جاء التوقف الإجباري لقطار دوري جميل لخوض منتخبنا مباراته أمام فلسطين بعد غد، فرصة ذهبية لالتقاط الأنفاس ومراجعة الأوراق لمدربي جميل خاصة المنافسين على اللقب فقد شهدت الجولات الأخيرة سلسلة من الأخطاء الفنية لمعظم الفرق عصفت بآمالها وتطلعاتها خاصة فرق المقدمة وهذه قراءة فنية في أوراق الفرق أشبه بكشف الحساب.. الزعيم المتصدر.. نجح بامتياز بالخروج من أزمة ضياع الحلم الآسيوي وداوى جراحاته بسرعة على حساب سكري القصيم لكنه سرعان ما تعثر أمام العميد رغم أفضليته الفنية ثم استعاد توازنه أمام القادسية ومعها استعاد صدارة الدوري.. الجولات الماضية كشفت خللاً واضحاً يسأل عنه المدرب جورجيوس بالدرجة الأولى.. فهو من اختار اللعب بمحور دفاعي واحد أمام الاتحاد وهو من اختار اللعب بهذه الطريقة المكررة المكشوفة.. فريق يهاجم بضراوة ولكن دفاعه هش.. سهل الاختراق وسهل الوصول إلى مرماه.. كان بحاجة ماسة لإشراك سعود كريري في موقعة الاتحاد.. لكنه لم يفعل.. وعندما عالج هذا الخطأ في موقعة القادسية استعاد الفريق مستواه وهيبته.. جورجيوس نفسه اعترف بهشاشة دفاعاته وسهولة اختراقها.. ولكي يحافظ الزعيم على حظوظه القوية في المنافسة على اللقب وعدم التعرض مجدداً لأية هزات.. عليه أن يغير قناعاته وفلسفته بحيث يلعب باستمرار بمحوري دفاع.. الفرج متقدماً يساند الهجمات وكريري ثابتاً أمام رباعي خط الظهر.. مع التنبيه على بريك وياسر بعدم المبالغة في أداء الواجب الهجومي.. قوة الفريق تكمن في أدائه المتوازن دفاعياً وهجومياً وليس في الأداء الهجومي فقط.. إذا تنبه جورجيوس لهذه الحقيقة فمن المؤكد أن الزعيم سيذهب بعيداً في المنافسة على اللقب والعكس صحيح إذا رجع لأسلوبه القديم المكشوف.
ـ الأهلي الملكي.. منذ تألقه في موقعة النصر واكتساحه مرماه برباعية ولا أحلى لم يقدم في الجولات الثلاث التي أعقبتها وجهه الحقيقي.. رغم تعرضه لظلم تحكيمي فادح في موقعة الشباب على يد فهد المرداسي الذي حرمه من ثلاث ضربات جزاء.. ومع هذا لم نشاهد الأهلي بثوبه الفني القشيب.. جروس يتحمل جزءاً واللاعبون جزءاً.. الأول.. يلعب بأسلوب واحد أمام جميع الفرق.. ولا يعطي فرصة حقيقية لبعض العناصر المؤثرة كمنهد عسيري. صحيح الاستقرار على تشكيل ثابت مهم لمصلحة التجانس والانسجام لكن بعض اللاعبين تراجع مستواهم الفني لسبب أو لآخر والأفضل منح الفرصة للبدلاء.. كذلك تكراره لبعض الأخطاء.. فعندما أخطأ أمام التعاون بإشراك سراج أساسياً وتعثر أمامه بالتعادل.. عالجه سريعاً ولم يشركه أساسياً إلا في لقاء الشباب.. إجراء غريب وعجيب ليس له ما يبرره في ظل وجود البصاص.. فاضطر لتغييره في الشوط الثاني.. سراج يكون أكثر فائدة وخطورة عندما يلعب بديلاً.. فلماذا عاد جروس للفلسفة والاختراع.. أيضاً هناك أكثر من نجم سجل تراجعاً في مستواه وأدائه كتيسير الجاسم..
ربما للإجهاد والإرهاق.. فضلاً عن غياب روح الإصرار والعزيمة.. أحياناً تشعر الفريق يلعب (بلا نفس) بلا حافز.. برود في الأداء.. وقلة تركيز.. نأمل أن يعود الفريق لمستواه المعهود الذي كان عليه الموسم الماضي مستفيداً من فترة التوقف.
(الاتحاد والشباب)
فريق مدجج بكل العناصر التي تجعله منافساً قوياً على اللقب لكن مشكلته الكبرى تكمن في مدربه الضعيف.. فهو يفتقر إلى كل مقومات المدرب الناجح.. فاشل في اختيار التشكيل المناسب.. فاشل في اختيار التكتيك المناسب لكل مباراة.. فاشل في قراءة المباريات وعملية التغيير كما حدث في موقعة الفتح عندما أخرج ترويسي النشط على حساب مارتن المرهق غير حاضر بدنياً.. مجاملة لابن جلدته مفضلاً مصلحته على مصلحة الفريق فضلاً عن جهله بقيمة بعض لاعبيه الفنية كجمال باحندوج.. هل يعقل أن يشرك أحمد عسيري المجتهد على حساب باجندوح المتمكن.. الاتحاد معرض لفقده كل مكاسبه الفنية إذا استمر هذا المدرب ولو كنت مسؤولاً لطلبت من حمزة إدريس الإشراف على الفريق ومنحه الصلاحيات الكاملة.. حمزة يملك كل مقومات المدرب الناجح فكرياً وفنياً.
