في واحد من أقوى التصريحات الرياضية تحدث سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب الإماراتي لصحيفة الاتحاد كشف من خلاله عن الصورة الحقيقية لما يسمى بالاحتراف في كرتنا الإماراتية، ولعل ما قاله ينطبق على جميع أنديتنا في منطقة الخليج.
يقول لا يعقل أن أنفق ٣٠٠ مليون درهم لأحقق بطولة مكافأتها ١٨ مليوناً. وجهة نطر اقتصادية إن كنا نتحدث عن احتراف وصناعة لكرة القدم وسجلات لشركات الكرة تبين الربح والخسارة تماماً كالفرق الأوروبية. يتحدث أن المنافسة انحصرت في فريقين الدعم الحكومي لا يمثل لهم أهمية بقدر الدعم الخاص الذي يحصلون عليه وأكد أن هناك سبعة أندية معرضة للانسحاب من دوري المحترفين.
معنى ذلك أن السبعة أندية من ضمنها أندية من إمارة دبي وأبوظبي وهي الإمارات التي تدعم أنديتها بالأموال للاستمرار في اللعب في دوري المحترفين.
وحين سئل أن منتخبنا في عصر الاحتراف حقق ثالث آسيا أجاب بأن ذلك يعود لطفرة في هذا الجيل، حيث تواجدت مجموعة مواهب منسجمة ظهرت بوقتٍ واحد ولا يعود الفضل في ذلك للاحتراف بقدر الطفرة التي حدثت بوجود هذه المواهب.
وعن ميثاق الشرف بين الأندية يقول "ليس هناك شرف بين الأندية حتى نتحدث عن ميثاق والتعامل بين الأندية يقوم على أساس المصلحة الشخصية الضيقة، وحين تتوافر الأموال لدى ناد ويسعى لضم مواهب من أندية أخرى يبدأ الحديث عن الاحتراف، ولو نظرنا إلى مصاريف ذلك النادي عن طريق الرقابة المالية لشاهدنا العجز في الميزانيات أو وجود التزامات غير طبيعية لأنه ببساطة من غير المعقول أن يصل حجم الصرف للأندية الكبرى بين ٣٠٠ ـ ٥٠٠ مليون سنوياً".
وتحدث عن التحكيم وقال "إن الأندية تستعين بخبراء قانونين أجانب ومدراء فنيين أجانب ولاعبين أجانب، وحين يأتي الحديث أننا لا نملك العدد الكافي من الحكام المميزين ينادون بالوطنية".
هذا جزء مما قاله سامي القمزي حول الاحتراف، وأعتقد أن الجميع في أنديتنا يعانون من هذه المشاكل التي هي بمثابة الرماد فوق النار، الاحتراف فرض علينا من قبل الاتحاد الآسيوي وظروف جميع دولنا لا تسمح بهذا الاحتراف، أنديتنا مازالت تحت رحمة الدعم الحكومي حتى الأندية التي لا تطمح بالمنافسة أصبح مجرد لعبها في دوري المحترفين
يمثل لها التزامات يصعب الإيفاء بها.
حين طبقت دول أوروبا الاحتراف كانت الأرضية ممهدة لهم لتحويل كرة القدم إلى صناعة متكاملة من قيمة التذاكر وحجم الجماهير ومن حقوق النقل التلفزيوني بمئات الملايين التي يدفعها المعلن لهذة القنوات ومن بيع تذكارات الفريق من قمصان وأحذية وكل ما يختص بكرة القدم.
هناك سوق واسعة تصرف على كرة القدم، وهناك قوة شرائية مرتفعة وهناك عشق لكرة القدم عند الجماهير وهناك الكثير مما تقدمه الأندية للجماهير لحضور مباراة في كرة القدم تصحب أسرتك وكأنك ذاهب بهم إلى نزهة لتقضية وقت جميل، بينما جماهيرنا تذهب لمشاهدة المباراة في جو حارق ويعز عليهم أن يجدوا قنينة ماء لإطفاء العطش.
الاحتراف عندهم صناعة تدر الأموال وعندنا قرار اتخذه ابن همام حينما كان رئيساً للاتحاد الآسيوي وفرض علينا القبول به وبمعاناته التي ربما تؤدي إلى إفلاس الكثير من الأندية وانسحابها من البطولات المحلية وحينها سنخسر الهدف الذي وضع لهذه الأندية بجمع الشباب بعيداً عن مشاكل الشارع.
