رحم الله شهداءنا الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً لوطننا الغالي حماه الله من كل سوء والذي يمر بمرحلة هامة تتطلب تعاضد وتلاحم جميع شرائح المجتمع، ومن هذا المنطلق فإنني أجدها فرصة لأضع هذا المقترح بين يدي الرئيس العام لرعاية الشباب والمتجسد في تخصيص نسبة معينة ولتكن 10% من دخل المباريات تذهب إلى ذوي شهداء الواجب تجسيداً لمبدأ التكافل الذي يحث عليه ديننا الإسلامي الحنيف وتقوم عليه علاقاتنا الاجتماعية على أرض هذا الثرى الغالي، وهو أقل شيء نقوم به كرياضيين امتداداً للرسالة السامية للرياضة وبعيداً عن ميادين الكرة والفوز والخسارة تجاه شهداء الواجب الذين يضحون بأرواحهم من أجل أن نعيش وذوونا حياة كريمة.