لم يكن جمال القمة في الجوهرة مباراة في كرة القدم بقدر ما كان صورة عبرت عنها القلوب والمشاعر قبل أن تكون (تيفو) يعكس ما في قلوب الأمة التي وقفت بتحالف لردع قوى الشر عن مساحة جغرافية قدر المولى سبحانه أن تكون عربية ومهبط الرسالة السماوية بالدين الحق، ولتبقى هذه الأرض داراً للسلام كان على من ارتضاها أرضاً وولاء أن يحميها بدمه ويعد لها ما استطاع من قوة لتبقى آمنة يرفع من على مآذنها الله أكبر.
حتى حين دخل الفريقان كان السلام الوطني لكل فريق محفوظاً من جماهير الفريق الآخر تردده المشاعر والقلوب.
منذ البداية كانت الصورة أن الأخضر السعودي مُصر على صدارة المجموعة رغم الهدف الجميل الذي بدأ به أحمد خليل المباراة. الأخضر السعودي كان مهيأ نفسياً وفنياً بشكلٍ أفضل، تعادل وأضاع الكثير من الفرص وأضاع عليه حكم المباراة أكثر من ضربة جزاء إلى أن فرضت واقعية كرة القدم نفسها وانحازت للفريق الأفضل بضربة جزاء مستحقة في الدقائق الأخيرة ليحرز منها هدف الفوز وتأكيد الأفضلية والصدارة.
منتخب الإمارات الذي كانت بدايته الناجحة مع الكابتن جمعة ربيع واتحاد كرة القدم هو الأفضل في تاريخ اللعبة في الإمارات برئاسة محمد خلفان الرميثي الذي وضع الأسس والمعايير الصحيحة لانطلاقة منتخب يمثل الإمارات بعد سنوات عجاف مع كرة القدم وبمدرب مواطن كان جمعة ربيع الذي انطلق بنجاح ثم اعتذر عن المهمة ليحل بديلا عنه التونسي خالد بن يحيى الذي أقيل وحل بديلاً عنه مهدي علي الذي بدأ مشواره بالدمام والفوز بكأس آسيا للشباب وفريق أقل ما يقال عنه إنه فريق المستقبل الواعد والجميع يعلم مشواره وعروضه الرائعة بكأس العالم بمصر والأسياد وأولمبياد لندن وكأس الخليج في البحرين. الأهم من النتائج (الشخصية) القوية التي بدا عليها ذلك المنتخب.
في فترة النجاحات المتوالية استقال محمد خلفان الرميثي من رئاسة الاتحاد وبدأ الخط البياني للمنتخب في الانحدار، خسر بطولة الخليج في المملكة ولم يكن ذلك مهماً الهدف كان كأس آسيا وكأس العالم، اكتفى المنتخب بالمركز الثالث بكأس آسيا وبعد أن كان مهدي علي مدرب المنتخب هو نجم المرحلة بلا منازع لدرجة أن من ينتقده يعتبر لا ولاء له وينفذ أجندة خاصة به وأصبح مهدي هو المتحكم بأقدار الدوري يوقفه متى شاء دون نقاش، وفي هذة المرحلة ارتقى ذلك المنتخب من مراحل الفئات السنية وإنجازاتها لمرحلة الفريق الأول، وفي هذه المرحلة بدأت الأصوات تتحدث عن أخطاء المدرب وأصوات تتحدث عن تشبع اللاعبين بعد عقود الاحتراف في أنديتهم (العيال كبرت)، وأصوات تلقي باللوم على اتحاد الكرة والمطالبة بعودة محمد خلفان الرميثي، أصبحت الصورة ضبابية، وأصبح الهدف بالوصول لكأس العالم مشكوكاً فيه، وأصبح مهدي علي الذي كان الرجل الشجاع بنظر الجماهير لا يرقى لأن يكون مدرباً للفريق الأول.
برأيي أن مرحلة انتهت والتغيير سنة الحياة وأن مهدي علي قدم الكثير لمنتخب الإمارات، بل إنه كنتائج يعتبر أفضل مدرب مر على كرة الإمارات ولكنها سنة الحياة وأنها نهاية لمرحلة رجل شجاع عليه أن يترك منصبه لمن يستطيع المحافظة على هذا الجيل ويشمل ذلك تغييراً في رئاسة اتحاد كرة القدم لنبدأ من جديد.
محمد السهلاوي هو أفضل مهاجم سعودي في هذه الفترة، طموحه إمكانياته أرقامه تتحدث عن مهاجم في طريقه لتكسير الأرقام القياسية، وإن استمر على هذا العمل سيذكره تاريخ كرة القدم أنه أحد الأساطير التي مرت على الملاعب الآسيوية، الأرقام لا تكذب ولا تتجمل، ففي آخر سبع مباريات سجل ثلاثة عشر هدفاً، وفي آخر أربع مباريات سجل ثمانية أهداف، هذه الأرقام لا يسجلها إلا مهاجم له مع التاريخ موعد، وإن كان ليفادونوفسكي هو حديث أوروبا والعالم فإن محمد السهلاوي هو حكاية آسيا المقبلة.
