مثلي مثل أغلبية المواطنين الذين لم يتفقوا مع وزير الإسكان في ما قاله مؤخراً وأثار غضب الكثير عندما قال: أزمة الإسكان لدينا هي أزمة فكر، والحقيقة المرة إنه في ظل المساحات المترامية في كل مدن ومحافظات المملكة العربية السعودية فالإسكان يعاني أزمة إدارة من قبل الإدارة العليا في الوزارة وليس السبب أزمة فكر لدى المواطن الذي يرى كل هذه المساحات وكل هذا المعروض الكبير من الفلل ولكنه لا يملك منها شبرا واحداً.
والحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان هي أن الرياضة في المملكة العربية السعودية تعاني أزمة فكر واضحة أدت إلى نتائج سلبية وإلى تأخر واضح في رياضتنا على مستوى المنتخبات والأندية.
الاتحاد السعودي لكرة القدم بكل لجانه يحتاج إلى علاج وتدخل سريع لعلاج أزمة الفكر المتفشية في جميع لجانه .
أزمة الفكر في الاتحاد السعودي أسبابها والدوافع المتسببة فيها كثر، بدءاً من غياب العدل وسيطرة اللون الأصفر على كل القرارات وهيمنة واضحة على كل لجان الاتحاد السعودي، انتهاء بضعف في اتخاذ قراراته وخصوصا فيما يتعلق بحقوق المنتخب أو الأندية خارجيا، ولنا في قضية مباراة المنتخب مع المنتخب الفلسطيني دليل على الضعف والوهن المتفشي في هذا الاتحاد ، مروراً بقضية سعيد المولد ، وأخيرا وليس آخرا موقف هذا الاتحاد الهزيل مع ممثل الوطن الدائم نادي الهلال السعودي إذا ما قارناه بالاتحاد الإماراتي.
أزمة الفكر تتضح جلياً في تحول هذا الاتحاد إلى بنك نصراوي مركزي مهمته تسديد حقوق لاعبي نادي النصر وآخرهم خالد الغامدي، ويبدو لي أن عبدالله العنزي حارس النادي المبتعد عن التمارين بسبب عدم حصوله على حقوقه المادية في الطريق لحل أزمته كبقية زملائه الذين سبقوه من خلال هذا الاتحاد الذي يعاني أزمة فكر.
قد أكون كررت كلمة أزمة فكر كثيراً في هذا المقال، لكن لا أعتقد أنها أكثر من تكرار وزير الإسكان لها في ظهوره الإعلامي الأخير.
في حسابي على تويتر غردت بصورة لكتابي "مهارات التفكير" على أمل أن يقرأ صفحاته كل مواطن لم يستطع حتى الآن امتلاك منزل العمر.
أكتب مقالي هذا قبل أن أتعرف على نتيجة ممثل العرب الأهلي الإماراتي مع جوانزو الصيني، كل الأمنيات لممثل العرب في تحقيق فوز كبير يريحه كثيراً في مباراة الإياب.
والحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان هي أن الرياضة في المملكة العربية السعودية تعاني أزمة فكر واضحة أدت إلى نتائج سلبية وإلى تأخر واضح في رياضتنا على مستوى المنتخبات والأندية.
الاتحاد السعودي لكرة القدم بكل لجانه يحتاج إلى علاج وتدخل سريع لعلاج أزمة الفكر المتفشية في جميع لجانه .
أزمة الفكر في الاتحاد السعودي أسبابها والدوافع المتسببة فيها كثر، بدءاً من غياب العدل وسيطرة اللون الأصفر على كل القرارات وهيمنة واضحة على كل لجان الاتحاد السعودي، انتهاء بضعف في اتخاذ قراراته وخصوصا فيما يتعلق بحقوق المنتخب أو الأندية خارجيا، ولنا في قضية مباراة المنتخب مع المنتخب الفلسطيني دليل على الضعف والوهن المتفشي في هذا الاتحاد ، مروراً بقضية سعيد المولد ، وأخيرا وليس آخرا موقف هذا الاتحاد الهزيل مع ممثل الوطن الدائم نادي الهلال السعودي إذا ما قارناه بالاتحاد الإماراتي.
أزمة الفكر تتضح جلياً في تحول هذا الاتحاد إلى بنك نصراوي مركزي مهمته تسديد حقوق لاعبي نادي النصر وآخرهم خالد الغامدي، ويبدو لي أن عبدالله العنزي حارس النادي المبتعد عن التمارين بسبب عدم حصوله على حقوقه المادية في الطريق لحل أزمته كبقية زملائه الذين سبقوه من خلال هذا الاتحاد الذي يعاني أزمة فكر.
قد أكون كررت كلمة أزمة فكر كثيراً في هذا المقال، لكن لا أعتقد أنها أكثر من تكرار وزير الإسكان لها في ظهوره الإعلامي الأخير.
في حسابي على تويتر غردت بصورة لكتابي "مهارات التفكير" على أمل أن يقرأ صفحاته كل مواطن لم يستطع حتى الآن امتلاك منزل العمر.
أكتب مقالي هذا قبل أن أتعرف على نتيجة ممثل العرب الأهلي الإماراتي مع جوانزو الصيني، كل الأمنيات لممثل العرب في تحقيق فوز كبير يريحه كثيراً في مباراة الإياب.