بعيداً عن خسارة الهلال من الأهلي الإماراتي وتخبيص دونيس في التشكيلة، يبقى أن نؤكد أن هناك لاعبين ما زالت الإدارة تجاملهم على أمل أن يعودوا لخدمة الفريق كما كانوا في بداياتهم وقبل توقيعهم لعقود خرافية قتلت الطموح عندهم ويأتي على رأس القائمة عزوز الدوسري البعيد عن مستواه كل البعد أكثر من عامين، ويليه في الترتيب نواف العابد الذي قدم له النادي عرضاً مغرياً وبدل أن يدفعه ذلك إلى تقديم أفضل المستويات أصبح يتراجع مستواه بشكل لافت للنظر ومثير للاستغراب، وثالث المجموعة سالم الدوسري الذي للأسف توقف طموحه عند كثرة المراوغة دون اكتراث إلى نهاية الهجمة بشكل صحيح، ورابع منتهي الصلاحية ناصر الشمراني الذي لم يتبق لديه سوى كثرة الاحتجاجات والاعتراضات بعد أن عرف أن لا مكان له في ظل وجود إلتون وإدواردو والخطة التي ينتهجها جورجيوس.
أنا على يقين أن من ذكرت أعلاه لم يعد في جعبتهم ما يخدم الفريق، وعلى الإدارة أن تجلس معهم وتوجههم ومن ثم تعطيهم فرصة أخيرة حتى نهاية العام مع ركنهم على الدكة واعتبارهم ورقة رابحة وليس كرتاً أساسياً.
صحيح أن الأربعة يملكون إمكانات فنية عالية وصغار في السن باستثناء ناصر إلا أن طموحهم توقف وتفكيرهم يبدو لي خارج الملعب.
وكما أن هناك لاعبين منتهي الصلاحية هناك في الهلال آخرون لا مبالون وليس لديهم إحساس بالمسؤولية، فما قام به ديجاو سواء في مباراة الخويا أو مباراة الرائد ينم عن حماقة، وكذلك الكرت الذي حصل عليه سلمان الفرج في آخر ثواني مباراة الذهاب مع الأهلي الإماراتي تصرف لا مسؤول وربما نسميه هروباً من المسؤولية، أما ما فعله وكرره خالد شراحيلي فهو لا مبالاة يستحق عليها تجميده حتى إشعار آخر.
الثلاثي ديجاو والفرج وخالد شراحيلي كانوا سبباً في حرمان الهلال من الوصول للنهائي الآسيوي.
أما مدرب الفريق جورجيوس فلم يحسن اختيار التشكيل المناسب منذ بداية المباراة ولم يثق بإمكانات لاعبيه وكان تخبيصه سبباً في الخسارة الآسيوية.
بقي أن أشكر أسطورة الهلال وأحد أهم نجومه الخلوق محمد الشلهوب، الشلهوب ذهب والذهب لا يصدأ.
مبروك للأهلي الإماراتي الوصول للنهائي الآسيوي، ومبروك مليون لجماهير (..........) التي قابلت خسارة ممثل الوطن بفرحة عارمة، وأنستهم خسارة الأحد الكبيرة، والمشاكل الإدارية والمالية التي يعاني منها فريقهم.