في حديث مطول لعكاظ لا زلت أحتفظ بنسخة منه حتى الآن وقبيل رحيله من الاتحاد قال الخليوي "لم يقف معي خلال هذه المرحلة العصيبة من حياتي سوى نبيه ساعاتي"، تذكرت هذه الكلمات وأنا أتلقى خبر وفاة صديقي العزيز محمد الخليوي خلال تواجدي في الولايات المتحدة الأمريكية وهو الذي كانت تربطني به علاقة أخوية بعيداً عن ميادين كرة القدم، فداخلها كان أبو صالح صلباً لا يقهر، وخارجها كان العكس تماما بسيطاً في ملبسه ومأكله ومسكنه، وعلى ضوء ذلك لكم سعدت بخبر الدعم الذي قدمه الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبد الله بن مساعد قبل أيام والذي يستحق الشكر على هذه اللفتة الحانية التي قام بها تجاه أسرة محمد الخليوي ـ رحمه الله ـ الذي خدم بلاده لسنوات طويلة كان خلالها مثالاً يحتذى للإخلاص والتضحية.