بكثير من الحب والتقدير والاحترام والثقه أنقل إلى أمير الشباب عبدالله بن مساعد ..
وإلى رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد معاناة المدربين الوطنيين بكرة القدم الذين يشاركون في دورات التدريب المحلية والقارية ويدفعون من جيوبهم الخاصة مقابل مشاركاتهم مبلغاً يصل إلى ما يقارب الـ 15 ألف ريال للمستوى الاحترافي pro ومبلغ 5 آلاف ريال للمستوى المتقدم a ويصرف من هذه المبالغ مكافأة (المحاضر الخارجي) و(ممثل اتحاد القدم).
ـ إلى أمير الشباب، والكابتن أحمد عيد .. في الفترة الماضية أنهى 25 مدرباً وطنياً الجزء الأول من دورة المدربين المتقدمة في مدينة ينبع الصناعية وتكفلت الهيئة الملكية بالسكن والإعاشة والملعب وقاعات المحاضرات مجاناً في الوقت الذي دفع فيه كل المدربين الوطنيين في هذه الدورة ما يقارب الـ125 ألف ريال وحضروا إلى هذه الدورة براً وجوًا من شمال وجنوب وشرق وغرب المملكة على حسابهم الخاص لمدة شهر في الهيئة الملكية بينبع.
ـ السؤال هو أين يذهب مبلغ الـ 125 ألف ريال لمدة شهر إذا ما عرفنا أن المدربين الـ 25 حضروا برا وجوًا (على حسابهم الخاص) خارج مبلغ الـ 5 آلاف ريال مع أن السكن والإعاشة مجاناً باستضافة الهيئة الملكية في ينبع، أما (المناشدة) فهي إعفاء المدربين الوطنيين في كل
الدورات التدريبية (محلياً) و(خارجياً) من (رسوم المشاركة) الباهظة التي يدفعها المدربون الوطنيون (من دم قلوبهم) و(قوت أسرهم) والتدخل السريع من قبل أمير الشباب ورئيس اتحاد القدم بدفع الرئاسة أو اتحاد الكرة رسوم المشاركة، ودفع مكافأة (المحاضرين)، إذ من غير اللائق والمقبول أن تدفع مكافأة المحاضر الأردني المعتمد من قبل الاتحاد الآسيوي (نهاد صاقور) من جيوب (المدربين الوطنيين) الـ 25، ومن غير اللائق والمقبول أن يأتي مدربون وطنيون بسياراتهم الخاصة من أقصى الجنوب أو أقصى الشمال أو أقصى الشرق حتى يصلوا إلى (ينبع) قاطعين أكثر من ألف كيلو بسياراتهم الخاصة.
ـ بقي أن أقول إن اتحاد كرة القدم السعودي (للأسف) هو أقل وأضعف الاتحادات الآسيوية
في إعداد وتأهيل المدربين والمحاضرين السعوديين باستثناء الدكتور جاسم الحربي والكابتن حمد اليامي (فقط)، لدرجة (تصوروا) أنه لم تعقد أو تنظم حتى الآن دورة تدريبية في المملكة للمستوى الاحترافي الـ pro لمنح رخص التدريب الدولية للمحترفين، حتى من حصلوا على هذه (الرخصة الدولية للمدربين المحترفين) وهم (فقط) عمر باخشوين، صالح المطلق، نايف العنزي، سمير هلال، حمود الصيعري. حصلوا عليها من قطر والكويت والأردن، ما يعني أننا بحاجة إلى العودة إلى (التذكير) ببرنامج الكابتن القدير أحمد عيد الانتخابي الذي تضمن تشجيع ودعم حضور المدربين الوطنيين في التدريب .. وتطوير مستوياتهم الفنية.. والعمل على إشهار (رابطة المدربين الوطنيين) التي وعد بها أحمد عيد في برنامجه الانتخابي ولم تتحقق حتى الآن.
وقفات قصيرة
ـ في مراحل سابقة كنّا نقول: ما تفسده السياسة تصلحه الرياضة .. حاليا ربما يحدث العكس في ظل حراك الفوضى المرتفع والظروف وبيئة المنافسات في كل ميادين كرة القدم على مستوى العالم.
