وهكذا.. تبددت الغيوم وانقشعت السحب وظهرت الحقائق الأولية بعد الجولة الثالثة من عمر دوري جميل.. بغض النظر عن قائمة ترتيب الفرق.. ونبدأ بالمتصدر الزعيم.. الفريق ما زال يحتفظ بقوته الفنية.. نجح بقيادة مدربه القدير جورجيوس في تحقيق التوازن المطلوب.. كسب الرهان آسيوياً ومحلياً.. استهل موسمه ببطولة فاخرة في عاصمة الضباب.. حقق المطلوب بتوسيع فارق النقاط مع أشد منافسيه وأكثرهم خطورة النصر تسع مقابل خمس.. من ثلاث جولات.. الزعيم بخير.. لا خوف عليه إلا من مدافعه العملاق المتهور ديجاو والذي حذرت قبل مباراة الرائد من تكرار تصرفه الأحمق في مباراة لخويا.. فكرره أمام الرائد لغياب المساءلة من الإدارة والمدرب.. وإذا ما عوقب بالإيقاف سيحدث فراغاً في دفاع الزعيم ربما يدفع ثمنه غالياً في اللقاءات المقبلة.
الملكي استفاد من الدرس
الملكي الأهلي.. بتعاقده مع الظهير الأيمن الزبيدي.. يكتمل عقد الفريق.. جروس تعلم سريعاً من خطأ الجولة الأولى فاستعاد الفريق توازنه الفني سريعاً وتحسنت نتائجه.. تبقى مشكلته الوحيدة إهدار فرص التسجيل السهلة أمام المرمى والخوف من التهاون أمام فرق الوسط والمؤخرة والتي تنجح أحياناً في سلبه نقاطاً ثمينة.. محترفوه قادمون.. وإن كان أبرزهم حتى الآن السومة وشيفو.. جروس أدرك أخيراً التشكيلة المثالية لفريقه بمشاركة حسين مقهوي وسلمان المؤشر وكان هذا سبباً في تحسن فاعلية الوسط الهجومية وهو ما لم يفعله في لقاء التعاون.
تعظيم سلام لسكري القصيم
إذا استفاد مدربه قوميز ولاعبوه والإدارة من تجربة الفتح يمكن أن يكون الحصان الأسود في الدوري.. سكري القصيم مذاقه حلو جداً هذا الموسم.. عروض قوية.. مستواه متميز نتائجه رائعة يمكن للتعاون أن يكون منافساً لكبار القوم إذا لعب مبارياته أمام فرق الوسط والمؤخرة بنفس القوة والروح التي يقدمها في مواجهة الكبار.
خارج المنافسة
الليث الأبيض .. لم يقدم حتى الآن ما يشفع له الدخول في دائرة المنافسة على اللقب.. فريق فاقد الهوية الفنية لا تشعر به كفريق جماعي له شخصية في الملعب.. حيث يغلب على ألعابه الاجتهاد لا أتوقع أن تتغير هذه الصورة.. فالفريق يحتاج للكثير من العمل.
حتى لا تتكرر مأساة بيتوركا
العميد.. ينطبق عليه ما يقال عن الشباب، الفرق أن ظروف الاتحاد أفضل.. ولكن مدربه دون المستوى المطلوب وأنصح بتغييره.. بولوني أضحك الجميع في المؤتمر الصحفي.. من فمك أدينك.. يقول سحبت مختار لأنني شعرت أنه فقد الثقة بنفسه (دا كلام يا مرسي) كيف تولد لك هذا الشعور.. هل أضاع مختار ضربتي جزاء في المباراة وأهدر خمس حالات انفراد تام بالمرمى؟.. فقط فرصة واحدة محققة سنحت له.. في المباراة وسدد لسوء حظه ارتطمت بالعارضة.. وهل يوجد مدرب في العالم يكون فريقه متأخراً بالنتيجة ومسيطراً على الملعب ويسحب رأس حربة ويستبدله بلاعب محور؟.. بولوني أخطاؤه كثيرة.. ويبدو أنه ضعيف الشخصية، فكيف يشرك مونتاري في مباراة نجران وابنه في العناية المركزة؟ من المؤكد أنه لن يعطي في الملعب.. فكره ومشاعره مع ابنه وكان أفضل مشاركة باجندوح في موقعة الفيصلي أشركه دون أن يلتحق بالتدريبات فكان ما كان.. موقفه الغريب من جمال، إصراره على مشاركة حمد المنتشري في كل مباراة يرتكب أخطاء قاتلة ولولا ياسين حمزة لحدثت (علوم)، إصراره على الخيبري رغم كل أخطائه وعدم استعانته بالخراع.. استعانته بالحارس فواز البهلوان على حساب هاني الناهض ..الخ.. أحتاج إلى صفحات للحديث عن المدرب بولوني والذي لا أرى في منحه مزيداً من الفرصة مصلحة للفريق حتى لا يغادر كأس ولي العهد ويبتعد عن المنافسة على لقب الدوري.. التوقف الطويل فرصة ذهبية لاستبداله قبل فوات الأوان حتى لا تتكرر مأساة بيتوركا من جديد.. وللحديث بقية.
