No Author
عبدالله الفهري - متى يستفيد جورجيوس من دروس الأمس؟
2015-12-13
الجميع اتفق على أسباب خسارة الهلال الأخيرة من الأهلي، حيث تكمن تحديدا في تخبيصات جورجيوس دونيس المستمرة، هذا المدرب أمره عجيب، لا يستفيد من دروس الأمس، دائما ما يبدأ المباريات المهمة بتشكيلة وتكتيك مهزوز، وبعد أن يلج مرماه هدف يبدأ في التغيير وأحياناً في التخبيص، فنقله للبريك من ظهير أيمن إلى ظهير أيسر لم أجد له مبرراً ولم يكن مقنعاً ما فعله وليس هناك كلمة تصف ما فعله إلا بالتخبيص.
قناعات جورجيوس بعزوز الدوسري كانت أحد أسباب الخسارة، فلقد اتفق الجميع على أن هذا اللاعب لم يعد لديه ما يقدمه، لا روح ولا قتالية يمتلكها هذا اللاعب بل تشعر وكأنه شارد الذهن أثناء المباراة.
السبب الآخر يكمن في سالم الدوسري الذي لا يشعرك بأنه شارك ليسجل ويصنع الأهداف وأن مشاركته من أجل الخروج من المباراة بلقطة تسحيب يشاهدها الجميع بعد المباراة عبر الأنستجرام وسناب شات فهذا يبدو لي أقصى الطموح.
ويعتبر ألميدا واحدا من أسباب هذه الخسارة وأعتقد لضمانه اللعب أساسيا دور كبير في تراجع مستواه.
أما آخر الأسباب وأهمها هو (المتخاذل) سلمان الفرج، كرات مقطوعة لا تعد ولا تحصى، إحداها نتج عنها الهدف الثاني للأهلي، هذا اللاعب وحتى لا يخسره الهلال يحتاج إلى إعادته إلى اللعب كوسط متقدم، وأحياناً يمكن الاستعانة به في خانة الظهير، أما وجوده في منطقة المحور فغير مجدٍ، بل فيه خطر كبير على نتائج الفريق، كما يحتاج إلى الجلوس على الدكة فترة ربما يكون ذلك سبباً في استعادة توهجه.
يبقى أن نقول الهلال إلى الآن لا يملك كاريزما البطل الحقيقى للدوري، الدوري طويل وإلى الآن مازال متاحاً للهلاليين تحقيقه لكن ليس بهذا التخبيص الذي يقوم به جورجيوس دونيس، فهو يحتاج إلى محاسبة فنية مستمرة لعله يستفيد من دروس الأمس.
لا أجد أي مبرر إلى عدم مشاركة ياسر إلى الآن، ياسر دخل التمارين الجماعية منذ 3 أشهر، وأعتقد أن ذلك كافياً لأن يكون جاهزاً لياقياً ويحتاج إلى مشاركة مستمرة في أجزاء من كل مباراة ليعود مجدداً هدافاً يهز الشباك، فالفريق في أمس الحاجة لعودة ياسر.