No Author
عبدالله الفهري - أصداء ما بعد الاحتجاج
2015-10-29

وقف الاتحاد الإماراتي بكل قوة مع ممثله النادي الأهلي، وقام المسؤولون في الاتحاد الإماراتي بما يمليه عليهم حسهم الوطني، ودافعوا وبضراوة عن حق ممثلهم بالرغم من ضعف موقفه، ولكن لأنه اتحاد يعلم أن هناك من سوف يحاسبه لذلك غلبت مصلحة الوطن على كل الميول، بالرغم من أن الأعضاء داخل الاتحاد أصحاب ميول مختلفة وهذا أمر طبيعي في كل الاتحادات، ولكن غير الطبيعي أن تتحكم الميول في تحركات الاتحادات الوطنية.
اتحاد كرة القدم السعودي قال إنه يقف مع ممثل الوطن في احتجاجه، ولكن لم يعلن عن نوع هذه الوقفة، والتي أعتقد أنها لا تتجاوز تصريحاً لحفظ ماء الوجه، الرجال أفعال يا أحمد عيد.
احتجاج الهلال حتى وإن لم يكسبه يبقى أن له إيجابيات كثر أهمها أن جميع الرياضيين في المملكة العربية السعودية تعرفوا على أن اتحادهم أضعف اتحاد في القارة بعد أن كان في يوم من الأيام سيد كل المواقف.
عاش جمهور نادٍ منافس للهلال أياماً صعبة بعد أن عرفوا بالاحتجاج المقدم ضد النادي الأهلي الإماراتي وأن موقف الهلال قوي وممكن أن يكسب نتيجة المباراة، فأصبحوا طوال الخمسة أيام الفاصلة بين المباراة وإعلان نتيجة الاحتجاج يقضون جل يومهم في متابعة حساب الأهلي الإماراتي ومسؤوليه.
الغريب وغير المنطقي أن لجنة الاستئناف في الاتحاد الآسيوي من ضمن أعضائها إماراتي، والمنطق يقول إن لم يكن ضمن الحضور في اللجنة المشاركة في قرار الاستئناف فإنه سوف يكون حاضرا بعلاقته مع زملائه وما تحت الطاولة لا يخفى على الجميع.
لن ينصف الهلال إلا الكأس، أما عدا ذلك فلا شيء سيتغير.