أكثر ما يقلق محبي نادي الهلال وخصوصاً الواعين بالتكنيك والقراءة الجيده للخصم هو إصرار جورجيوس على اللعب بنفس الأسلوب بغض النظر عن نوع الخصم وأهمية المباراة، وأنا تحديداً أرى أن ذلك ضعفاً في المدرب، فالواضح أن جورجيوس يكرر نفس الخطة دون أن يحدث المفاجأة في أي مباراة مما يجعل من السهل التعرف على طريقته وتحديد نقاط القوة والضعف في فريقه، وأنا أعتقد أن مباراة الأهلى الإماراتي هزت من ثقة الجمهور في هذا المدرب فلم تكن قراءته للمباراة بالشكل المطلوب مما جعل فريقه في وضع حرج في مباراته المقبلة.
لن أكون متشائما حينما أقول إن الأهلي الإماراتي هو أول المتأهلين للنهائي عطفاً على نتيجة الذهاب والتي في العادة تحسم من خلالها مباريات الأدوار النهائية، كذلك فإن الفريق المستضيف للإياب عندما تكون نتيجته إيجابية فإنه في الغالب هو من سيحسم التأهل، أنا هنا لا أقول إنها مستحيلة على الهلال لكن بالتأكيد أنها صعبة جدا، وتبقى الكلمة الأخيرة بيد اللاعبين.
جورجيوس مفلس لو كرر خطته التي لا تتغير، فالذي يتغير حضور اللاعبين وتركيزهم ومستوى الروح عندهم إن كانت على ما يرام فالوضع جيد وإن كانت دون المستوى فالهلال لا يكون في يومه.
أنسب الطرق لجورجيوس في مباراته المقبلة 4ـ4ـ2 مع وجود محورين واحد يلعب متقدماً وآخر ساتراً، وسعود كريري يجيد ذلك والمحور الآخر متقدم يغذي الهجوم وأفضل الموجودين في الهلال في ظل غياب الفرج أعتقد أنه الجوكر فيصل درويش مع وجود سالم يمين والشلهوب في اليسار وفي المقدمة البرازيليان ألميدا وإدواردو، بهذه الطريقة سيكون الهلال مؤهلا لخطف هدف مبكر (إن شاء الله) مع شرط وجود التركيز من أول دقيقة حتى صافرة النهاية.
حارس الهلال خالد شراحيلي يتصرف مع بعض الكرات برعونة كادت تكلف الفريق الكثير والغريب أنه لا يتعلم من تكرار مثل هذه الرعونة، شراحيلي يحتاج إلى تدريب خاص على تشتيت أي كرة تعود إليه من الدفاع.
على لاعبي الهلال أن يعرفوا جيداً أن فريقهم أصغر الكبار سناً، وأكثرهم بطولات، وأكبرهم إنجازات، فالهلال ولد ليكون عظيماً.
لذلك على نجوم الزعيم القتال طوال المباراة للحفاظ على الزعامة الآسيوية، فالفريق الحالي قادر على استعادة الكأس الآسيوية.
لن أكون متشائما حينما أقول إن الأهلي الإماراتي هو أول المتأهلين للنهائي عطفاً على نتيجة الذهاب والتي في العادة تحسم من خلالها مباريات الأدوار النهائية، كذلك فإن الفريق المستضيف للإياب عندما تكون نتيجته إيجابية فإنه في الغالب هو من سيحسم التأهل، أنا هنا لا أقول إنها مستحيلة على الهلال لكن بالتأكيد أنها صعبة جدا، وتبقى الكلمة الأخيرة بيد اللاعبين.
جورجيوس مفلس لو كرر خطته التي لا تتغير، فالذي يتغير حضور اللاعبين وتركيزهم ومستوى الروح عندهم إن كانت على ما يرام فالوضع جيد وإن كانت دون المستوى فالهلال لا يكون في يومه.
أنسب الطرق لجورجيوس في مباراته المقبلة 4ـ4ـ2 مع وجود محورين واحد يلعب متقدماً وآخر ساتراً، وسعود كريري يجيد ذلك والمحور الآخر متقدم يغذي الهجوم وأفضل الموجودين في الهلال في ظل غياب الفرج أعتقد أنه الجوكر فيصل درويش مع وجود سالم يمين والشلهوب في اليسار وفي المقدمة البرازيليان ألميدا وإدواردو، بهذه الطريقة سيكون الهلال مؤهلا لخطف هدف مبكر (إن شاء الله) مع شرط وجود التركيز من أول دقيقة حتى صافرة النهاية.
حارس الهلال خالد شراحيلي يتصرف مع بعض الكرات برعونة كادت تكلف الفريق الكثير والغريب أنه لا يتعلم من تكرار مثل هذه الرعونة، شراحيلي يحتاج إلى تدريب خاص على تشتيت أي كرة تعود إليه من الدفاع.
على لاعبي الهلال أن يعرفوا جيداً أن فريقهم أصغر الكبار سناً، وأكثرهم بطولات، وأكبرهم إنجازات، فالهلال ولد ليكون عظيماً.
لذلك على نجوم الزعيم القتال طوال المباراة للحفاظ على الزعامة الآسيوية، فالفريق الحالي قادر على استعادة الكأس الآسيوية.