ـ المحامي خالد أبوراشد يقول: تسليم اللاعبين اللوائح ليس شرطاً، (أصلا) يا أبا محمد (ما فيه لائحة) حتى يتم تسليمها للاعبين، إنت مصدق إن فيه لائحة بالفعل؟
ـ يتعين على اللاعب علي الزبيدي المنتقل مؤخرا من الاتفاق للأهلي أن يكون أكثر (انضباطاً).
ـ عقوبة ثلاثي ماليزيا لا توازي حجم الخطأ والتجاوز وكسر الأنظمة.
ـ بصراحة، ما هي علاقة (المكتب التنفيذي) باتحاد كرة القدم السعودي في قضية ثلاثي ماليزيا؟ أليست مسؤولية (إدارة المنتخبات) أو مجلس إدارة اتحاد القدم؟
ـ ما هو متوفر من خدمات طبية وفنية وعلاجية في أكاديمية (سباير) بقطر، لماذا لا يكون متوافراً في (مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي) التابع للرئاسة العامة لرعاية الشباب؟
ـ (بالله عليكم) هل هذا فكر وعقلية لاعبين محترفين يمثلون الوطن في استحقاق قاري، أم في فكر وعقلية (الهواة) من القياديين والإداريين الذين يديرون عملا (احترافياً)؟
ـ عندي إحساس بأن إدارة (الاتفاق الجديد) لن تختلف عن إدارة (مجموعة المستقبل).
ـ ما هو ذنب الكابتن الخلوق ومدير المنتخب الأول (زكي الصالح) إذا كان حظه السيئ
رماه في أن يتعامل مع لاعبين بهذه العقلية التي لا تساعد على تحقيق الحد الأدنى من (الانضباط)؟
ـ لماذا لا تضاف كلمة (والرياضة) على مسمى (الرئاسة العامة لرعاية الشباب)، بحيث يكون المسمى الجديد (الرئاسة العامة لرعاية الشباب والرياضة)؟ مثل باقي المؤسسات والهيئات الرياضية والشبابية في بعض الدول العربية.
وإلى رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد معاناة المدربين الوطنيين بكرة القدم الذين يشاركون في دورات التدريب المحلية والقارية ويدفعون من جيوبهم الخاصة مقابل مشاركاتهم مبلغاً يصل إلى ما يقارب الـ 15 ألف ريال للمستوى الاحترافي pro ومبلغ 5 آلاف ريال للمستوى المتقدم a ويصرف من هذه المبالغ مكافأة (المحاضر الخارجي) و(ممثل اتحاد القدم).
ـ إلى أمير الشباب، والكابتن أحمد عيد .. في الفترة الماضية أنهى 25 مدرباً وطنياً الجزء الأول من دورة المدربين المتقدمة في مدينة ينبع الصناعية وتكفلت الهيئة الملكية بالسكن والإعاشة والملعب وقاعات المحاضرات مجاناً في الوقت الذي دفع فيه كل المدربين الوطنيين في هذه الدورة ما يقارب الـ125 ألف ريال وحضروا إلى هذه الدورة براً وجوًا من شمال وجنوب وشرق وغرب المملكة على حسابهم الخاص لمدة شهر في الهيئة الملكية بينبع.
ـ السؤال هو أين يذهب مبلغ الـ 125 ألف ريال لمدة شهر إذا ما عرفنا أن المدربين الـ 25 حضروا برا وجوًا (على حسابهم الخاص) خارج مبلغ الـ 5 آلاف ريال مع أن السكن والإعاشة مجاناً باستضافة الهيئة الملكية في ينبع، أما (المناشدة) فهي إعفاء المدربين الوطنيين في كل
الدورات التدريبية (محلياً) و(خارجياً) من (رسوم المشاركة) الباهظة التي يدفعها المدربون الوطنيون (من دم قلوبهم) و(قوت أسرهم) والتدخل السريع من قبل أمير الشباب ورئيس اتحاد القدم بدفع الرئاسة أو اتحاد الكرة رسوم المشاركة، ودفع مكافأة (المحاضرين)، إذ من غير اللائق والمقبول أن تدفع مكافأة المحاضر الأردني المعتمد من قبل الاتحاد الآسيوي (نهاد صاقور) من جيوب (المدربين الوطنيين) الـ 25، ومن غير اللائق والمقبول أن يأتي مدربون وطنيون بسياراتهم الخاصة من أقصى الجنوب أو أقصى الشمال أو أقصى الشرق حتى يصلوا إلى (ينبع) قاطعين أكثر من ألف كيلو بسياراتهم الخاصة.
