منطقياً لم يعد للجنة الاحتراف ولا حتى لاتحاد الكرة علاقة بموضوع اللاعب سعيد المولد بعد أن صدرت قراراتهم النهائية لتتحول القضية بين اللاعب ونادي الاتحاد.
وفي الواقع نرى اتحاد (الكرة) ولجنة (الاحتراف) لم يتركا اللاعب في حاله رغم انتهاء علاقتهم به بل جندا كل الإمكانات لملاحقته في أي مكان في العالم كما لو كان خصماً يهدد بقاء اتحادهم ولجانهم واحترافهم.
لست مع اللاعب في كل ما فعل وأرى أنه أخطأ بتراجعه عن إتمام العقد الذي وقعه بكامل إرادته ولكن ما أراه من اتحاد الكرة ومن لجنة الاحتراف ورئيسها على وجه التحديد وما يدبره خلف الكواليس يدفعني للتعاطف مع اللاعب ضد البرقان ومن يسير في فلكه.
قلت من قبل هنا وفي أكثر من منبر إعلامي وعبر حسابي بموقع التواصل وأؤكد الآن أن رئيس لجنة الاحتراف اعتبر قضية المولد قضية شخصية وجند لذلك شخصه ولجنته واللجان القضائية الأخرى بل واتحاد الكرة بما له من تأثير عليه، ولا أعلم السر الذي جعل البرقان يعتبر هذه قضية شخصية واهتم بها كل هذا الاهتمام.
إن كان السبب حرصه على الأمانة والعدالة وتطبيق لوائح الاحتراف وأداء الحقوق لأصحابها فأين هو عن قضايا لاعبين ضاعت حقوقهم ومستحقاتهم ولم يجدوا سوى الوعود العرقوبية من أنديتهم ومن لجنة (الاحتراف) وفي مقدمة هذه الأندية النادي الذي يحرص البرقان على أخذ حقه من سعيد المولد.
عشرات القضايا ما زالت مهملة وقابعة في أدراج اللجنة والاتحاد لم يتحمس لها رئيس الاحتراف عشر معشار حماسته لملاحقة المولد داخلياً وخارجياً، فما هو السر؟
البرقان كفى إدارة الاتحاد أعباء ملف المولد وتفرغ هو للمهمة بكل حماس وإصرار أكثر من الاتحاديين أنفسهم وسخر لذلك إمكانات اتحاد الكرة ولجانه العديدة متعهداً باقتياد المولد للاتحاد أو إجباره على الاعتزال، فما هو السر لكل هذا الحماس؟
وهل تقتصر خدمات رئيس لجنة الاحتراف لنادي الاتحاد على قضية المولد فقط أم أنها الجزء الظاهر من خدمات عديدة؟ فما نعرفه أن إدارة الاتحاد تواجه عشرات القضايا الحقوقية في الداخل والخارج من لاعبين ومدربين لم يحصل أي منهم على حقوقه ورغم ذلك يسجل الاتحاد ويسجل وسوف يسجل طالما البرقان في صفه.
كثيرون رموا (اتحاد عيد) بالفساد علناً وعبر وسائل الإعلام ومنهم رئيس نادي الاتحاد لكن أحمد عيد الذي أعرفه قد يقبل التهديد وتهمة الفساد ولكنه لا يقبل أبداً أن يتهم بعدم الحياد، والحياد في وجهة نظره أن يغض الطرف عن حقوق الأهلي حتى لا يتهم بالمحاباة، وأن يدعم منافسيه ليقال إنه فعلاً على الحياد.
السؤال هنا .. هل يعلم رئيس الاتحاد بما يحدث أم أنه آخر من يعلم؟ إن كان يعلم ولا يحرك ساكناً فتلك مصيبة، أما إن كان لا يعلم بما يحدث في الاتحاد الذي يرأسه فالمصيبة هنا أعظم، ويبقى السؤال مشروعاً عن سر اهتمام البرقان بقضية المولد والاتحاد.. فما هو السر؟.
وفي الواقع نرى اتحاد (الكرة) ولجنة (الاحتراف) لم يتركا اللاعب في حاله رغم انتهاء علاقتهم به بل جندا كل الإمكانات لملاحقته في أي مكان في العالم كما لو كان خصماً يهدد بقاء اتحادهم ولجانهم واحترافهم.
لست مع اللاعب في كل ما فعل وأرى أنه أخطأ بتراجعه عن إتمام العقد الذي وقعه بكامل إرادته ولكن ما أراه من اتحاد الكرة ومن لجنة الاحتراف ورئيسها على وجه التحديد وما يدبره خلف الكواليس يدفعني للتعاطف مع اللاعب ضد البرقان ومن يسير في فلكه.
قلت من قبل هنا وفي أكثر من منبر إعلامي وعبر حسابي بموقع التواصل وأؤكد الآن أن رئيس لجنة الاحتراف اعتبر قضية المولد قضية شخصية وجند لذلك شخصه ولجنته واللجان القضائية الأخرى بل واتحاد الكرة بما له من تأثير عليه، ولا أعلم السر الذي جعل البرقان يعتبر هذه قضية شخصية واهتم بها كل هذا الاهتمام.
إن كان السبب حرصه على الأمانة والعدالة وتطبيق لوائح الاحتراف وأداء الحقوق لأصحابها فأين هو عن قضايا لاعبين ضاعت حقوقهم ومستحقاتهم ولم يجدوا سوى الوعود العرقوبية من أنديتهم ومن لجنة (الاحتراف) وفي مقدمة هذه الأندية النادي الذي يحرص البرقان على أخذ حقه من سعيد المولد.
عشرات القضايا ما زالت مهملة وقابعة في أدراج اللجنة والاتحاد لم يتحمس لها رئيس الاحتراف عشر معشار حماسته لملاحقة المولد داخلياً وخارجياً، فما هو السر؟
البرقان كفى إدارة الاتحاد أعباء ملف المولد وتفرغ هو للمهمة بكل حماس وإصرار أكثر من الاتحاديين أنفسهم وسخر لذلك إمكانات اتحاد الكرة ولجانه العديدة متعهداً باقتياد المولد للاتحاد أو إجباره على الاعتزال، فما هو السر لكل هذا الحماس؟
وهل تقتصر خدمات رئيس لجنة الاحتراف لنادي الاتحاد على قضية المولد فقط أم أنها الجزء الظاهر من خدمات عديدة؟ فما نعرفه أن إدارة الاتحاد تواجه عشرات القضايا الحقوقية في الداخل والخارج من لاعبين ومدربين لم يحصل أي منهم على حقوقه ورغم ذلك يسجل الاتحاد ويسجل وسوف يسجل طالما البرقان في صفه.
كثيرون رموا (اتحاد عيد) بالفساد علناً وعبر وسائل الإعلام ومنهم رئيس نادي الاتحاد لكن أحمد عيد الذي أعرفه قد يقبل التهديد وتهمة الفساد ولكنه لا يقبل أبداً أن يتهم بعدم الحياد، والحياد في وجهة نظره أن يغض الطرف عن حقوق الأهلي حتى لا يتهم بالمحاباة، وأن يدعم منافسيه ليقال إنه فعلاً على الحياد.
السؤال هنا .. هل يعلم رئيس الاتحاد بما يحدث أم أنه آخر من يعلم؟ إن كان يعلم ولا يحرك ساكناً فتلك مصيبة، أما إن كان لا يعلم بما يحدث في الاتحاد الذي يرأسه فالمصيبة هنا أعظم، ويبقى السؤال مشروعاً عن سر اهتمام البرقان بقضية المولد والاتحاد.. فما هو السر؟.