لم تكن مهمة منتخبات المملكة والإمارات وقطر صعبة في جولة التصفيات الماضية، الإمارات ضربت ماليزيا بالعشرة والمملكة سجلت سبعة أهداف على تيمور الشرقية وقطر هزمت بوتان بخمسة عشر هدفا للاشيء.
تلك المباريات كانت أشبه بالمباريات الودية التي تقام مع فرق مغمورة في بداية المعسكر التدريبي، مباريات لا يمكن الحكم على مستوى فرقنا من خلالها حتى وإن تغزل بعض المعلقين مع أحداث المباريات وكأنها نهائي كأس العالم.
منتخبا المملكة والإمارات تصب في مصلحتهما التكهنات وإن كان المنتخب الفلسطيني يمتلك نفس الحظوظ بعد مستواه في أول مباراتين.
ما يهمنا بالمقام الأول أن نتأهل لنهائيات كأس العالم فلم يعد مقبولاً ابتعادنا عن هذه البطولة وترك فرق شرق القارة تحظى بذلك الظهور.
في مباراة المملكة سجل السهلاوي أول هاتريك له مع المنتخب وهي دفعة معنوية كبيرة لهداف الدوري ولجماهير الأخضر في مشواره بهذه التصفيات.
عمر عبدالرحمن النجم الموهوب صنع 6 فرص (اسيست) تم تسجيلها جميعاً مما يعني أنه حقق إنجازا كأول لاعب يصنع 6 أهداف في مباراة واحدة على مستوى العالم.
أحمد خليل بأهدافه الثلاثة في المباراة يكون قد سجل خمسة عشر هدفا في عام ٢٠١٥ وهو أكبر عدد من الأهداف يسجله مهاجم هذا العام على مستوى العالم.
تبقى كل هذة الأرقام أرقاماً شخصية وإنجازا شخصياً للاعب لا تساعد الفريق على انتزاع ورقة التأهل وهو الموضوع الأهم.
في لقاء ودي جمع الوصل الإماراتي بنادي الاتحاد السعودي سقط لاعب وسط الوصل علي جوهر في الملعب قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول فاقدا الوعي مما استدعى الطاقم الطبي لتدليك صدره لمساعدته على التنفس ومن ثم تم نقله إلى المستشفى.
ما أصاب اللاعب سببه حرارة الجو والذي ومنذ سنوات يثير الجدل حول مدى ملائمة انطلاق الموسم الكروي في شهر أغسطس أقسى شهور السنة حرارة ورطوبة، والمشكلة أن الموسم لابد أن ينتهي في نهاية يونيو أو بالكثير بداية يوليو مما يعني قصر الفترة المناسبة للعب كرة القدم ومع الالتزامات القارية والدولية للأندية والمنتخب يتم ضغط جدول المسابقة وما يثيره ذلك الضغط من جدل بين الأندية ورابطة المحترفين واتحاد الكرة.
إذاً ما هو الحل والمناخ هو الشيء الذي لا نستطيع التحكم به؟
لا أعلم لماذا لم يتم الاستثمار في ملاعب مكيفة ومغطاة لممارسة اللعبة في أي وقت من العام دون تعريض حياة اللاعب للخطر ودون المساس بالأجندة الكروية؟
إن كانت تكلفة تلك الملاعب مرتفعة علينا أن نحدد ماذا نريد من الرياضة وبالأخص من كرة القدم.
إن كانت الرياضة مجرد ممارسة للممارسة سأعترف أن ذلك الحل غير مجدٍ، أما إن كانت الرياضة إستراتيجية دولة للاهتمام بالنشء وجذب الشباب من لاعبين وجماهير من مشاكل الشارع من تطرف ومخدرات وتكوين صناعة لكرة القدم كما فعلتها دول العالم المتقدمة، هنا عائد الاستثمار أكبر من أي مبالغ ندفعها لبنية رياضية سليمة تعود على الوطن بالشيء الكثير.
الإمارات والمملكة العربية السعودية والبحرين قدمت شهداء من فلذة أكباد الوطن ليعود الحق والاستقرار لليمن والمنطقة.
