No Author
عبدالله الفهري - عندما كان المنتخب
2015-10-08
لنتحد في اللون والمشاعر والطموح حينما يلعب منتخبنا الوطني، لنضع نصب أعيننا أن هذا المنتخب هم عبارة عن رجال رشحتهم سلطة رياضية وطنية لرفع شعار المملكة خفاقاً في كل محفل رياضي، وأن خسارة هذا المنتخب تعني غيابنا عن المشاركات الدولية والقارية والصفوف الأمامية، نحن بحاجة لنصل للآخر ليعرف الكثير عن وطننا العظيم، هذا الوطن الذي لا يتأخر في خدمة من يلجأ إليه ويحتاجه على مر التاريخ.
نريد نعيد أيام كان الهلالي يصفق لأهداف ماجد عبدالله والنصراوي يثني على قيادة وروح صالح النعيمة والشاعر الأهلاوي يكتب عن أحمد جميل والفنان الاتحادي يغني في خالد مسعد.
عندما اختلفت معايير تقييمنا للمنتخب وغابت الموضوعية وطغى التعصب لم نعد نشاهد منتخباً يبيض الوجه، ولا لاعبين بروح قتالية.
عندما اختلف الإعلام الرياضي حول أسباب ضعف المنتخب وأصبح التقييم مبنياً على مصلحة الإعلاميين حسب ميولهم ونجومهم أصبحنا في المؤخرة.
عندما أصبح المنتخب عبارة عن لاعبين من 4 أو 5 فرق غاب العدل وضمن اللاعب خانته وضعفت المنافسة الشريفة على الخانة، والتي كانت تصب في مصلحة المنتخب ونتائجه.
عندما كان المنتخب احتياطيوه نجوماً في أنديتهم كنا في المقدمة ونحقق أفضل النتائج على مستوى القارة، وعندما أصبح المنتخب نجومه من احتياطي الأندية لم نعد ننافس على البطولات.
عندما كان الانضمام للمنتخب حلماً حققنا الحلم ووصلنا لنهائيات كأس العالم 4 مرات، وعندما أصبح الانضمام للمنتخب هماً أصبح أكبر همومنا على المستوى الرياضي كيف نعيد هيبة المنتخب.
عندما كان التعزيز المادي والمعنوي في المنتخب أكثر منه في الأندية كان اللاعب يطمح للوصول إلى المنتخب لكسب الشهرة والمال، ولكن عندما أصبحت العقود بالملايين في الأندية وتقابلها مكافآت متواضعة في المنتخب أصبحنا نخسر من منتخبات ليس لدى فرقها دوري محترفين.
لكي يعود المنتخب يجب أن تحمل الجماهير قلوباً خضراء وإحساساً أخضر وأن تتوحد الألوان والميول عندما يلعب المنتخب.
أتمنى أن يعود المنتخب كما كان مهاباً له ثقله في القارة.
بوحي من الآخر
يا بلد ما يرخصك إلا ردي
ولا يخونك غير خوان وعميل
يا بلد تفداك روحي وولدي
وكيف ما نفديك وأنت راعي الجميل