في كل عام تقريباً الهلال طرف أساسي في الأدوار النهائية لبطولة الأبطال الآسيوية وهذا في حد ذاته يكفي بأن نقول إن الهلال ليس فقط زعيماً لآسيا، بل واحد من أهم أبطالها الدائمين في المنافسة في كل عام على الرغم من الظروف التي يتعرض لها الفريق سواء كانت ظروفاً داخل النادي من تغيير في المدربين أو الإدارة أو ظروفاً خارجية لا أحد يجهلها، والكل يشاهدها من قبل الاتحاد الآسيوي ولجانه المختلفة وآخرها توقيت عقوبة إيقاف ديجاو.
المهم هنا أن منافسة الهلال الدائمة والمستمرة مع أبطال القارة أصبحت تشغل النصر وجماهيره فأيديهم على قلوبهم حتى يخرج الهلال من البطولة خوفاً من ضياع اللقب المزيف (العالمي)، وفي كل عام يخرج الهلال تبدأ جماهير النصر بإقامة الولائم وتنشرح صدورهم بعد زوال كابوس (العالمية)، وينتعش سوق الإبل والأغنام وكذلك سوق الحلويات والمكسرات وحتى الاستراحات والشاليهات يرتفع سعرها لكثرة إقبال جماهير النصر عليها للفرح بخروج ممثل الوطن الدائم ومنافس أبطال القارة الشرس من بداية التسعينات الميلادية، والغريب في الموضوع فرحة هذه الجماهير العارمة التي لا يمكن أن يفعلها جمهور ناد في العالم إلا في حالة فوز فريقها ببطولة حصل عليها بعرق جبين نجومه، طبيعي أن تتمنى خسارة فريقك المنافس لكن الغريب أن تكون الفرحة بهذا الشكل المفرط، أعتقد أن فرحة الجماهير النصراوية هذا العام سوف تكون مضاعفة والسبب معروف، فالفريق النصراوي خسر نهائيبن في ثلاثة أشهر من منافسه الهلال والذي تسبب في غضب الجمهور من الإدارة والمدرب واللاعبين.
الآن وبعد أن صعب موقف الهلال في مباراة الإياب فاحتمالية خروجه من نصف النهائي واردة ومتوقعة، ليس فقط عطفاً على نتيجة الذهاب وإنما السبب الأهم ترشيح الحكم الإيراني لقيادة المباراة، وإن قدر الله أن يفوز الهلال فسوف يقابل فريقاً من الصعب هزيمته، فجوانزو الصيني فريق قوي وأقوى فرق القارة بلا منافس، مما يعني أن جمهور النصر على موعد مع البهجة بخروج الهلال.
جماهير الهلال حتى وإن كان فريقها لم يحصل على البطولة إلا أنها لا ترضى بعدم مشاركة زعيمها مع الأبطال في كل عام، فكل فرق الوطن الكبيرة تغيب عن البطولة إلا الهلال طرف ثابت ويقارع أبطال القارة، جماهير الهلال واعية جدا وتحب أن تشاهد فريقها في الصفوف الأمامية ولا ترضى أن يغيب فريقها عن المنافسة في أي بطولة يشارك فيها، فالهلال منافس قوي على الدوري مهما مر من ظروف ومهما كثرت منافساته، جماهير الهلال لا تلتفت للشعارات والألقاب المزيفة، فالمشجع الهلالي البسيط لو سألته هل تبحث عن الآسيوية للمشاركة في بطولة أندية العالم؟ لرد عليك بأن العالمي من يتسيد قارته وينافس على بطولتها الأهم كل عام.
المهم هنا أن منافسة الهلال الدائمة والمستمرة مع أبطال القارة أصبحت تشغل النصر وجماهيره فأيديهم على قلوبهم حتى يخرج الهلال من البطولة خوفاً من ضياع اللقب المزيف (العالمي)، وفي كل عام يخرج الهلال تبدأ جماهير النصر بإقامة الولائم وتنشرح صدورهم بعد زوال كابوس (العالمية)، وينتعش سوق الإبل والأغنام وكذلك سوق الحلويات والمكسرات وحتى الاستراحات والشاليهات يرتفع سعرها لكثرة إقبال جماهير النصر عليها للفرح بخروج ممثل الوطن الدائم ومنافس أبطال القارة الشرس من بداية التسعينات الميلادية، والغريب في الموضوع فرحة هذه الجماهير العارمة التي لا يمكن أن يفعلها جمهور ناد في العالم إلا في حالة فوز فريقها ببطولة حصل عليها بعرق جبين نجومه، طبيعي أن تتمنى خسارة فريقك المنافس لكن الغريب أن تكون الفرحة بهذا الشكل المفرط، أعتقد أن فرحة الجماهير النصراوية هذا العام سوف تكون مضاعفة والسبب معروف، فالفريق النصراوي خسر نهائيبن في ثلاثة أشهر من منافسه الهلال والذي تسبب في غضب الجمهور من الإدارة والمدرب واللاعبين.
الآن وبعد أن صعب موقف الهلال في مباراة الإياب فاحتمالية خروجه من نصف النهائي واردة ومتوقعة، ليس فقط عطفاً على نتيجة الذهاب وإنما السبب الأهم ترشيح الحكم الإيراني لقيادة المباراة، وإن قدر الله أن يفوز الهلال فسوف يقابل فريقاً من الصعب هزيمته، فجوانزو الصيني فريق قوي وأقوى فرق القارة بلا منافس، مما يعني أن جمهور النصر على موعد مع البهجة بخروج الهلال.
جماهير الهلال حتى وإن كان فريقها لم يحصل على البطولة إلا أنها لا ترضى بعدم مشاركة زعيمها مع الأبطال في كل عام، فكل فرق الوطن الكبيرة تغيب عن البطولة إلا الهلال طرف ثابت ويقارع أبطال القارة، جماهير الهلال واعية جدا وتحب أن تشاهد فريقها في الصفوف الأمامية ولا ترضى أن يغيب فريقها عن المنافسة في أي بطولة يشارك فيها، فالهلال منافس قوي على الدوري مهما مر من ظروف ومهما كثرت منافساته، جماهير الهلال لا تلتفت للشعارات والألقاب المزيفة، فالمشجع الهلالي البسيط لو سألته هل تبحث عن الآسيوية للمشاركة في بطولة أندية العالم؟ لرد عليك بأن العالمي من يتسيد قارته وينافس على بطولتها الأهم كل عام.