نسأل جروس لماذا لم تشركه أساسياً أمام التعاون ولماذا أشركت إسلام سراج.. حسناً فعلت.. عالجت الأخطاء وعاد الفريق لمستواه الطبيعي.. ولكن الأفضل ألا تخطئ وتجتهد ويخسر الفريق نقاطاً ثمينة ثم تعود لتصحيحها.. لعله درس يستفيد منه جروس.. فلا يوجد مدرب بلا أخطاء.. والحديث عن سلمان المؤشر وتألقه المدهش لا ينسينا الظهير الأيسر شيفو.. فقد شكل مع المؤشر جبهة نار في الجهة اليسرى تحرق كل من يقف في طريقها.

(صحوة متأخرة للنمور)
كاد المولد الذي يلعب بقدمه لا بعقله أن يكون سبباً مباشراً في عودة النمور من بريدة بخفي حنين.. فقد أضاع جهد الفريق وأهدر فرصاً حقيقية ولولا تدارك بولوني الأمر واستبدله بعبدالرحمن الغامدي لربما خطف الرائد نقاط المباراة.. بولوني تأخر كثيراً في استبداله وصبر عليه طويلاً.. ورأينا كيف انقلب الفريق رأساً على عقب. فمنذ دخول الغامدي تحرر الفريق من حالة الإحباط التي كان يعيشها وبدأت أمواج الخطورة تدك مرمى الرائد.. وعندما استبدل بوسبعان التائه ودفع بالمخ مختار ظهرت خطورة الاتحاد الحقيقية.. دقائق قليلة والأهداف الاتحادية تغرد في شباك الرائد.. حسم الأمر وانتهى الموضوع.. وعاد النمور من بريدة بالنقاط والتمور.. ما أحلاها من عودة.

(نقاط تحت الحروف)
• لا تحزن يا صديقي.. سواء كنت الثاني أو الثامن.. فحبك في قلوبنا ساكن.. لا تحزن مسرحي.. لست الأخير.. فأنت الأول والعملاق والكبير.. أنت فخر بلادك.. على طريق الأمجاد تسير.. حتماً ستصل يوماً وتكون الأول.
• في سماء النجومية واصل التحليق.. أيقونة الصافرة السعودية والعربية والآسيوية فهد المرداسي.. فبعد أن سطر اسمه بأحرف من ذهب في نهائي مونديال الشباب وحصد إعجاب كل المراقبين.. هاهو يتألق ويبدع في إدارة مباراة جوانزو الصيني وكاشيوا الياباني ويدير المواجهة بكل كفاءة واقتدار.. (مسرحي والمرداسي) نموذج مشرف للمبدع السعودي متى توفر له المناخ الصحي والإمكانات.