رحمهم الله وأيد تحالفنا بنصره، إنه على كل شيء قدير.
ولنا لقاء،،،
تلك المباريات كانت أشبه بالمباريات الودية التي تقام مع فرق مغمورة في بداية المعسكر التدريبي، مباريات لا يمكن الحكم على مستوى فرقنا من خلالها حتى وإن تغزل بعض المعلقين مع أحداث المباريات وكأنها نهائي كأس العالم.
منتخبا المملكة والإمارات تصب في مصلحتهما التكهنات وإن كان المنتخب الفلسطيني يمتلك نفس الحظوظ بعد مستواه في أول مباراتين.
ما يهمنا بالمقام الأول أن نتأهل لنهائيات كأس العالم فلم يعد مقبولاً ابتعادنا عن هذه البطولة وترك فرق شرق القارة تحظى بذلك الظهور.
في مباراة المملكة سجل السهلاوي أول هاتريك له مع المنتخب وهي دفعة معنوية كبيرة لهداف الدوري ولجماهير الأخضر في مشواره بهذه التصفيات.
عمر عبدالرحمن النجم الموهوب صنع 6 فرص (اسيست) تم تسجيلها جميعاً مما يعني أنه حقق إنجازا كأول لاعب يصنع 6 أهداف في مباراة واحدة على مستوى العالم.
أحمد خليل بأهدافه الثلاثة في المباراة يكون قد سجل خمسة عشر هدفا في عام ٢٠١٥ وهو أكبر عدد من الأهداف يسجله مهاجم هذا العام على مستوى العالم.
تبقى كل هذة الأرقام أرقاماً شخصية وإنجازا شخصياً للاعب لا تساعد الفريق على انتزاع ورقة التأهل وهو الموضوع الأهم.
في لقاء ودي جمع الوصل الإماراتي بنادي الاتحاد السعودي سقط لاعب وسط الوصل علي جوهر في الملعب قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول فاقدا الوعي مما استدعى الطاقم الطبي لتدليك صدره لمساعدته على التنفس ومن ثم تم نقله إلى المستشفى.
ما أصاب اللاعب سببه حرارة الجو والذي ومنذ سنوات يثير الجدل حول مدى ملائمة انطلاق الموسم الكروي في شهر أغسطس أقسى شهور السنة حرارة ورطوبة، والمشكلة أن الموسم لابد أن ينتهي في نهاية يونيو أو بالكثير بداية يوليو مما يعني قصر الفترة المناسبة للعب كرة القدم ومع الالتزامات القارية والدولية للأندية والمنتخب يتم ضغط جدول المسابقة وما يثيره ذلك الضغط من جدل بين الأندية ورابطة المحترفين واتحاد الكرة.
إذاً ما هو الحل والمناخ هو الشيء الذي لا نستطيع التحكم به؟
لا أعلم لماذا لم يتم الاستثمار في ملاعب مكيفة ومغطاة لممارسة اللعبة في أي وقت من العام دون تعريض حياة اللاعب للخطر ودون المساس بالأجندة الكروية؟
إن كانت تكلفة تلك الملاعب مرتفعة علينا أن نحدد ماذا نريد من الرياضة وبالأخص من كرة القدم.
إن كانت الرياضة مجرد ممارسة للممارسة سأعترف أن ذلك الحل غير مجدٍ، أما إن كانت الرياضة إستراتيجية دولة للاهتمام بالنشء وجذب الشباب من لاعبين وجماهير من مشاكل الشارع من تطرف ومخدرات وتكوين صناعة لكرة القدم كما فعلتها دول العالم المتقدمة، هنا عائد الاستثمار أكبر من أي مبالغ ندفعها لبنية رياضية سليمة تعود على الوطن بالشيء الكثير.
الإمارات والمملكة العربية السعودية والبحرين قدمت شهداء من فلذة أكباد الوطن ليعود الحق والاستقرار لليمن والمنطقة.
رحمهم الله وأيد تحالفنا بنصره، إنه على كل شيء قدير.
ولنا لقاء،،،