هي الفطنة تلك التي دفعت وزير الإسكان إلى اختزال مشاكل الإسكان في فكر، وأردفها بفكر آخر للحلول فانتهت قضية أزلية عانى منها شعب، وفي المقابل راح ضحية هذا الفكر أصحاب الشبوك والمخططات، كل ذلك وليد فكر غيّر التاريخ، ونحن في عالم الرياضة لكم من فكرة نحتاج، فها هو الأهلي مبتلى بفكرة الشكاوى حتى وصلت سويسرا، والنصر يعاني من فكرة الإفلاس فبدأ نجومه بالترجل، بينما الهلال راح ضحية فكرة العالمية صعبة وقوية، أما الاتحاد فالتشدق بفكر البلوي سائر بالفريق لا محالة إلى غياهب الجب، والفكر الرياضي المعتل امتد إلى فلسطين، حيث ألح الرجوب وأصر على اللعب في رام الله بشكل غريب يتنافى مع المبادئ والقيم، بل وحتى مع مصلحة بلده، ولكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح، حيث يلتقي منتخبنا والمنتخب الفلسطيني الشقيق في الأردن اليوم نسأل الله التوفيق لنجومنا.
نبيه ساعاتي