علاقة التقدير والاحترام المتبادل التي تربطني برئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم. لا تمنعني من أن أتحدث عن (منظومة عمل رياضي) وأعني بالتحديد (اتحاد كرة القدم السعودي) (التعيس)، هذه المنظومة الرياضية التي لم تستطع إقناع الناس والمتابعين وجماهير الكرة السعودية والوسط الرياضي بأنها منظومة عمل رياضي ناجح، فمنذ تشكيل هذا الاتحاد (التعيس) وهو محل جدل، وفوضى، وصراعات، في جمعيته العمومية، وفي لجانه حتى اتسعت دائرة الفوضى وارتفع مستوى (الضجيج) والانتقادات، والتشكيك، والتجاوزات، والقفز على الأنظمة واللوائح.
ـ اتحاد القدم ـ يا سادة يا كرام ـ عليه أن يتصالح مع نفسه، قبل أن يتصالح مع الآخرين. عليه أن يحسّن من خطابه الإعلامي (المنفلت)، عليه أن يفتح كل الملفات العالقة بكل تفاصيلها. عليه أن يكون بمستوى الثقة في التعاطي مع الأحداث الرياضية بمصداقية ووضوح، بعد أن أصبح هذا الاتحاد محل جدل دائم.
ـ أما عن (أعضاء) اتحاد القدم السعودي في الدورة الانتخابية الحاليّة التي لم يتبق منها سوى أشهر قليلة، فإنني ـ يعلم الله ـ لا أشكك في أمانتهم أو نزاهتهم، لكني أشكك في (كفاءتهم) و(عجزهم) عن ترك انطباع جيد وإيجابي في أذهان الناس فيما تبقى لهم من مدة في الدورة الانتخابية الحاليّة.
ـ اتحاد (عجز) عن التقليل من حالة الفوضى التي تحاصره في كل الاتجاهات محليا وخليجيا وقاريا ودوليا للدرجة التي أصبحت فيه كل مشاكل وقضايا هذا الاتحاد مادة دسمة للبرامج الرياضية والقنوات الفضائية ومجالس الناس ووسائل التواصل الاجتماعي، اتحاد (عجز) أن يواكب كل التحولات والمتغيرات التي يتطلبها مستقبل الكرة السعودية حتى أضحى هذا الاتحاد اتحادا (قليل الحيلة).
ـ هواجس كثيرة، وأسئلة لا تزال عالقة، وردود أفعال سلبية لم يستطع هذا الاتحاد أن يتجاوزها ويتعامل معها بحكمة وموضوعية واحترافية وشفافية. حتى الخطاب الرسمي للاتحاد يأتي (ركيكاً) وغير (مقنع) فيه من الالتفاف والقفز على المضامين. قدر ما فيه من (التبريرات) غير المقنعة.
وقفات قصيرة
ـ خيارات نادي النصر في الفترة الشتوية لن تخرج عن الاستغناء عن خدمات المدافع البحريني محمد حسين والهولندي يونس مختار.
ـ تألق السهلاوي والمحترف المالي (مايجا) ووجود حسن الراهب في النصر سوف يضيق من فرصة مشاركة نايف هزازي الذي أصبح حبيس الاحتياط .
ـ بصراحة متناهية لا أجد أي مبرر لتلك الدموع التي ذرفها هشام مرسي رئيس الوحدة في آخر مباراة وكأنه أكثر الوحداويين محبة وإخلاصاً للوحدة.
ـ أضم صوتي لصوت الدكتور حافظ المدلج الذي طالب بإعادة تشكيل (لجنة الشؤون الاجتماعية والشباب والأسرة) بمجلس الشورى بعناصر شابة تسهم في تفعيل هذه اللجنة الحيوية .. مضيفا أن مسمى اللجنة هو مسمى طويل أقترح أن يكون مسماها (لجنة الشباب والرياضة).
ـ كثير جدا من النجوم المحترفين (غير المنضبطين) وممن لا يقدرون موهبتهم وعقودهم الاحترافية الضخمة سينتهون وتأفل نجوميتهم نتيجة (عدم انضباطهم).
