حين تعلمنا كرة القدم عرفنا الأهلي والزمالك قبل أن نعرف الأهرامات.
لم نكن بعد تعرفنا على الكرة العالمية والأوروبية وبرشلونة وريال مدريد.
سمعنا عن بيليه ولم نعرف سانتوس.
سمعنا عن بوشكاش ودي ستيفانو ولم نشاهد الريال الملكي.
ومن خلال الأهلي والزمالك تعرفنا على حمادة إمام وطه إسماعيل وسمير محمد علي ومروان كنفاني ثم الخطيب وفاروق جعفر وطه بصري ومن خلالهم عرفنا الترسانة والإسماعيلي ونجوم الزمن الجميل حسن الشاذلي وعلي أبو جريشة وعرفنا التعليق الكروي من خلال مدرسته المرحوم محمد لطيف، وعرفنا عن الشعب المصري في ذلك الوقت أنه يفطر فول ويتغدى كورة ويتعشى أم كلثوم.
عرفنا وقتها كيف تملأ الجماهير المدرجات وكيف تكتب مانشيتات الصحافة الرياضية في الأهرام والأخبار والجمهورية.
لهذا افتقدنا الكرة المصرية حين توقفت بسبب نكسة الـ٦٧.
فرحنا حين كسب الدراويش بطولة أفريقيا، وتألمنا حين لعبت الكرة المصرية دون جماهير في هذه المرحلة لدواعٍ أمنية.
وتأتي فكرة أن يلعب الأهلي والزمالك مباراة السوبر في مدينة العين بالإمارات وعلى ملعب هزاع بن زايد وتحت أنظار آلاف المشجعين للفريقين بصخب جماهيري والأعلام البيضاء والحمراء والروح المصرية لتعطي لهذه المباراة الزخم المفقود في مبارياتهم السابقة.
المباراة كانت جميلة رغم الخروج عن النص كعادة لقاءات الديربي وإن تم احتواء الموقف سريعاً ليكتمل المهرجان الكروي بأقدام مصرية وتنظيم إماراتي أقل ما يقال عنه إنه رائع.
بين نجوم الفريقين خطف المخضرم حسام غالي الأضواء من الجميع وأعطى مثال اللاعب القائد الذي يصنع بعض التفاصيل ومنها يصنع الفارق بفريق يمر في أزمة لينتزع الفوز.
وكأنه قدر الزمالك أن تصاحبه الحسرة بعد كل لقاء أمام الأهلي.
ـ الكرة الكويتية إلى أين؟
إيقاف نشاطها مرة أخرى من (فيفا).
على مدى فترةٍ من الزمان تغير كل شيء بالكرة الكويتية من نجوم وأطقم فنية ولم يبقَ منها سوى اللون الأزرق، ووجوه إدارية تغلبت صراعاتها ومصالحها الشخصية على سمعة الكويت وكرة الكويت، كل هذا حدث ومازال هناك صدى صوت ذلك المسؤول يتردد في مسامع الجماهير.. تبون كأس آسيا؟
كرة الكويت تستحق الأكثر والأكفأ لقيادتها والعودة بها من جديد.
ولنا لقاء،،،
لم نكن بعد تعرفنا على الكرة العالمية والأوروبية وبرشلونة وريال مدريد.
سمعنا عن بيليه ولم نعرف سانتوس.
سمعنا عن بوشكاش ودي ستيفانو ولم نشاهد الريال الملكي.
ومن خلال الأهلي والزمالك تعرفنا على حمادة إمام وطه إسماعيل وسمير محمد علي ومروان كنفاني ثم الخطيب وفاروق جعفر وطه بصري ومن خلالهم عرفنا الترسانة والإسماعيلي ونجوم الزمن الجميل حسن الشاذلي وعلي أبو جريشة وعرفنا التعليق الكروي من خلال مدرسته المرحوم محمد لطيف، وعرفنا عن الشعب المصري في ذلك الوقت أنه يفطر فول ويتغدى كورة ويتعشى أم كلثوم.
عرفنا وقتها كيف تملأ الجماهير المدرجات وكيف تكتب مانشيتات الصحافة الرياضية في الأهرام والأخبار والجمهورية.
لهذا افتقدنا الكرة المصرية حين توقفت بسبب نكسة الـ٦٧.
فرحنا حين كسب الدراويش بطولة أفريقيا، وتألمنا حين لعبت الكرة المصرية دون جماهير في هذه المرحلة لدواعٍ أمنية.
وتأتي فكرة أن يلعب الأهلي والزمالك مباراة السوبر في مدينة العين بالإمارات وعلى ملعب هزاع بن زايد وتحت أنظار آلاف المشجعين للفريقين بصخب جماهيري والأعلام البيضاء والحمراء والروح المصرية لتعطي لهذه المباراة الزخم المفقود في مبارياتهم السابقة.
المباراة كانت جميلة رغم الخروج عن النص كعادة لقاءات الديربي وإن تم احتواء الموقف سريعاً ليكتمل المهرجان الكروي بأقدام مصرية وتنظيم إماراتي أقل ما يقال عنه إنه رائع.
بين نجوم الفريقين خطف المخضرم حسام غالي الأضواء من الجميع وأعطى مثال اللاعب القائد الذي يصنع بعض التفاصيل ومنها يصنع الفارق بفريق يمر في أزمة لينتزع الفوز.
وكأنه قدر الزمالك أن تصاحبه الحسرة بعد كل لقاء أمام الأهلي.
ـ الكرة الكويتية إلى أين؟
إيقاف نشاطها مرة أخرى من (فيفا).
على مدى فترةٍ من الزمان تغير كل شيء بالكرة الكويتية من نجوم وأطقم فنية ولم يبقَ منها سوى اللون الأزرق، ووجوه إدارية تغلبت صراعاتها ومصالحها الشخصية على سمعة الكويت وكرة الكويت، كل هذا حدث ومازال هناك صدى صوت ذلك المسؤول يتردد في مسامع الجماهير.. تبون كأس آسيا؟
كرة الكويت تستحق الأكثر والأكفأ لقيادتها والعودة بها من جديد.
ولنا لقاء،،،