جميع الهلاليين متفقون على أن قناعات جورجيوس دونيس لن توصلهم إلى بر الأمان، هذا المدرب يصر على تكرار أخطائه حتى خسر ثقة أصغر مشجع هلالي، العجيب الغريب أن شطحاته لا تظهر إلا أمام الفرق الكبيرة وفي المباريات المهمة والمصيرية مما يجعل الفريق حملاً وديعاً أمام خصمه.
من قناعات دونيس أو قل شطحاته بعد العودة من المعسكر وقبل بدء المنافسات قرر إعارة سلطان الدعيع والإبقاء على عبدالله حافظ بالرغم من أفضلية الدعيع في مركز قلب الدفاع ونجاحه مع الفريق قبل موسمين عندما قام سامي الجابر بإعطائه الفرصة، وها هو الدعيع يقدم مستويات جيدة مع نادي الشباب مما يثبت أن دونيس كان شاطحاً في قناعته.
كذلك قناعة جورجيوس دونيس بعزوز الدوسري الذي لم يقدم للفريق منذ عامين ما يذكر ومع مدرب الهلال الحالي مستواه من سيئ إلى أسوأ بالرغم من وجود منهم أفضل منه على الدكة.
وزاد جورجيوس دونيس الطين بله عندما أصر طويلاً على مشاركة سلمان الفرج في مركز المحور، والذي تسبب كثيراً في خسارة الهلال لأهم المباريات هذا الموسم.
ومن قناعات جورجيوس دونيس التي لم تعجب الهلاليين مسألة التدوير التي انتهجها في مباريات الدوري وكأنه قد اخترع شيئا جديدا في علم التدريب مع العلم أن انسجام عناصر الفريق أمر مهم في تحقيق الفوز بالدوري وخصوصاً أن الفريق ليس لديه مشاركة أخرى غير الدوري، فلو عمل ذلك عندما يخوض الفريق منافسات البطولة الآسيوية لعذرناه لكن الآن عليه أن يعمل على حصد النقاط، وأعتقد أن انسجام الفريق أمر مساعد لتحقيق نتائج إيجابية، لكن دونيس لا يرغب في ذلك وكل مباراة له شطحة غير شكل.
وآخر قناعات دونيس قراره بالاستغناء عن خالد كعبي بإعارته إلى نادي الشباب مع الإبقاء على عزوز وسالم الدوسري اللذين لم يقدما شيئا يشفع لهما بالبقاء.
على دونيس أن يعرف جيدا أن مباراة الهلال القادمة مع النصر مباراة لا تقبل أنصاف الحلول، فالنصر سيرمي بثقله في مباراة الديربي القادمة لعدة أسباب، أولاً لن يرضى النصر بأن يهزم من غريمه التقليدي للمرة الثالثة على التوالي، ثانياً النصر بفوزه على الهلال سيستعيد أمله في المنافسة، ثالثاً فوز النصر على الهلال يعني تعطيل الهلال ولخبطت أوراقه في منافسة الدوري.
تبقى أن نقول إن هذا المدرب يحتاج إلى محاسبة مستمرة لأن الاستغناء عنه غير مجدٍ أبدا في ظل الظروف المادية الصعبة التي تعيشها جميع الأندية بشكل عام والهلال بشكل خاص، لكن محاسبته قد تحد من شطحاته.
من قناعات دونيس أو قل شطحاته بعد العودة من المعسكر وقبل بدء المنافسات قرر إعارة سلطان الدعيع والإبقاء على عبدالله حافظ بالرغم من أفضلية الدعيع في مركز قلب الدفاع ونجاحه مع الفريق قبل موسمين عندما قام سامي الجابر بإعطائه الفرصة، وها هو الدعيع يقدم مستويات جيدة مع نادي الشباب مما يثبت أن دونيس كان شاطحاً في قناعته.
كذلك قناعة جورجيوس دونيس بعزوز الدوسري الذي لم يقدم للفريق منذ عامين ما يذكر ومع مدرب الهلال الحالي مستواه من سيئ إلى أسوأ بالرغم من وجود منهم أفضل منه على الدكة.
وزاد جورجيوس دونيس الطين بله عندما أصر طويلاً على مشاركة سلمان الفرج في مركز المحور، والذي تسبب كثيراً في خسارة الهلال لأهم المباريات هذا الموسم.
ومن قناعات جورجيوس دونيس التي لم تعجب الهلاليين مسألة التدوير التي انتهجها في مباريات الدوري وكأنه قد اخترع شيئا جديدا في علم التدريب مع العلم أن انسجام عناصر الفريق أمر مهم في تحقيق الفوز بالدوري وخصوصاً أن الفريق ليس لديه مشاركة أخرى غير الدوري، فلو عمل ذلك عندما يخوض الفريق منافسات البطولة الآسيوية لعذرناه لكن الآن عليه أن يعمل على حصد النقاط، وأعتقد أن انسجام الفريق أمر مساعد لتحقيق نتائج إيجابية، لكن دونيس لا يرغب في ذلك وكل مباراة له شطحة غير شكل.
وآخر قناعات دونيس قراره بالاستغناء عن خالد كعبي بإعارته إلى نادي الشباب مع الإبقاء على عزوز وسالم الدوسري اللذين لم يقدما شيئا يشفع لهما بالبقاء.
على دونيس أن يعرف جيدا أن مباراة الهلال القادمة مع النصر مباراة لا تقبل أنصاف الحلول، فالنصر سيرمي بثقله في مباراة الديربي القادمة لعدة أسباب، أولاً لن يرضى النصر بأن يهزم من غريمه التقليدي للمرة الثالثة على التوالي، ثانياً النصر بفوزه على الهلال سيستعيد أمله في المنافسة، ثالثاً فوز النصر على الهلال يعني تعطيل الهلال ولخبطت أوراقه في منافسة الدوري.
تبقى أن نقول إن هذا المدرب يحتاج إلى محاسبة مستمرة لأن الاستغناء عنه غير مجدٍ أبدا في ظل الظروف المادية الصعبة التي تعيشها جميع الأندية بشكل عام والهلال بشكل خاص، لكن محاسبته قد تحد من شطحاته.