أحلامنا في كرة قدم حقيقية تفوق واقعنا بكثير، وكي يلامس الواقع جزءاً من الأحلام التي هي ليست بالمستحيل، يجب أن نبدأ من المكان الصحيح لتكوين الأندية القوية التي من خلالها يستمد المنتخب قوته، ومن أهم البدايات الحقيقية هي التقييم الفني.
ـ ما يقصد بالتقييم الفني هو ما يملكه اللاعب من إمكانيات وقدرات مقرونة بالعطاء داخل المستطيل الأخضر، من خلالها نستطيع إعطاء كل لاعب حقه.
ـ أهمية التقييم الفني الصحيح قد توازي المادة في الرياضة فكلما كان التقييم صحيحاً أصبح الفريق أكثر قوة داخل الملعب والعكس صحيح.
ـ مثال ذلك عندما يتنافس أكثر من لاعب على مركز محدد وتم اختيار الأقل إمكانيات بناء على تقييم خاطئ وتكرر ذلك في أكثر من خانة ستجد الفريق أضعف مع مرور الوقت، وكذلك في مسألة اختيار التعاقدات ومن يبقى ومن يغادر.
ـ من خلال ما سبق يتضح وجوب معرفة المعايير التي يتم من خلالها التقييم في واقعنا الرياضي سواء للمحليين أو الأجانب.
ـ بكل وضوح هناك جزء من التقييم داخل الأندية مبني على أسس خاطئة منها العلاقة والعاطفة والمحسوبيات فكلما كان اللاعب مقرباً لصناع القرار داخل النادي ويداوم على زياراتهم ومدحهم فسينعكس ذلك على تقييمه.
ـ بالتالي نجدهم يضغطون في كل جانب على المدرب والبرامج الرياضية وصولاً إلى الدعاية والإعلان لرفع تقييمه.
ـ كذلك في هذا الجانب تجد تقييم اللاعب يرتبط بمن وقع معه أو نصح بالتعاقد معه ويدخل في ذلك ما يسمى لاعبو الرئيس السابق أو الحالي.
ـ والأدهى والأمر في التقييم داخل النادي حينما يكون أحد اللاعبين هو الذي يقيّم زملاءه اللاعبين، وبالتالي ينعكس رأيه على القرار الفني بحكم علاقته بالمدرب أو الإدارة..
ـ أما التقييم من خارج النادي (الإعلام، الجمهور، النقاد) الجمهور غالباً عاطفي وتؤثر عليه ردود الفعل بالفوز أو الخسارة بشكل كبير في تقييمه.
ـ وليس الكل ولكن غالباً هناك من تجده يتأثر برأي معلق أو مذيع أو تغريدة أو توصية ناقد، وعندما يتكرر عليه الرأي في أكثر من موقع يشعر بصحته بسبب تكراره وإن كان ذلك عكس قناعاته الداخلية، ومن هنا يبدأ الغضب أو الرضى الجماهيري عن اللاعب.
ـ أما الإعلاميون والنقاد، فمنهم من يقيّم اللاعب على حسب وضع اللاعب في النادي ليكسب رضا جميع الأطراف، ومنهم من يكون تقييمه بطلب من طرف آخر أو تصفية حسابات أو أمور تخص تجديد العقد أو أضعف الإيمان عدم التوافق في الميول.
ـ ونتيجة ذلك خسرنا الكثير من اللاعبين أصحاب الإمكانيات العالية وقدمنا لبعض اللاعبين نجومية لا يستحقونها.
ـ والخلاصة أن التقييم كلما كانت نسبة الخطأ فيه أكبر سيضعف الفريق مع مرور الوقت والسنين.
ودمتم،،
ـ ما يقصد بالتقييم الفني هو ما يملكه اللاعب من إمكانيات وقدرات مقرونة بالعطاء داخل المستطيل الأخضر، من خلالها نستطيع إعطاء كل لاعب حقه.
ـ أهمية التقييم الفني الصحيح قد توازي المادة في الرياضة فكلما كان التقييم صحيحاً أصبح الفريق أكثر قوة داخل الملعب والعكس صحيح.
ـ مثال ذلك عندما يتنافس أكثر من لاعب على مركز محدد وتم اختيار الأقل إمكانيات بناء على تقييم خاطئ وتكرر ذلك في أكثر من خانة ستجد الفريق أضعف مع مرور الوقت، وكذلك في مسألة اختيار التعاقدات ومن يبقى ومن يغادر.
ـ من خلال ما سبق يتضح وجوب معرفة المعايير التي يتم من خلالها التقييم في واقعنا الرياضي سواء للمحليين أو الأجانب.
ـ بكل وضوح هناك جزء من التقييم داخل الأندية مبني على أسس خاطئة منها العلاقة والعاطفة والمحسوبيات فكلما كان اللاعب مقرباً لصناع القرار داخل النادي ويداوم على زياراتهم ومدحهم فسينعكس ذلك على تقييمه.
ـ بالتالي نجدهم يضغطون في كل جانب على المدرب والبرامج الرياضية وصولاً إلى الدعاية والإعلان لرفع تقييمه.
ـ كذلك في هذا الجانب تجد تقييم اللاعب يرتبط بمن وقع معه أو نصح بالتعاقد معه ويدخل في ذلك ما يسمى لاعبو الرئيس السابق أو الحالي.
ـ والأدهى والأمر في التقييم داخل النادي حينما يكون أحد اللاعبين هو الذي يقيّم زملاءه اللاعبين، وبالتالي ينعكس رأيه على القرار الفني بحكم علاقته بالمدرب أو الإدارة..
ـ أما التقييم من خارج النادي (الإعلام، الجمهور، النقاد) الجمهور غالباً عاطفي وتؤثر عليه ردود الفعل بالفوز أو الخسارة بشكل كبير في تقييمه.
ـ وليس الكل ولكن غالباً هناك من تجده يتأثر برأي معلق أو مذيع أو تغريدة أو توصية ناقد، وعندما يتكرر عليه الرأي في أكثر من موقع يشعر بصحته بسبب تكراره وإن كان ذلك عكس قناعاته الداخلية، ومن هنا يبدأ الغضب أو الرضى الجماهيري عن اللاعب.
ـ أما الإعلاميون والنقاد، فمنهم من يقيّم اللاعب على حسب وضع اللاعب في النادي ليكسب رضا جميع الأطراف، ومنهم من يكون تقييمه بطلب من طرف آخر أو تصفية حسابات أو أمور تخص تجديد العقد أو أضعف الإيمان عدم التوافق في الميول.
ـ ونتيجة ذلك خسرنا الكثير من اللاعبين أصحاب الإمكانيات العالية وقدمنا لبعض اللاعبين نجومية لا يستحقونها.
ـ والخلاصة أن التقييم كلما كانت نسبة الخطأ فيه أكبر سيضعف الفريق مع مرور الوقت والسنين.
ودمتم،،