لأن التدريب العقلي يعد أحد الأساليب الحديثة المستخدمة في اكتساب المهارات الحركية وتطويرها إلى جانب الإعداد للمنافسات والإنجازات الرياضية العالية التي تتطلب قدراً كبيراً من استخدام المهارات النفسية والعقلية لأن التفوق الرياضي يتوقف على مدى استفادة اللاعبين من قدراتهم النفسية على نحو لا يقل عن الاستفادة من قدراتهم البدنية، فالقدرات النفسية تساعد الأفراد على تعبئة قدراتهم وطاقاتهم البدنية لتحقيق أقصى وأفضل أداء رياضي، فاللاعبون العالميون أو الدوليون مثلاً يتقاربون بدرجة كبيرة من حيث المستوى الفني والبدني والمهاري والخططي ويحدد العامل النفسي الفارق بين هؤلاء اللاعبين أثناء المنافسة، حيث يلعب دوراً رئيسا في أدائهم وبالتالي تحقيقهم للنجاح والفوز.
فالفرد الرياضي الذي يفتقر إلى السمات النفسية الإيجابية لن يستطيع مهما بلغت قدراته ومستوياته البدنية والفنية من تحقيق أعلى المستويات، لذا يجب التركيز عليها خلال التدريب قبل الوصول إلى المنافسات لأن التدريب العقلي يجب أن يحقق مستوى أفضل في الأداء بواسطة تطوير أية مهارات نفسية، وزيادة القدرة على الثبات والتحكم في الأداء لما له من دور مهم وفعال في الوصول إلى حالة الأداء المثالية لتحقيق الإنجاز وتنمية الصفات النفسية التي تنمي لدى اللاعبين القدرة على تنفيذ النواحي الخططية والبدنية أيضاً، لأن التحركات البدنية والمهارات الفنية تبنى على حسب قدرات اللاعب الذهنية وذكائه الخاص اللذين يتحكمان بدرجة كبيرة في إيجاد التناغم ومزج المهارة الفنية مع البدنية والتي يستطيع من خلالها توظيف مهاراته في التشكيلات الخططية والأداء الجماعي بالانضباط والدقة المطلوبة، وكلما زادت الحاجة إلى تدريب المهارات النفسية على نحو لا يقل عن الاهتمام بالتدريب للقدرات البدنية والمهارية والخططيه تمكنا من إنجاز العمل بصورة متوازنة ومتكاملة.
فالفرد الرياضي الذي يفتقر إلى السمات النفسية الإيجابية لن يستطيع مهما بلغت قدراته ومستوياته البدنية والفنية من تحقيق أعلى المستويات، لذا يجب التركيز عليها خلال التدريب قبل الوصول إلى المنافسات لأن التدريب العقلي يجب أن يحقق مستوى أفضل في الأداء بواسطة تطوير أية مهارات نفسية، وزيادة القدرة على الثبات والتحكم في الأداء لما له من دور مهم وفعال في الوصول إلى حالة الأداء المثالية لتحقيق الإنجاز وتنمية الصفات النفسية التي تنمي لدى اللاعبين القدرة على تنفيذ النواحي الخططية والبدنية أيضاً، لأن التحركات البدنية والمهارات الفنية تبنى على حسب قدرات اللاعب الذهنية وذكائه الخاص اللذين يتحكمان بدرجة كبيرة في إيجاد التناغم ومزج المهارة الفنية مع البدنية والتي يستطيع من خلالها توظيف مهاراته في التشكيلات الخططية والأداء الجماعي بالانضباط والدقة المطلوبة، وكلما زادت الحاجة إلى تدريب المهارات النفسية على نحو لا يقل عن الاهتمام بالتدريب للقدرات البدنية والمهارية والخططيه تمكنا من إنجاز العمل بصورة متوازنة ومتكاملة.