ولنا لقاء،،
حتى حين دخل الفريقان كان السلام الوطني لكل فريق محفوظاً من جماهير الفريق الآخر تردده المشاعر والقلوب.
منذ البداية كانت الصورة أن الأخضر السعودي مُصر على صدارة المجموعة رغم الهدف الجميل الذي بدأ به أحمد خليل المباراة. الأخضر السعودي كان مهيأ نفسياً وفنياً بشكلٍ أفضل، تعادل وأضاع الكثير من الفرص وأضاع عليه حكم المباراة أكثر من ضربة جزاء إلى أن فرضت واقعية كرة القدم نفسها وانحازت للفريق الأفضل بضربة جزاء مستحقة في الدقائق الأخيرة ليحرز منها هدف الفوز وتأكيد الأفضلية والصدارة.
منتخب الإمارات الذي كانت بدايته الناجحة مع الكابتن جمعة ربيع واتحاد كرة القدم هو الأفضل في تاريخ اللعبة في الإمارات برئاسة محمد خلفان الرميثي الذي وضع الأسس والمعايير الصحيحة لانطلاقة منتخب يمثل الإمارات بعد سنوات عجاف مع كرة القدم وبمدرب مواطن كان جمعة ربيع الذي انطلق بنجاح ثم اعتذر عن المهمة ليحل بديلا عنه التونسي خالد بن يحيى الذي أقيل وحل بديلاً عنه مهدي علي الذي بدأ مشواره بالدمام والفوز بكأس آسيا للشباب وفريق أقل ما يقال عنه إنه فريق المستقبل الواعد والجميع يعلم مشواره وعروضه الرائعة بكأس العالم بمصر والأسياد وأولمبياد لندن وكأس الخليج في البحرين. الأهم من النتائج (الشخصية) القوية التي بدا عليها ذلك المنتخب.
في فترة النجاحات المتوالية استقال محمد خلفان الرميثي من رئاسة الاتحاد وبدأ الخط البياني للمنتخب في الانحدار، خسر بطولة الخليج في المملكة ولم يكن ذلك مهماً الهدف كان كأس آسيا وكأس العالم، اكتفى المنتخب بالمركز الثالث بكأس آسيا وبعد أن كان مهدي علي مدرب المنتخب هو نجم المرحلة بلا منازع لدرجة أن من ينتقده يعتبر لا ولاء له وينفذ أجندة خاصة به وأصبح مهدي هو المتحكم بأقدار الدوري يوقفه متى شاء دون نقاش، وفي هذة المرحلة ارتقى ذلك المنتخب من مراحل الفئات السنية وإنجازاتها لمرحلة الفريق الأول، وفي هذه المرحلة بدأت الأصوات تتحدث عن أخطاء المدرب وأصوات تتحدث عن تشبع اللاعبين بعد عقود الاحتراف في أنديتهم (العيال كبرت)، وأصوات تلقي باللوم على اتحاد الكرة والمطالبة بعودة محمد خلفان الرميثي، أصبحت الصورة ضبابية، وأصبح الهدف بالوصول لكأس العالم مشكوكاً فيه، وأصبح مهدي علي الذي كان الرجل الشجاع بنظر الجماهير لا يرقى لأن يكون مدرباً للفريق الأول.
برأيي أن مرحلة انتهت والتغيير سنة الحياة وأن مهدي علي قدم الكثير لمنتخب الإمارات، بل إنه كنتائج يعتبر أفضل مدرب مر على كرة الإمارات ولكنها سنة الحياة وأنها نهاية لمرحلة رجل شجاع عليه أن يترك منصبه لمن يستطيع المحافظة على هذا الجيل ويشمل ذلك تغييراً في رئاسة اتحاد كرة القدم لنبدأ من جديد.
محمد السهلاوي هو أفضل مهاجم سعودي في هذه الفترة، طموحه إمكانياته أرقامه تتحدث عن مهاجم في طريقه لتكسير الأرقام القياسية، وإن استمر على هذا العمل سيذكره تاريخ كرة القدم أنه أحد الأساطير التي مرت على الملاعب الآسيوية، الأرقام لا تكذب ولا تتجمل، ففي آخر سبع مباريات سجل ثلاثة عشر هدفاً، وفي آخر أربع مباريات سجل ثمانية أهداف، هذه الأرقام لا يسجلها إلا مهاجم له مع التاريخ موعد، وإن كان ليفادونوفسكي هو حديث أوروبا والعالم فإن محمد السهلاوي هو حكاية آسيا المقبلة.
ولنا لقاء،،