No Author
عبدالله الفهري - المنصة للشهداء
2015-09-10
النص :
رحم الله شهداء الواجب المشاركين مع قوات التحالف، رحم الله الشهيد الإماراتي والبحريني والسعودي وكل من وقف مع الحق في وجه الباطل، كان لسقوط 45 شهيداً إماراتياً و5 آخرين من البحرين و10 من السعوديين في يوم واحد وقع كبير على جميع أبناء الخليج، وتبقى علينا كمنتسبين للرياضة أن نستغل حب الشباب في الخليج العربي للرياضة ونخلد أسماء هؤلاء الأبطال في كل المنافسات الرياضية، فكثير من القيم تبقى وترسخ في أذهان المجتمع عندما يعطيها الإعلام الاهتمام الكبير، فالمتابعون للرياضة من فئة الشباب كثر وحري بنا أن نستغل المنبر الرياضي لتعزيز قيمة الشهيد لنعد شباباً لديه الرغبة في الذود عن أوطانهم.
إننا عندما نستعرض صور الشهداء وندعوا لهم أثناء مباراة جماهيرية يحضرها 50 ألف متفرج أو أكثر نكون قد عملنا عملاً فيه الخير الكثير، فما أجمل أن نضع منصة ونسميها منصة الشهداء ويتم عمل برنامج بين الشوطين يدعو فيه المقدم للشهداء، وهناك 50 ألف يقولون بصوت واحد (آمين)، ما أجمل أن يتم تكريم والدي الشهداء وأبنائهم وإخوانهم فوق هذه المنصة، كما يجب أن تحفظ الأجيال صورهم وأسماءهم، لماذا لا تفكر الأندية الجماهيرية في عمل مباراة ودية يكون ريعها للشهداء ويشارك فيها بعض من أقارب الشهداء الراغبين والقادرين على اللعب مع نجوم الفريقين وكذلك حضور أبناء الشهداء وتصويرهم مع نجوم الفريقين.
للشهداء حق علينا جميعاً والرياضة كمتنفس مهم ومنبر له تأثير قوي على الشباب نظرا لشغفهم بها فرصة كبيرة لرد الجميل للشهداء وذويهم.
اللهم اغفر وارحم الشهداء ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد.

إلا المنتخب تكفون
أصبح الحديث عن المنتخب لا يختلف عن الحديث عن الأندية، إن سجل لاعب النصر مع المنتخب فالإعلامي النصراوي ينظر للمباراة من زاوية لا يراها الإعلامي الهلالي، وإن حضر نجوم الاتحاد قلل الأهلاوي من حظوظ المنتخب تشفياً من غياب نجوم فريقه عن التشكيلة، إن كان هناك مشاركة للمنتخب ودية والدوري في عز توهجه فالإعلامي الهلالي يتهم إدارة المنتخب بالمحاباة للفريق الأصفر لأنه تم اختيار 6 لاعبين من الهلال و4 من النصر، وإن كانت المشاركة رسمية فالأهلاوي يتهم إدارة المنتخب بالتحيز للفريق الاتحادي لأنها اختارت 7 من الاتحاد نصفهم على الدكة وتجاهلت نجوم فريقه، إن تجاوز أحد المشجعين حدود الأدب مع لاعب هلالي فإن الإعلام الأصفر يشن هجومه على اللاعب الهلالي ويطالب بإيقافه ضاربين بمصلحة المنتخب عرض الحائط .
لن يتطور المنتخب طالما أن إعلامنا الرياضي يكتب بقلم مشجع متعصب واضعاً مصلحة فريقه فوق مصلحة الوطن وإنجازاته.