No Author
نبيه ساعاتي - كفاية يا عبدالغني خلاص
2015-12-15
عن جدارة فاز النصر على ما كان يعرف بالاتحاد واستعاد بعضاً من هيبته، ولعل ما لفت انتباهي في لقاء الأمس مستوى حسين عبد الغني، فمشكلة اللاعبين بصفة عامة ـ إلا ما ندر ـ أنهم لا يؤمنون بالنظرية الهرمية التي تنص على أن لكل بداية نهاية، وهي سنة المولى سبحانه وتعالى في خلقه، فتجدهم يلهثون وراء الاستمرار حتى وإن تراجعت مستوياتهم أو تأرجحت قدراتهم ويظنون أنهم مخلدون في الملاعب، وحسين عبد الغني أحدهم فلقد بلغ من الكبر عتياً وأصبح ثغرة في دفاع النصر ورغم ذلك ما زال صامداً ويرفض حتى الإعلان عن الرغبة في ترك الكرة ولو بعد حين، إلا أنه في النهاية سيغادر لا محالة استجابة لسُنة الحياة، ولكن من الأبواب الخلفية إذا ما رفض الأبواب الأمامية وذلك ما نخشاه على حسين عبد الغني.