No Author
عبدالله الحمد - المنتخب .. والجمهور المستفز
2015-09-20
ظهر منتخبنا الوطني بصورة فنية سيئة في المباراة الأخيرة أمام المنتخب الماليزي كونه لم يقدم جزءاً من الأداء المطلوب منه بناء على الإمكانيات "المميزة" في المنتخب السعودي مقارنة بإمكانيات المنتخب الماليزي، لاشك أن تغيير الجهاز الفني المستمر من مواسم عدة مؤثر بشكل كبير سواء على الأداء الفني والتناغم، ومن جانب تغيير الأسماء باستمرار، المرحلة السابقة الصعبة التي مر فيها المنتخب كانت مليئة بالتخبطات الإدارية والفنية فلم تشهد تطورا في مستوى المنتخب على صعيد المنافسات، يمر المنتخب حاليا بفترة نهوض تتطلب الوقوف من الجميع سواء من الإعلام أو الجمهور أو الأندية.
نفسياً اللاعب السعودي يجب أن يكون مهيئاً لخوض المنافسات بعيدا عن "الإزعاج" الإعلامي و"استفزاز" الجماهير، نايف هزازي كان ضحية مشجع "متعصب" أراد استفزازه إضافة إلى خروج المشجع عن سياق "الطقطقة" والدخول في خصوصيات اللاعب، الإعلام الرياضي له دور كبير في حدوث هذه الأمور اللا رياضية، فعندما يكون بعض "كبار" الإعلاميين الرياضيين من فئة "المتعصبين" فلا تستغرب حدوث مثل هذه الأشياء، تشويه للصورة الإعلامية التي يجب أن تظهر بشكل رائع إضافة إلى طرح "سيئ" جدا في كل ظهور لهؤلاء البعض.
ما كتبته هو واقع نعيشه، ليس رأياً شخصياً في الإعلام الرياضي، الإعلام الرياضي بطبيعته يجب أن يكون جاذباً لا منفراً، وأن يساهم في الإنجاز الرياضي لا في هدمه، يجب أن ينشر ثقافة الروح الرياضية ومفهوم التنافس الشريف، يجب ألا يخرج عن "المهنية" الإعلامية، تدخل وزارة الإعلام لمحاربة التعصب بات أمراً مطلوباً، كما أن مقدمي البرامج لهم دور كبير باختيارهم للضيوف وإدارة الحوار بشكل مميز لتظهر صورة إعلامية مميزة للمتلقي.
ـ هل يستثمر الاتفاق في "كنو" قبل فوات الأوان.
ـ الانضباط من أهم عوامل التطور والاحترافية التي يفتقدها بعض اللاعبين.
ـ على الناقل الحصري للدوري أن يهتم بالمعلقين، فالمعلق الرياضي جزء من متعة المباراة.
ختاماً: الإعلام.. رسالة.. ومهنة.