بصراحة ما كنت أتمنى أن يستعجل وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور ماجد القصبي بالموافقة المتسرعة بتأسيس ما سمي بـ(جمعية رعاية لاعبي كرة القدم القدامى) لأسباب عديدة منها:
ـ كان من المفروض وقبل صدور الموافقة دراسة الفكرة والمشروع المقترح من كافة جوانبه وأهدافه ونوعية الشريحة المستهدفة ونوعية المستفيدين من هذه (الجمعية) التي كانت تحتاج إلى (موافقة) الرئيس العام لرعاية الشباب. وموافقة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم. وجمعيته العمومية. قبل أن يوافق عليها بهذه السرعه وزير الشؤون الاجتماعية. حتى يقف على أهدافها ونظامها الأساسي ومداخيلها وضمانات استمرارها.
الأمر الآخر لماذا (أصلا) تتأسس جمعية لرعاية لاعبي كرة القدم القدامى طالما هناك (لجنة المسؤولية الاجتماعية) داخل اتحاد القدم .. ثم لماذا لا تسمى (جمعية ورعاية الرياضيين القدامى)
وتكون هذه الجمعية تحت مظلة (اللجنة الأولمبية السعودية)؟ وتشمل اللاعبين والمدربين والحكام والإداريين ومن خدموا الرياضة السعودية بشكل عام.
ـ ما أريد أن أقوله بوضوح، إن موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية جاءت متسرعة وغير مدروسة وغير نظامية. هي ـ بوضوح أكثرـ مجرد حماس واندفاع من قبل من قدموا المشروع لوزارة الشؤون الاجتماعية دون دراسة وضوابط إدارية ومالية وتنظيمية .. ومثل هذا الحماس المتسرع والاندفاع العاطفي يعيدني إلى مبادرات سابقة في هذا الجانب الاجتماعي لم يكتب لها التوفيق والنجاح كـ(صندوق الوفاء) الذي مات قبل أن يظهر على النور. وكذلك مبادرات بعض الزملاء المجتهدين في جدة الذين أبدوا حماسا قويا وعواطف جياشة واندفاعا في أعقاب وفاة النجم الكبير محمد الخليوي (رحمه الله) بتقديم مبادرات خيرية وإنسانية واجتماعية لأسرة الفقيد الخليوي توقفت بانتهاء عزاء اليوم الثالث .. لكنني أقدر حماسهم كما أقدر مبادرة النجم الكبير ماجد عبدالله والدكتور عبدالعزيز الخالد والأساتذة فهد المطوع وسامي الطويل ومشاري العويران وغيرهم من الخيرين والمبادرين .. لكن .. مشروعهم لم ينجح ولن ينجح .. وسيكون مصيره مصير (صندوق الوفاء) و(صندوق اللاعب) و(الصندوق الرياضي) ومصير لجنة المسؤولية الاجتماعية باتحاد القدم التي انطلقت بقوة مع الدكتور عبدالرزاق أبوداود ثم (ترهلت) بعد أن قل حماس الدكتور أبوداود في ظل مسؤولياته المتعددة داخل اتحاد كرة القدم.
ـ أريد في هذا الجانب أيضا مطالبة وزارة الشؤون الاجتماعية بعدم تصنيف (جمعية لاعبي كرة القدم) القدامى وسحب موافقتها المتسرعة التي كانت مرتبطة بحماس وقتي واندفاع والتركيز على برامجها الموجهة لجمعيات النفع العام التي تستهدف دور الملاحظة والمسنين وتأهيل المعوقين ودور التربية الاجتماعية والضمان الاجتماعي ومكافحة التسول ورعاية الأحداث والجمعيات التعاونية وكافة شركاء وزارة الشؤون الاجتماعية في تقديم الخدمات الاجتماعية النوعية.
ـ كما أرجو وأتطلع إلى ألا تكون بعض المبادرات المتسرعة مجرد (برستيج) و(فشخرة إعلامية) واختطاف عواطف الناس البسطاء بمبادرات لا تتحقق. ولا ترى النور. ولا تكون واقعاً على الأرض بعد أن أصبحت مبادرات سابقة في عالم النسيان تموت في مهدها دون متابعة أو تفعيل.
وقفات قصيرة
ـ الكرة السعودية .. احتمال تكون أزمتها أزمة (فكر) ليش لا؟
ـ كل تصرف تستطيع أن تتحمله من اللاعبين المحترفين إلا قصَات شعورهم وعدم انضباطيتهم.
ـ هل سيكون هناك تداخل في المسؤوليات والصلاحيات والتصريحات فيما بين طلال آل الشيخ رئيس اللجنة الإعلامية باتحاد القدم. وعدنان المعيبد المتحدث الرسمي للاتحاد؟
ـ من يحمل الرقم (9) مكانه (المستطيل الأخضر) وليس (مقاعد الاحتياط).
ـ كانافارو يدرب النصر بعقلية اللاعب النجم وليس بعقلية المدرب الخبير.
ـ الهولندي (مارفيك) يدرب المنتخب السعودي بطريقة (التدريب عن بعد).
ـ أتطلع ليوم أرى فيه بعض هؤلاء (مع حفظ الألقاب) أعضاء في (لجنة الشباب والرياضة) بمجلس الشورى: نواف بن محمد، صالح بن ناصر، عبدالرحمن الدهام، حافظ المدلج، منصور الخضيري، محمد القليش، رشيد الحمد، عبدالرزاق أبوداود، عبداللطيف بخاري، محمد الرويشد، تركي العواد، منصور البلوي، جاسم الحربي، صالح علي الحمادي، طلال آل الشيخ، صالح ناصر الحمادي، جاسم الياقوت، عادل البطي، رجاء الله السلمي، وأيمن فاضل.