ـ بقي أن أقول إن اتحاد كرة القدم السعودي (للأسف) هو أقل وأضعف الاتحادات الآسيوية
في إعداد وتأهيل المدربين والمحاضرين السعوديين باستثناء الدكتور جاسم الحربي والكابتن حمد اليامي (فقط)، لدرجة (تصوروا) أنه لم تعقد أو تنظم حتى الآن دورة تدريبية في المملكة للمستوى الاحترافي الـ pro لمنح رخص التدريب الدولية للمحترفين، حتى من حصلوا على هذه (الرخصة الدولية للمدربين المحترفين) وهم (فقط) عمر باخشوين، صالح المطلق، نايف العنزي، سمير هلال، حمود الصيعري. حصلوا عليها من قطر والكويت والأردن، ما يعني أننا بحاجة إلى العودة إلى (التذكير) ببرنامج الكابتن القدير أحمد عيد الانتخابي الذي تضمن تشجيع ودعم حضور المدربين الوطنيين في التدريب .. وتطوير مستوياتهم الفنية.. والعمل على إشهار (رابطة المدربين الوطنيين) التي وعد بها أحمد عيد في برنامجه الانتخابي ولم تتحقق حتى الآن.
وقفات قصيرة
ـ في مراحل سابقة كنّا نقول: ما تفسده السياسة تصلحه الرياضة .. حاليا ربما يحدث العكس في ظل حراك الفوضى المرتفع والظروف وبيئة المنافسات في كل ميادين كرة القدم على مستوى العالم.
ـ المحامي خالد أبوراشد يقول: تسليم اللاعبين اللوائح ليس شرطاً، (أصلا) يا أبا محمد (ما فيه لائحة) حتى يتم تسليمها للاعبين، إنت مصدق إن فيه لائحة بالفعل؟
ـ يتعين على اللاعب علي الزبيدي المنتقل مؤخرا من الاتفاق للأهلي أن يكون أكثر (انضباطاً).
ـ عقوبة ثلاثي ماليزيا لا توازي حجم الخطأ والتجاوز وكسر الأنظمة.
ـ بصراحة، ما هي علاقة (المكتب التنفيذي) باتحاد كرة القدم السعودي في قضية ثلاثي ماليزيا؟ أليست مسؤولية (إدارة المنتخبات) أو مجلس إدارة اتحاد القدم؟
ـ ما هو متوفر من خدمات طبية وفنية وعلاجية في أكاديمية (سباير) بقطر، لماذا لا يكون متوافراً في (مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي) التابع للرئاسة العامة لرعاية الشباب؟
ـ (بالله عليكم) هل هذا فكر وعقلية لاعبين محترفين يمثلون الوطن في استحقاق قاري، أم في فكر وعقلية (الهواة) من القياديين والإداريين الذين يديرون عملا (احترافياً)؟
ـ عندي إحساس بأن إدارة (الاتفاق الجديد) لن تختلف عن إدارة (مجموعة المستقبل).
ـ ما هو ذنب الكابتن الخلوق ومدير المنتخب الأول (زكي الصالح) إذا كان حظه السيئ
رماه في أن يتعامل مع لاعبين بهذه العقلية التي لا تساعد على تحقيق الحد الأدنى من (الانضباط)؟
ـ لماذا لا تضاف كلمة (والرياضة) على مسمى (الرئاسة العامة لرعاية الشباب)، بحيث يكون المسمى الجديد (الرئاسة العامة لرعاية الشباب والرياضة)؟ مثل باقي المؤسسات والهيئات الرياضية والشبابية في بعض الدول العربية.