No Author
عبدالله الفهري - حاضرنا الرياضي حكاية
2015-10-11
ما نتعرض له اليوم من مواقف نستعرضه غداً كحكايات في مجالسنا والدواوين، وفي عالمنا الرياضي المعاصر الكثير مما يستحق أن يكون حكاية تشد انتباه سامعيها فعلى سبيل الذكر لا الحصر، وأنا هنا سوف أتطرق إلى موضوع الحكاية لا لسردها فالسرد يحتاج إلى كتاب.

حكاية (1)
سوف نروي حكاية لاعب اسمه سعيد المولد هذه الحكاية التي سيتعجب منها الجميع لاعب يوقع مع فريق منافس لفريقه برضاه وكامل قواه وفجأة تنقلب الدنيا رأس على عقب، العجيب في هذه الحكاية أنه لا النادي الذي وقع معه قادر على حسم موقفه والأدهى والأمر أن اتحاد الكرة بصلاحياته ولجانه لم يستطع عمل شيء مؤثر في الموضوع.

حكاية (2)
من الحكايات الأكثر خجلاً في سردها على المستوى الرياضي المحلي الضعف الشديد الذي يعيشها اتحاد الكرة بكل لجانه، ضعف تسبب في تدهور الكرة السعودية ورفع من مستوى الاحتقان وزاد من التعصب الرياضي وكان سبباً في نتائج جعلت من منتخب الوطن صيداً سهلاً.

حكاية (3)
سوف يحكى أن أفضل فريق سعودي يمثل الوطن في البطولات الآسيوية وصاحب السيرة العطرة عالمياً الهلال السعودي كان يحارب من الاتحاد الآسيوي بكل لجانه وبدعم من أطراف من الداخل حتى لا ينال كأس الأبطال، وأنه يتم ترشيح أسوأ حكام القارة مع التوصية بإقصاء الفريق الأزرق قدر الإمكان.

حكاية (4)
سوف يروي الرواة المهتمون بالشأن الرياضي أن هناك عقوداً بعشرات الملايين للاعبين يقبعون على دكة الاحتياط ولمهاجمين لا يستطيعون تسجيل أكثر من 5 إلى 7 أهداف في الموسم وتدفع إلى حراس يرتكبون أخطاء بدائية.

حكاية (5)
من أكثر الحكايات ألماً ما وصلنا له من تعصب بغيض فأصبح الأخ يتجاوز حدود الأدب مع أخيه الأكبر بل قد يصل أذاه إلى والده للدفاع عن فريقه المفضل، ووصل بنا التعصب إلى درجة أن فوز منتخبنا لا يؤثر فينا وأن دعمنا للمنتخب يتوقف على كم لاعب من فريقي المفضل أساسي في هذا المنتخب، تعصب أزعج الأسر وأتعب المدارس وأصبح ظاهرة أشغلت الباحثين والمهتمين بعلم النفس وعلم الاجتماع.