No Author
حمود السلوة - العيد.. أن تفرح
2015-09-25
دام عزك يا وطن
دامت أمجادك يا وطن.
تأتي الذكرى الـ85 لتوحيد هذا الكيان العظيم.
متزامنة مع يوم الحج الكبير. يوم الوقوف بعرفات.
ما أجملها من (مصادفة).. وما أجملك يا وطن..
أيها المغروس في المجد والتاريخ والعطر..
نحبك يا وطن. بحجم شموخك. وفرح أعيادك..
نحبك يا وطن.. ونحن نستحضر ملحمة التأسيس الكبرى التي
قادها الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ ورجاله الأشاوس..
نحبك يا وطن ونحن نستحضر الأبطال الصامدين في الحد الجنوبي
الساهرين على حدود وثغور هذا الكيان..
نحبك يا وطن بحجم ما في قلوب حجاج بيت الله أمس واليوم وغدا
من دعوات ونبض وابتهالات..
نحبك يا وطن.. ونزهوا بك. ونفاخر.. حد الكبرياء والاعتزاز..
بحجم الشوق الذي لا تطفؤه القبل.
يا وطني .. يا أيها المضيء بقلوب قياداته وأبنائه..
نحبك أكثر يا وطن ونحن نحتفي بالذكرى الـ85 لتأسيسك وتوحيدك على يد الراحل الكبير الملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه.
نبحث عنك يا وطني في ذكرى يومك الوطني الـ85
فنجدك يا وطن في مفاصل التاريخ. في تجاويف القلب.
في انحناءات الضلوع. في نبض الشرايين..
يا وطني.. يا وطن العز والمجد والصمود..
نحبك يا وطن.. بحجم وقيمة كل ما قدمه شهداء الواجب من تضحية وفداء وعز وفخار..
نموت من أجلك يا وطن. فتكبر في قلوب أطفالنا قيم (النخوة) والشجاعة..
تظل يا وطني.. في يومك المجيد.. عنواناً للفرح.. كما أنت عنواناً للعزم والحزم..
مبروك يا وطن.. يومك الوطني.. المملوء بالفرح والضياء والبهاء والإشراق..
دمت يا وطن العز والصمود والأمجاد..
يا وطني في ذكرى يومك الوطني الـ85 نجدد هذا الحب.. ونفاخر بمنجزات الوطن..
ونجدد العهد والوعد بأن نكون جميعاً (يا وطن) على قدر المسؤولية..
نتحصن بتوفيق الله ثم بوحدتك وقيمك وقياداتك ومكتسباتك..
حتى يبقى وطننا بعون الله ثم بعزم وحزم الوالد القائد سلمان بن عبدالعزيز وجهة للمسلمين.. وقائداً عظيماً يسير بِنَا نحو المستقبل تطوراً ونهضة وأمناً وتنمية في كل مفاصل واستحقاقات المستقبل والحياة.