الملكي استفاد من الدرس
الملكي الأهلي.. بتعاقده مع الظهير الأيمن الزبيدي.. يكتمل عقد الفريق.. جروس تعلم سريعاً من خطأ الجولة الأولى فاستعاد الفريق توازنه الفني سريعاً وتحسنت نتائجه.. تبقى مشكلته الوحيدة إهدار فرص التسجيل السهلة أمام المرمى والخوف من التهاون أمام فرق الوسط والمؤخرة والتي تنجح أحياناً في سلبه نقاطاً ثمينة.. محترفوه قادمون.. وإن كان أبرزهم حتى الآن السومة وشيفو.. جروس أدرك أخيراً التشكيلة المثالية لفريقه بمشاركة حسين مقهوي وسلمان المؤشر وكان هذا سبباً في تحسن فاعلية الوسط الهجومية وهو ما لم يفعله في لقاء التعاون.
تعظيم سلام لسكري القصيم
إذا استفاد مدربه قوميز ولاعبوه والإدارة من تجربة الفتح يمكن أن يكون الحصان الأسود في الدوري.. سكري القصيم مذاقه حلو جداً هذا الموسم.. عروض قوية.. مستواه متميز نتائجه رائعة يمكن للتعاون أن يكون منافساً لكبار القوم إذا لعب مبارياته أمام فرق الوسط والمؤخرة بنفس القوة والروح التي يقدمها في مواجهة الكبار.
خارج المنافسة
الليث الأبيض .. لم يقدم حتى الآن ما يشفع له الدخول في دائرة المنافسة على اللقب.. فريق فاقد الهوية الفنية لا تشعر به كفريق جماعي له شخصية في الملعب.. حيث يغلب على ألعابه الاجتهاد لا أتوقع أن تتغير هذه الصورة.. فالفريق يحتاج للكثير من العمل.
حتى لا تتكرر مأساة بيتوركا
العميد.. ينطبق عليه ما يقال عن الشباب، الفرق أن ظروف الاتحاد أفضل.. ولكن مدربه دون المستوى المطلوب وأنصح بتغييره.. بولوني أضحك الجميع في المؤتمر الصحفي.. من فمك أدينك.. يقول سحبت مختار لأنني شعرت أنه فقد الثقة بنفسه (دا كلام يا مرسي) كيف تولد لك هذا الشعور.. هل أضاع مختار ضربتي جزاء في المباراة وأهدر خمس حالات انفراد تام بالمرمى؟.. فقط فرصة واحدة محققة سنحت له.. في المباراة وسدد لسوء حظه ارتطمت بالعارضة.. وهل يوجد مدرب في العالم يكون فريقه متأخراً بالنتيجة ومسيطراً على الملعب ويسحب رأس حربة ويستبدله بلاعب محور؟.. بولوني أخطاؤه كثيرة.. ويبدو أنه ضعيف الشخصية، فكيف يشرك مونتاري في مباراة نجران وابنه في العناية المركزة؟ من المؤكد أنه لن يعطي في الملعب.. فكره ومشاعره مع ابنه وكان أفضل مشاركة باجندوح في موقعة الفيصلي أشركه دون أن يلتحق بالتدريبات فكان ما كان.. موقفه الغريب من جمال، إصراره على مشاركة حمد المنتشري في كل مباراة يرتكب أخطاء قاتلة ولولا ياسين حمزة لحدثت (علوم)، إصراره على الخيبري رغم كل أخطائه وعدم استعانته بالخراع.. استعانته بالحارس فواز البهلوان على حساب هاني الناهض ..الخ.. أحتاج إلى صفحات للحديث عن المدرب بولوني والذي لا أرى في منحه مزيداً من الفرصة مصلحة للفريق حتى لا يغادر كأس ولي العهد ويبتعد عن المنافسة على لقب الدوري.. التوقف الطويل فرصة ذهبية لاستبداله قبل فوات الأوان حتى لا تتكرر مأساة بيتوركا من جديد.. وللحديث بقية.