ـ الشباب.. أكد لنا أمام النصر عودته الحقيقية لمستواه لكنه خيب آمالنا أمام الفتح.. ثم عاد أمام الأهلي.. الشباب يملك مقومات المنافسة ولكن مدربه أيضاً غريب.. أخرج أهم وأخطر لاعبيه رافينها في الشوط الثاني بدون مبرر.. وبعد خروجه لم يصل الشباب مرمى الأهلي.. وبناء عليه لا يمكن الحكم على الشباب طالما مدربه يرتكب مثل هذه الأخطاء.
ـ أخيراً.. التحكيم كان بطل كل الجولات الماضية بأخطائه القاتلة.. لم تخل جولة من أخطاء تحكيمية فادحة.. لم تخل مباراة واحدة من الكوارث.. ما الذي يحدث.. وإلى متى تدفع الفرق ثمناً باهظاً لصافرة ظالمة.
ـ الأهلي الملكي.. منذ تألقه في موقعة النصر واكتساحه مرماه برباعية ولا أحلى لم يقدم في الجولات الثلاث التي أعقبتها وجهه الحقيقي.. رغم تعرضه لظلم تحكيمي فادح في موقعة الشباب على يد فهد المرداسي الذي حرمه من ثلاث ضربات جزاء.. ومع هذا لم نشاهد الأهلي بثوبه الفني القشيب.. جروس يتحمل جزءاً واللاعبون جزءاً.. الأول.. يلعب بأسلوب واحد أمام جميع الفرق.. ولا يعطي فرصة حقيقية لبعض العناصر المؤثرة كمنهد عسيري. صحيح الاستقرار على تشكيل ثابت مهم لمصلحة التجانس والانسجام لكن بعض اللاعبين تراجع مستواهم الفني لسبب أو لآخر والأفضل منح الفرصة للبدلاء.. كذلك تكراره لبعض الأخطاء.. فعندما أخطأ أمام التعاون بإشراك سراج أساسياً وتعثر أمامه بالتعادل.. عالجه سريعاً ولم يشركه أساسياً إلا في لقاء الشباب.. إجراء غريب وعجيب ليس له ما يبرره في ظل وجود البصاص.. فاضطر لتغييره في الشوط الثاني.. سراج يكون أكثر فائدة وخطورة عندما يلعب بديلاً.. فلماذا عاد جروس للفلسفة والاختراع.. أيضاً هناك أكثر من نجم سجل تراجعاً في مستواه وأدائه كتيسير الجاسم..
ربما للإجهاد والإرهاق.. فضلاً عن غياب روح الإصرار والعزيمة.. أحياناً تشعر الفريق يلعب (بلا نفس) بلا حافز.. برود في الأداء.. وقلة تركيز.. نأمل أن يعود الفريق لمستواه المعهود الذي كان عليه الموسم الماضي مستفيداً من فترة التوقف.
(الاتحاد والشباب)
فريق مدجج بكل العناصر التي تجعله منافساً قوياً على اللقب لكن مشكلته الكبرى تكمن في مدربه الضعيف.. فهو يفتقر إلى كل مقومات المدرب الناجح.. فاشل في اختيار التشكيل المناسب.. فاشل في اختيار التكتيك المناسب لكل مباراة.. فاشل في قراءة المباريات وعملية التغيير كما حدث في موقعة الفتح عندما أخرج ترويسي النشط على حساب مارتن المرهق غير حاضر بدنياً.. مجاملة لابن جلدته مفضلاً مصلحته على مصلحة الفريق فضلاً عن جهله بقيمة بعض لاعبيه الفنية كجمال باحندوج.. هل يعقل أن يشرك أحمد عسيري المجتهد على حساب باجندوح المتمكن.. الاتحاد معرض لفقده كل مكاسبه الفنية إذا استمر هذا المدرب ولو كنت مسؤولاً لطلبت من حمزة إدريس الإشراف على الفريق ومنحه الصلاحيات الكاملة.. حمزة يملك كل مقومات المدرب الناجح فكرياً وفنياً.
ـ الشباب.. أكد لنا أمام النصر عودته الحقيقية لمستواه لكنه خيب آمالنا أمام الفتح.. ثم عاد أمام الأهلي.. الشباب يملك مقومات المنافسة ولكن مدربه أيضاً غريب.. أخرج أهم وأخطر لاعبيه رافينها في الشوط الثاني بدون مبرر.. وبعد خروجه لم يصل الشباب مرمى الأهلي.. وبناء عليه لا يمكن الحكم على الشباب طالما مدربه يرتكب مثل هذه الأخطاء.
ـ أخيراً.. التحكيم كان بطل كل الجولات الماضية بأخطائه القاتلة.. لم تخل جولة من أخطاء تحكيمية فادحة.. لم تخل مباراة واحدة من الكوارث.. ما الذي يحدث.. وإلى متى تدفع الفرق ثمناً باهظاً لصافرة ظالمة.