No Author
محمد نجيب - بلاتيني ... وسلمان بن إبراهيم
2015-08-30
كل عام يتجدد المشهد، كرنفال موناكو حيث تجتمع نخبة النخبة وجوه لأجساد تحمل التاريخ الماضي منه والحاضر، نجوم سطرت أحرف التاريخ الكروي ونجوم مازالت تكتبه، صحافة، إعلام، وجوه حسناء وأناقة الموضة تحت سقف واحد وأعين العالم تترقب من سيلعب ضد من، ملل الانتظار لا وجود له في هذه الاحتفالية التي سيعقبها انطلاق الموسم الأوروبي في أروع بطولاته، دوري الأبطال والقرعة وأجوائها تحت الأنظار، هنا بلاتيني مبتسماً وهناك شمايكل مقدماً للحفل ورونالدو بجانب ميسي لتتويج أحدهم بجائزة الأفضل في كل زاوية هناك نجم وهناك رئيس ناد من الأندية المتنافسة وطموح مشروع للتتويج وكتابة التاريخ.
لا توجد في هذه البطولة محاباة، ولا توجد دولة مارقة تفرض قوانينها وديكتاتوريتها على الاتحاد الأوروبي، ولا يوجد تحكيم تهزه شعارات عنصرية تؤثر على قراراته ولا توجد ملاعب تتزين بشعارات دينية وسياسية على الجميع الخضوع لها، بل هناك كرة قدم ومنافسة وتألق نجوم ومردود مالي يتضاعف كلما كسب الفريق مباراة وتوجد الشهرة وولادة النجوم في ساحات الإبداع وذكريات تبقى في ثنايا ذاكرة الزمان.
الصورة المفترض هي الصورة هناك في أوروبا وهنا في آسيا، هناك اتحاد قاري وهنا اتحاد قاري هناك ميشيل بلاتيني وهنا سلمان بن إبراهيم، هناك بلاتيني يكمل ما بدأه يوهانسن وقبله إب شوارتس والحكاية مشروع بطولة دوري الأبطال الذي تحكمه لوائح وقوانين والجميع لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات والجميع تحت أنظمة كرة القدم التي ترفض السياسة والعنصرية والشعارات الدينية ويديرها حكام هم النخبة في العالم وهم من صقلهم وأهلهم الاتحاد الأوروبي حتى وإن كانت هناك أخطاء، وكرة القدم هي لعبة الأخطاء، وببساطة من يخطئ يعاقب وهذا سر نجاح البطولة القارية الأروع.
وهنا سلمان بن إبراهيم الذي خلف محمد بن همام وشلة بيتر فلبان وبطولة لم يستطع أحد تطويرها لتتناسب مع حجم قارة آسيا، التحكيم مازال هو العنصر الأضعف في المعادلة ولا يوجد أضعف منه سوى الاتحاد نفسه الذي يقف ضعيفاً في لجانه وفي قراراته وأمام دول تخالف ملاعبها أبسط قوانين اللعبة.
لا أتفق مع من يقول إن محمد بن همام أقوى من سلمان بن إبراهيم، ولا أتفق مع من يقول إن الاتحاد يطور كرة القدم الآسيوية، ولا أتفق مع من يقول إن رؤساء الاتحادات المحلية وهم أعضاء في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي وتحت رئاسة رئيس الاتحاد أن لهم الكلمة العليا في المطالبة بحقوق الأندية التي تهدر بقرارات اللجان وقرارات التحكيم، الموسم الماضي حكم من إيران وآخر من اليابان حرما الهلال من البطولة وأهدياها للفريق الأسترالي، وهذا العام حرمت جماهير الهلال من الحضور لمساندة فريقهم وإن كانت جماهير الهلال أخطأت بتصرف معين فالجماهير الإيرانية تحدت كل قوانين اللعبة وقوانين الاتحاد الآسيوي ولم يجرؤ هذا الاتحاد الضعيف على اتخاذ قرار، ومن أمن العقوبة أساء الأدب.
ـ الأهلي الإماراتي يكسب نفط طهران في ملعبه ووسط جماهيره ومازلت أحذر أن الخطوة القادمة أصعب.
ـ الهلال كسب لخويا بالأربعة ووضع قدماً في نصف النهائي ومازلت أتساءل هل بإمكاننا مواصلة المشوار وحمل اللقب أم أن رياح الشرق أقوى من إمكانياتنا؟
ـ خالد عبدالله الدبل رئيساً للاتفاق، أتمنى أن تكون ذلك الشبل من ذاك الأسد، أمنياتي لك وللاتفاق بالتوفيق.
ولنا لقاء،،،