كل عام والشعب السعودي قيادة وشعباً بكل خير، عيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
العيد يجمعنا مع أحبابنا وأقاربنا الذين أبعدتنا عنهم مشاغل الحياة وارتباطاتها التي لا تنتهي، العيد فرصة لنا كمسلمين لتهنئة ومشاهدة من نحب ، حيث طقوس عيد الأضحى في المملكة العربية السعودية تتميز بإقامة الولائم خلال الثلاثة أيام الأولى من العيد، يتجاذب الأصدقاء والشبان الأحاديث المتنوعة وما أن يمضي نصف الوقت تختفي (السوالف) الرسمية ويبدأ الحديث عن الرياضة ، ويبدأ التحليل لآخر المستجدات الرياضية من فوز وخسارة وعن تعاقدات المدربين واللاعبين ، وأكثر ما يزيد من حدة الحديث ويرفع الأصوات ويتسبب في رمي الشمغ وفتح الأزرة هو الحديث عن قرارات اللجان والحكام وتأثيرها على نتائج فرقهم ومحاباتها لخصومهم.. هنا تحضر العاطفة ويغيب العقل والتقييم يغلفه اللون المحبب للمتحدث.
رسالتي للجميع (خلوا روحكم رياضية) واستمتعوا بالعيد فكثيرون ممن نختلف معهم قد لا تجمعنا بهم الأيام إلا في مناسبة العيد المقبل، فلماذا نزعلهم ونغضبهم؟
الحديث في الرياضة المحلية ذو شجون ويأتي في المرتبة الأولى عند الشباب ، لذلك دعونا نتحلى بالروح الرياضية ونقبل الآخر ولا نغير في الحقائق من أجل إنصاف وإبراز فريقنا المحبب ، إن كان الحديث في الرياضة سيكون سببا في زعل أحد الحضور فاوقفوا الحديث مثلما أن الدوري متوقف .
بوحي من الآخر.
ياعيد مانتب مثل ما عيدي العام
وشلون أعيش العيد وابوي غايب
ماضحك وقلبي فاقدن درع وحزام
والقلب من فرقاه في الهم ذايب.
كل عام ووطني وقيادته وشعبه بألف خير.
العيد يجمعنا مع أحبابنا وأقاربنا الذين أبعدتنا عنهم مشاغل الحياة وارتباطاتها التي لا تنتهي، العيد فرصة لنا كمسلمين لتهنئة ومشاهدة من نحب ، حيث طقوس عيد الأضحى في المملكة العربية السعودية تتميز بإقامة الولائم خلال الثلاثة أيام الأولى من العيد، يتجاذب الأصدقاء والشبان الأحاديث المتنوعة وما أن يمضي نصف الوقت تختفي (السوالف) الرسمية ويبدأ الحديث عن الرياضة ، ويبدأ التحليل لآخر المستجدات الرياضية من فوز وخسارة وعن تعاقدات المدربين واللاعبين ، وأكثر ما يزيد من حدة الحديث ويرفع الأصوات ويتسبب في رمي الشمغ وفتح الأزرة هو الحديث عن قرارات اللجان والحكام وتأثيرها على نتائج فرقهم ومحاباتها لخصومهم.. هنا تحضر العاطفة ويغيب العقل والتقييم يغلفه اللون المحبب للمتحدث.
رسالتي للجميع (خلوا روحكم رياضية) واستمتعوا بالعيد فكثيرون ممن نختلف معهم قد لا تجمعنا بهم الأيام إلا في مناسبة العيد المقبل، فلماذا نزعلهم ونغضبهم؟
الحديث في الرياضة المحلية ذو شجون ويأتي في المرتبة الأولى عند الشباب ، لذلك دعونا نتحلى بالروح الرياضية ونقبل الآخر ولا نغير في الحقائق من أجل إنصاف وإبراز فريقنا المحبب ، إن كان الحديث في الرياضة سيكون سببا في زعل أحد الحضور فاوقفوا الحديث مثلما أن الدوري متوقف .
بوحي من الآخر.
ياعيد مانتب مثل ما عيدي العام
وشلون أعيش العيد وابوي غايب
ماضحك وقلبي فاقدن درع وحزام
والقلب من فرقاه في الهم ذايب.
كل عام ووطني وقيادته وشعبه بألف خير.