No Author
عبدالله الفهري - ما السر في عدم نسيان الهلال؟
2015-09-06
أسماء كثيرة لعبت وعملت في الهلال من لاعبين ومدربين وأجهزة فنية وطبية لم يشغلهم غيابهم لسنوات عن متابعته وتشجيعه، ريفالينو، كوزمين، طارق التايب، ويلهامسون، رادوي، والقائمة تطول ولكن آخرهم نيفيز، هناك سر كبير وراء عشقهم لهذا الكيان بالرغم من انتهاء فترة احترافهم وعملهم فيه، هل لتعامل وحب جماهيره دور في ذلك، أم لرجالاته وأعضاء شرفه الأوفياء الدور الأكبر، أم لأنه ناد يصنع النجوم ويزيد من شهرتهم ويحقق طموحاتهم بالصعود للمنصات؟ الأكيد أن ما تم ذكره عناصر مهمة في هذا العشق الدائم والسر وراء عدم النسيان.

مبادرات ليتها تتكرر
تكريم الإعلاميين للإعلامي المميز محمد البكر مبادرة ليتها تكون عادة، فلقد آن الأوان لتكريم المتميزين وهم أحياء، أبو أريج خدم الوسط الرياضي معلقاً وصحفياً يحمل قلماً نزيهاً أثرى به الساحة الرياضية.
كذلك مبادرة إدارة نادي الهلال في الاحتفاء باثنين من العاملين في النادي بعد دخولهما في الإسلام تستحق الإشادة ونقف لها جميعاً احتراماً، فشكراً لإدارة الهلال السبّاقة في كل شيء.

احذر التخدير يا زعيم
هناك إعلاميون محسوبون على أندية أخرى يبالغون في النتائج التي حققها نادي الهلال بداية الموسم ويسعون إلى إيهام الفريق بأن دوري هذا العام سيكون من نصيب الفريق وبكل سهولة وهذا أمر غير صحيح، فالدوري لا يزال في بدايته والحكم على الأجانب من الآن حكم متسرع حتى وإن أظهروا مستويات جيدة بداية الموسم، فالمهاجم البرازيلي ويسلي الذي لعب مع الفريق قبل عامين قدم مستويات متميزة في الدور الأول واختفى في الثاني، المهم في الموضوع أن يركز الفريق داخل الملعب ويفطن اللاعبون لمثل هذه المحاولات الإعلامية الباحثة عن تخدير الفريق.

تيمور ليس محكاً
النتيجة الكبيرة التي حققها المنتخب السعودي أمام تيمور الشرقية ليست مقياساً حقيقياً لتطور المنتخب وانسجام لاعبيه وقدرة مدربه الجديد، فالمنافس كان منتخباً ضعيفاً يفتقد لاعبوه لأبجديات الكرة، وأستغرب زعل البعض من عدم حضور جماهير كبيرة للمباراة، بل هذا الطبيعي المباراة ومناسبتها والفريق الخصم لا يحفزان للحضور، وأنا على يقين لو أن الخصم كان منتخباً منافساً لحضرت الجماهير حتى ولو كانت المباراة وسط الأسبوع.