No Author
عبدالله الفهري- (ياسر 20) على نار هادئة
2015-09-27
يحسب للقناص ياسر القحطاني متابعته لمراحل علاجه منذ اليوم الأول للعملية التي أجراها في ألمانيا، كما يحسب له عدم استعجاله في العودة للملاعب وعدم تغيبه ولو ليوم واحد عن غرفة العلاج الطبيعي وجلسات التأهيل بالرغم من طول المدة والتي تجاوزت الـ8 أشهر، حرص ياسر ومتابعته تدل على رغبة وطموح عالٍ من القناص للعودة بقوة وكأن ياسر القحطاني يريد أن يختم مشواره بمثل ما بدأه، يأسر قلوب محبيه بأهدافه وتألقه المتفرد به.
بعد هذا التأهيل الجيد والغيبة الطويلة لو تقمص ياسر طموح اللاعب الجديد الواثق من إمكانياته وقدراته الفنية والراغب في صعود سلم الشهرة والنجومية، فأنا على يقين بأننا جميعاً على موعد مع المتعة.
ياسر ليس نجماً وكابتناً فقط، بل أثبت حضوره في المباريات المهمة رغم إصابته بأنه قائد مؤثر على زملائه اللاعبين مخلص لفريقه متواضع مع محبيه وجمهوره.
رسالتي للقائد ياسر هي أنك تملك الإمكانيات التي تساعدك على خدمة فريقك والمنتخب، لا يوهمونك بأنك لاعب كبير فأنت في عمر النضج الكروي والخبرة 33 سنة، قادر على أن تصعد أكثر مما صعدت لمنصات التتويج وأن تلعب كأس العالم مرة أخرى وتحرز هدفاً جميلا كالذي أحرزته في تونس 2006.
ياسر وجوده في أي فريق يعد إضافة حتى لو لم يكن في كامل حضوره الفني لأنه قائد ونجم شباك يعشقه محبو الكرة في الوطن العربي.
ياسر يأسرك بأخلاقه وثقافته وأناقته خارج الملعب ولابقته مع جمهوره، باختصار ياسر استثناء في كل شيء.
رسالتي الأخيرة للقناص هي أن ما قام به زميلك ديجاو مع زميله لاعب نادي الرائد تصرف مرفوض وفيه من الحماقة الشيء الكثير لذلك عليك كقائد وقدوة الجلوس معه فمثل هذه التصرفات نرفضها في المقام الأول وكذلك هي سبب في إحراج الفريق وربما خسارته، كما يجب على إدارة النادي محاسبته قبل أن تحاسبه لجنة الانضباط .
ياسر جمهورك ينتظرك بحله جديدة، حلة تعيد بها الأذهان إلى ياسر 2006.