ـ كان من المفروض وقبل صدور الموافقة دراسة الفكرة والمشروع المقترح من كافة جوانبه وأهدافه ونوعية الشريحة المستهدفة ونوعية المستفيدين من هذه (الجمعية) التي كانت تحتاج إلى (موافقة) الرئيس العام لرعاية الشباب. وموافقة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم. وجمعيته العمومية. قبل أن يوافق عليها بهذه السرعه وزير الشؤون الاجتماعية. حتى يقف على أهدافها ونظامها الأساسي ومداخيلها وضمانات استمرارها.
الأمر الآخر لماذا (أصلا) تتأسس جمعية لرعاية لاعبي كرة القدم القدامى طالما هناك (لجنة المسؤولية الاجتماعية) داخل اتحاد القدم .. ثم لماذا لا تسمى (جمعية ورعاية الرياضيين القدامى)
وتكون هذه الجمعية تحت مظلة (اللجنة الأولمبية السعودية)؟ وتشمل اللاعبين والمدربين والحكام والإداريين ومن خدموا الرياضة السعودية بشكل عام.
ـ ما أريد أن أقوله بوضوح، إن موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية جاءت متسرعة وغير مدروسة وغير نظامية. هي ـ بوضوح أكثرـ مجرد حماس واندفاع من قبل من قدموا المشروع لوزارة الشؤون الاجتماعية دون دراسة وضوابط إدارية ومالية وتنظيمية .. ومثل هذا الحماس المتسرع والاندفاع العاطفي يعيدني إلى مبادرات سابقة في هذا الجانب الاجتماعي لم يكتب لها التوفيق والنجاح كـ(صندوق الوفاء) الذي مات قبل أن يظهر على النور. وكذلك مبادرات بعض الزملاء المجتهدين في جدة الذين أبدوا حماسا قويا وعواطف جياشة واندفاعا في أعقاب وفاة النجم الكبير محمد الخليوي (رحمه الله) بتقديم مبادرات خيرية وإنسانية واجتماعية لأسرة الفقيد الخليوي توقفت بانتهاء عزاء اليوم الثالث .. لكنني أقدر حماسهم كما أقدر مبادرة النجم الكبير ماجد عبدالله والدكتور عبدالعزيز الخالد والأساتذة فهد المطوع وسامي الطويل ومشاري العويران وغيرهم من الخيرين والمبادرين .. لكن .. مشروعهم لم ينجح ولن ينجح .. وسيكون مصيره مصير (صندوق الوفاء) و(صندوق اللاعب) و(الصندوق الرياضي) ومصير لجنة المسؤولية الاجتماعية باتحاد القدم التي انطلقت بقوة مع الدكتور عبدالرزاق أبوداود ثم (ترهلت) بعد أن قل حماس الدكتور أبوداود في ظل مسؤولياته المتعددة داخل اتحاد كرة القدم.
ـ أريد في هذا الجانب أيضا مطالبة وزارة الشؤون الاجتماعية بعدم تصنيف (جمعية لاعبي كرة القدم) القدامى وسحب موافقتها المتسرعة التي كانت مرتبطة بحماس وقتي واندفاع والتركيز على برامجها الموجهة لجمعيات النفع العام التي تستهدف دور الملاحظة والمسنين وتأهيل المعوقين ودور التربية الاجتماعية والضمان الاجتماعي ومكافحة التسول ورعاية الأحداث والجمعيات التعاونية وكافة شركاء وزارة الشؤون الاجتماعية في تقديم الخدمات الاجتماعية النوعية.
ـ كما أرجو وأتطلع إلى ألا تكون بعض المبادرات المتسرعة مجرد (برستيج) و(فشخرة إعلامية) واختطاف عواطف الناس البسطاء بمبادرات لا تتحقق. ولا ترى النور. ولا تكون واقعاً على الأرض بعد أن أصبحت مبادرات سابقة في عالم النسيان تموت في مهدها دون متابعة أو تفعيل.
وقفات قصيرة
ـ الكرة السعودية .. احتمال تكون أزمتها أزمة (فكر) ليش لا؟
ـ كل تصرف تستطيع أن تتحمله من اللاعبين المحترفين إلا قصَات شعورهم وعدم انضباطيتهم.
ـ هل سيكون هناك تداخل في المسؤوليات والصلاحيات والتصريحات فيما بين طلال آل الشيخ رئيس اللجنة الإعلامية باتحاد القدم. وعدنان المعيبد المتحدث الرسمي للاتحاد؟
ـ من يحمل الرقم (9) مكانه (المستطيل الأخضر) وليس (مقاعد الاحتياط).
ـ كانافارو يدرب النصر بعقلية اللاعب النجم وليس بعقلية المدرب الخبير.
ـ الهولندي (مارفيك) يدرب المنتخب السعودي بطريقة (التدريب عن بعد).
ـ أتطلع ليوم أرى فيه بعض هؤلاء (مع حفظ الألقاب) أعضاء في (لجنة الشباب والرياضة) بمجلس الشورى: نواف بن محمد، صالح بن ناصر، عبدالرحمن الدهام، حافظ المدلج، منصور الخضيري، محمد القليش، رشيد الحمد، عبدالرزاق أبوداود، عبداللطيف بخاري، محمد الرويشد، تركي العواد، منصور البلوي، جاسم الحربي، صالح علي الحمادي، طلال آل الشيخ، صالح ناصر الحمادي، جاسم الياقوت، عادل البطي، رجاء الله السلمي، وأيمن فاضل.