سهلاوي سهلها.. سهلاوي صعبها.. الأولى للأخضر والثانية على الأبيض.. سهلاوي سهلها.. سهلاوي حسمها.. سهلاوي بيضها.. سهلاوي للقمة حفظها وللصدارة أكدها.. وللتأهل حسمها.. طلبناها الأسبوع الماضي.. عيدوا لنا كبرياء الأخضر.. وكانوا في الموعد.. أعادوا لنا أخضرنا الذي نحبه.. والذي نعرفه.. أعادوا لنا كبير آسيا من جديد والقادم أحلى.. ولو كان الحكم السنغافوري منصفا لكانت النتيجة أكبر وأثقل.. لكنه تغاضى عن احتساب ضربتي جزاء لا غبار عليهما.. وإذا أشدنا بالسهلاوي الصعباوي هداف التصفيات فنسجل تقديرنا البالغ للمدرب مارفيك رغم حداثة عهده بالاخضر إلا أن بصماته على أداء الأخضر كانت واضحة.. في كل لمسة وتمريرة.. في التحرك والانتشار في معركة واحد لواحد.. كل الكرات المشتركة عالية أو أرضية كانت لصقور المنتخب.. الضغط على حامل الكرة.. سد الثغرات.. التحرك بكرة وبدون بدقة عالية.. انضباط تكتيكي متوازن دفاعيا وهجوميا.. سيطرة مطلقة على مسرح العمليات.. قدرة هائلة على صناعة اللعب ووفرة الهجمات وتنويعها.. الشوط الأول فقط.. أضاع ياسر الظهير الطائر هدفين محققين.. فضلا عن الفرص الأخرى الخطرة التي تترجم بنجاح سيطرة الأخضر الكاملة على مسرح العمليات بعد أن فرض إيقاعه الفني وأسلوبه وشخصيته بعد مرور الدقائق الخمس الأولى.. كان لاختيار المدرب مارفيك التشكيلة المناسبة دور هام في تحقيق الفوز الأصعب والأثمن.. التي استقر عليها دون تغيير بغض النظر عن الأسماء.. الأولوية لمن يعطي أكثر.. ولمن يلتزم بفكر وأسلوب المدرب.. وهذه سمات المدرب الناجح الواثق من نفسه وعمله.. لا يلقي بالا لأصوات الجماهير والنقاد.. إذن التشكيل المناسب كان المفتاح الأول لحصد أغلى نقاط التصفيات.. المفتاح الثاني.. التكتيك المناسب وعناوينه العريضة بسط السيطرة على منطقة المناورات بفضل الأداء العالي لتيسير ويحيى.. وتنويع الهجمات وتقريب المسافات بين الخطوط الثلاثة والاستغلال الأمثل للأطراف.. ياسر والزوري.. الأول.. اقتحم الصندوق غير مرة وكاد أن يسجل.. والثاني صنع هدف العودة وكاد أن يسجل في أواخر الشوط الثاني عندما ارتدت الكرة له من الحارس الإماراتي داخل الصندوق.. الأطراف السعودية كانت مصدر خطورة حقيقية على الأبيض.. انطلاقات تيسير ويحيى في العمق.. تحركات السهلاوي الذكية داخل وخارج الصندوق.. لمسات الفرج الساحرة وتفاهمه مع تيسير ويحيى.. كل ذلك أفقد الأبيض الإماراتي توازنه بعد نجاح الأخضر في عزل خطوطه وتحييد أهم أسلحته ( عموري ) التائه والذي ارتكب خطأ قاتلا أثمر عن هدف الفوز..
و لا ننسى يقظة الدفاع بقيادة العملاق اسامة لتكتمل جمالية الأخضر الفنية.. ويعلن من شباك الإمارات المنافس الأول لمنتخبنا تأهله الى الدور الثاني من التصفيات المزدوجة لكأس آسيا ومونديال 2018.. ويتذوق الوطن من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه طعم الفرح اللذيذ.. ويردد.. آوووه. يا الأخضر.. ابتهاجا بالتأهل.. فرحا بولادة منتخب جديد يقوده مدرب قدير ننتظر منه الكثير في قادم الأيام.
ألف مبروك لصقورنا الخضر..
و لا ننسى يقظة الدفاع بقيادة العملاق اسامة لتكتمل جمالية الأخضر الفنية.. ويعلن من شباك الإمارات المنافس الأول لمنتخبنا تأهله الى الدور الثاني من التصفيات المزدوجة لكأس آسيا ومونديال 2018.. ويتذوق الوطن من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه طعم الفرح اللذيذ.. ويردد.. آوووه. يا الأخضر.. ابتهاجا بالتأهل.. فرحا بولادة منتخب جديد يقوده مدرب قدير ننتظر منه الكثير في قادم الأيام.
ألف مبروك لصقورنا الخضر..