ـ عندما تسوء نتائج الفريق، نذهب إلى إلغاء عقد المدرب، لماذا لا نسمع باستقالة إدارة أو معاقبة لاعبين محترفين بالحسم من رواتبهم الاحترافية؟
ـ تصوروا، أو تخيلوا، حتى القيصر الألماني (باكنباور) أصبح متورطاً ومتهماً بحالات فساد مازالت تطارد رموز وقيادات دولية داخل وخارج (فيفا).
ـ اتحاد القدم ـ يا سادة يا كرام ـ عليه أن يتصالح مع نفسه، قبل أن يتصالح مع الآخرين. عليه أن يحسّن من خطابه الإعلامي (المنفلت)، عليه أن يفتح كل الملفات العالقة بكل تفاصيلها. عليه أن يكون بمستوى الثقة في التعاطي مع الأحداث الرياضية بمصداقية ووضوح، بعد أن أصبح هذا الاتحاد محل جدل دائم.
ـ أما عن (أعضاء) اتحاد القدم السعودي في الدورة الانتخابية الحاليّة التي لم يتبق منها سوى أشهر قليلة، فإنني ـ يعلم الله ـ لا أشكك في أمانتهم أو نزاهتهم، لكني أشكك في (كفاءتهم) و(عجزهم) عن ترك انطباع جيد وإيجابي في أذهان الناس فيما تبقى لهم من مدة في الدورة الانتخابية الحاليّة.
ـ اتحاد (عجز) عن التقليل من حالة الفوضى التي تحاصره في كل الاتجاهات محليا وخليجيا وقاريا ودوليا للدرجة التي أصبحت فيه كل مشاكل وقضايا هذا الاتحاد مادة دسمة للبرامج الرياضية والقنوات الفضائية ومجالس الناس ووسائل التواصل الاجتماعي، اتحاد (عجز) أن يواكب كل التحولات والمتغيرات التي يتطلبها مستقبل الكرة السعودية حتى أضحى هذا الاتحاد اتحادا (قليل الحيلة).
ـ هواجس كثيرة، وأسئلة لا تزال عالقة، وردود أفعال سلبية لم يستطع هذا الاتحاد أن يتجاوزها ويتعامل معها بحكمة وموضوعية واحترافية وشفافية. حتى الخطاب الرسمي للاتحاد يأتي (ركيكاً) وغير (مقنع) فيه من الالتفاف والقفز على المضامين. قدر ما فيه من (التبريرات) غير المقنعة.
وقفات قصيرة
ـ خيارات نادي النصر في الفترة الشتوية لن تخرج عن الاستغناء عن خدمات المدافع البحريني محمد حسين والهولندي يونس مختار.
ـ تألق السهلاوي والمحترف المالي (مايجا) ووجود حسن الراهب في النصر سوف يضيق من فرصة مشاركة نايف هزازي الذي أصبح حبيس الاحتياط .
ـ بصراحة متناهية لا أجد أي مبرر لتلك الدموع التي ذرفها هشام مرسي رئيس الوحدة في آخر مباراة وكأنه أكثر الوحداويين محبة وإخلاصاً للوحدة.
ـ أضم صوتي لصوت الدكتور حافظ المدلج الذي طالب بإعادة تشكيل (لجنة الشؤون الاجتماعية والشباب والأسرة) بمجلس الشورى بعناصر شابة تسهم في تفعيل هذه اللجنة الحيوية .. مضيفا أن مسمى اللجنة هو مسمى طويل أقترح أن يكون مسماها (لجنة الشباب والرياضة).
ـ كثير جدا من النجوم المحترفين (غير المنضبطين) وممن لا يقدرون موهبتهم وعقودهم الاحترافية الضخمة سينتهون وتأفل نجوميتهم نتيجة (عدم انضباطهم).
ـ عندما تسوء نتائج الفريق، نذهب إلى إلغاء عقد المدرب، لماذا لا نسمع باستقالة إدارة أو معاقبة لاعبين محترفين بالحسم من رواتبهم الاحترافية؟
ـ تصوروا، أو تخيلوا، حتى القيصر الألماني (باكنباور) أصبح متورطاً ومتهماً بحالات فساد مازالت تطارد رموز وقيادات دولية داخل وخارج (فيفا).