أكبر في إبراهيم البلوي تقبله تحمل المسؤولية وحده خلال الأشهر المقبلة حتى نهاية الموسم وحينها سوف يعلن عن رحيله، فبعد خروج حامد من الواضح أن السيناريو الاتحادي خلال الفترة المقبلة سيتركز حول هروب منصور من مسؤولية الإخفاق بأقل الخسائر الممكنة، حيث إنه لم يفلح في تنفيذ أي من وعوده سواء فيما يتعلق بالميزانية المفتوحة أو عقود الرعاية أو حتى اللاعبين والمدربين، وجاءت النتائج مخيبة للآمال، وبالتالي استمراره يعني أنه سوف يخسر مزيداً من رصيده لدى الجماهير الاتحادية، ولكن كيف الملاذ؟ حتى يكون الخروج مقبولاً سيكون مشفوعاً بالاحتجاج على عودة بيتوركا، والذي لا شك سوف يقود الفريق الاتحادي إلى الهاوية مجددا لأنه بكل بساطة أجوف، وذلك جل ما عمله في المرة الأولى، ولعل الفرق أنه كان بدوافع ذاتية في تلك المرحلة، أما في هذه فالأهداف لوجستية.