هذا الأسبوع انتقل إلى جوار ربه الوالد الفاضل علي الجميعة (83) سنة، وهو أحد رموز العطاء والوفاء بعد معاناة مع المرض .. رحل (أبوفهد) الشريان النابض للجبلين والطائي على مدى كل السنوات الماضية .. رحل علي الجميعة وترك في ذاكرة الناس الذكرى الطيبة والحزن الكبير على فقده ورحيله، لكنه سيبقى (أبوفهد) أحد رموز العمل الخيري والاجتماعي والإنساني .. فقد كان (رحمه الله) نبيل الروح والأخلاق .. كريم الجود والعطاء .. جميل السجايا والمبادرات.
ـ رحل الوالد (علي الجميعة) إلى خالقه .. لكنه سيظل في قلوب الناس حاضرا بمآثره ودعمه ومبادراته .. فالجبلين والطائي (تحديدا) لم يخسروا والدا ورمزا وشرفيا داعماً .. لكن الجبلين والطائي خسروا أبا رحوماً بعطفه وتواصله وحرصه على أن يبقى شباب منطقة حائل في المراتب المتقدمة.
ـ وبفيض مشاعر كل (الحائليين) يصعب تعويض إنسان مخلص وداعم بحجم وقيمة الوالد علي الجميعة (رحمه الله).
ـ فالعزاء لأهل حائل الكرماء .. حائل التي فقدت أحد رجالاتها المخلصين .. وفقدت إنساناً نبيلا وقف على مسافة واحدة من الجميع .. وفتح قلبه (المتعب) لكل الناس .. حيث كان (أبوفهد) (رحمه الله) عنواناً للتواضع والنبل والاتزان والحكمة والسخاء والطيبة.
ـ رحل الوالد علي الجميعة ولم يزل قلبه ينبض بما تبقى بداخله من (حب) لحائل وأهله وعزوته في حائل.
ـ هكذا كان (علي الجميعة) أحد رواد ورموز الأعمال الخيرية والإنسانية والاجتماعية في حائل وخارج حائل .. نعم .. علي الجميعة الإنسان النبيل الذي أسعد الآخرين بجوده وسخائه وكرم أخلاقه وتواضعه .. الإنسان الذي كان مضيئاً .. مشرقاً .. في كل المواقع الخيرية والإنسانية والاجتماعية.
ـ برحيل الوالد (علي الجميعة) ـ رحمه الله ـ يكبر (الغياب) .. وتتسع دائرة (الفقد).
وينطفئ قنديل من قناديل العطاء .. والفراغ الذي تركه الوالد (أبوفهد) لن يملأه أحد بسهولة.
ـ رحمك الله أيها الوالد .. وغفر الله لك .. وأسكنك فسيح جناته .. مع الأبرار والشهداء والصديقين وجعل الله كل ما قدمته من خير لكل الناس في ميزان حسناتك يارب.
نبض
ـ فقدنا الكثير من الأصدقاء على دروب الحياة .. لكن .. في النهاية تبقى هناك محطة جميلة للذكرى نتجرد فيها من خلافاتنا .. ونلتقي بـ(حب) و(رقي).
ـ ربما لا ندرك خسائرنا في أول الطريق .. حتى نصل إلى مرحلة لا يمكن بها تعويض خسائرنا .. يقول أحد الروائيين: (آخر الطريق أوله).
ـ القلب ليس عنوان إقامة دائمة .. القلب وعاء واسع يتسع لكل (الأنقياء).
ـ الخوف ليس من (الموت)، الخوف من (الحياة).
ـ رحل الوالد (علي الجميعة) إلى خالقه .. لكنه سيظل في قلوب الناس حاضرا بمآثره ودعمه ومبادراته .. فالجبلين والطائي (تحديدا) لم يخسروا والدا ورمزا وشرفيا داعماً .. لكن الجبلين والطائي خسروا أبا رحوماً بعطفه وتواصله وحرصه على أن يبقى شباب منطقة حائل في المراتب المتقدمة.
ـ وبفيض مشاعر كل (الحائليين) يصعب تعويض إنسان مخلص وداعم بحجم وقيمة الوالد علي الجميعة (رحمه الله).
ـ فالعزاء لأهل حائل الكرماء .. حائل التي فقدت أحد رجالاتها المخلصين .. وفقدت إنساناً نبيلا وقف على مسافة واحدة من الجميع .. وفتح قلبه (المتعب) لكل الناس .. حيث كان (أبوفهد) (رحمه الله) عنواناً للتواضع والنبل والاتزان والحكمة والسخاء والطيبة.
ـ رحل الوالد علي الجميعة ولم يزل قلبه ينبض بما تبقى بداخله من (حب) لحائل وأهله وعزوته في حائل.
ـ هكذا كان (علي الجميعة) أحد رواد ورموز الأعمال الخيرية والإنسانية والاجتماعية في حائل وخارج حائل .. نعم .. علي الجميعة الإنسان النبيل الذي أسعد الآخرين بجوده وسخائه وكرم أخلاقه وتواضعه .. الإنسان الذي كان مضيئاً .. مشرقاً .. في كل المواقع الخيرية والإنسانية والاجتماعية.
ـ برحيل الوالد (علي الجميعة) ـ رحمه الله ـ يكبر (الغياب) .. وتتسع دائرة (الفقد).
وينطفئ قنديل من قناديل العطاء .. والفراغ الذي تركه الوالد (أبوفهد) لن يملأه أحد بسهولة.
ـ رحمك الله أيها الوالد .. وغفر الله لك .. وأسكنك فسيح جناته .. مع الأبرار والشهداء والصديقين وجعل الله كل ما قدمته من خير لكل الناس في ميزان حسناتك يارب.
نبض
ـ فقدنا الكثير من الأصدقاء على دروب الحياة .. لكن .. في النهاية تبقى هناك محطة جميلة للذكرى نتجرد فيها من خلافاتنا .. ونلتقي بـ(حب) و(رقي).
ـ ربما لا ندرك خسائرنا في أول الطريق .. حتى نصل إلى مرحلة لا يمكن بها تعويض خسائرنا .. يقول أحد الروائيين: (آخر الطريق أوله).
ـ القلب ليس عنوان إقامة دائمة .. القلب وعاء واسع يتسع لكل (الأنقياء).
ـ الخوف ليس من (الموت)، الخوف من (الحياة).