متى تكون للمسؤولين وقفة لنلعب كرة القدم بإمكانياتنا دون أن نخسر كل شيء.
ولنا لقاء،،
يقول لا يعقل أن أنفق ٣٠٠ مليون درهم لأحقق بطولة مكافأتها ١٨ مليوناً. وجهة نطر اقتصادية إن كنا نتحدث عن احتراف وصناعة لكرة القدم وسجلات لشركات الكرة تبين الربح والخسارة تماماً كالفرق الأوروبية. يتحدث أن المنافسة انحصرت في فريقين الدعم الحكومي لا يمثل لهم أهمية بقدر الدعم الخاص الذي يحصلون عليه وأكد أن هناك سبعة أندية معرضة للانسحاب من دوري المحترفين.
معنى ذلك أن السبعة أندية من ضمنها أندية من إمارة دبي وأبوظبي وهي الإمارات التي تدعم أنديتها بالأموال للاستمرار في اللعب في دوري المحترفين.
وحين سئل أن منتخبنا في عصر الاحتراف حقق ثالث آسيا أجاب بأن ذلك يعود لطفرة في هذا الجيل، حيث تواجدت مجموعة مواهب منسجمة ظهرت بوقتٍ واحد ولا يعود الفضل في ذلك للاحتراف بقدر الطفرة التي حدثت بوجود هذه المواهب.
وعن ميثاق الشرف بين الأندية يقول "ليس هناك شرف بين الأندية حتى نتحدث عن ميثاق والتعامل بين الأندية يقوم على أساس المصلحة الشخصية الضيقة، وحين تتوافر الأموال لدى ناد ويسعى لضم مواهب من أندية أخرى يبدأ الحديث عن الاحتراف، ولو نظرنا إلى مصاريف ذلك النادي عن طريق الرقابة المالية لشاهدنا العجز في الميزانيات أو وجود التزامات غير طبيعية لأنه ببساطة من غير المعقول أن يصل حجم الصرف للأندية الكبرى بين ٣٠٠ ـ ٥٠٠ مليون سنوياً".
وتحدث عن التحكيم وقال "إن الأندية تستعين بخبراء قانونين أجانب ومدراء فنيين أجانب ولاعبين أجانب، وحين يأتي الحديث أننا لا نملك العدد الكافي من الحكام المميزين ينادون بالوطنية".
هذا جزء مما قاله سامي القمزي حول الاحتراف، وأعتقد أن الجميع في أنديتنا يعانون من هذه المشاكل التي هي بمثابة الرماد فوق النار، الاحتراف فرض علينا من قبل الاتحاد الآسيوي وظروف جميع دولنا لا تسمح بهذا الاحتراف، أنديتنا مازالت تحت رحمة الدعم الحكومي حتى الأندية التي لا تطمح بالمنافسة أصبح مجرد لعبها في دوري المحترفين
يمثل لها التزامات يصعب الإيفاء بها.
حين طبقت دول أوروبا الاحتراف كانت الأرضية ممهدة لهم لتحويل كرة القدم إلى صناعة متكاملة من قيمة التذاكر وحجم الجماهير ومن حقوق النقل التلفزيوني بمئات الملايين التي يدفعها المعلن لهذة القنوات ومن بيع تذكارات الفريق من قمصان وأحذية وكل ما يختص بكرة القدم.
هناك سوق واسعة تصرف على كرة القدم، وهناك قوة شرائية مرتفعة وهناك عشق لكرة القدم عند الجماهير وهناك الكثير مما تقدمه الأندية للجماهير لحضور مباراة في كرة القدم تصحب أسرتك وكأنك ذاهب بهم إلى نزهة لتقضية وقت جميل، بينما جماهيرنا تذهب لمشاهدة المباراة في جو حارق ويعز عليهم أن يجدوا قنينة ماء لإطفاء العطش.
الاحتراف عندهم صناعة تدر الأموال وعندنا قرار اتخذه ابن همام حينما كان رئيساً للاتحاد الآسيوي وفرض علينا القبول به وبمعاناته التي ربما تؤدي إلى إفلاس الكثير من الأندية وانسحابها من البطولات المحلية وحينها سنخسر الهدف الذي وضع لهذه الأندية بجمع الشباب بعيداً عن مشاكل الشارع.
متى تكون للمسؤولين وقفة لنلعب كرة القدم بإمكانياتنا دون أن نخسر كل شيء.
ولنا لقاء،،