> مقالات

د . رشيد الحمد
في الأولمبياد... النتائج لا تأتي مصادفة
2016-08-17



تساؤلات كثيرة آن الأوان للتعاطي معها بوضوح وشفافية في ظل وضوح وشفافية رؤية السعودية .

2030 حضور كثيف لمشاركتنا الأولمبية في الريو تعكس حجم فجوة المعرفة بيننا وبين من سبقونا بالعمل الجاد والصارم الذي يرفض الشخصنة والتمحور حول الأمور النفعية ها نحن نفشل ونفشل ونفشل في إعلامنا جعلنا من أنديتنا الأول على العالم خدعنا جماهيرنا وضللناهم عن الحقيقة منتخباتنا نحدد حبنا لها ودعمنا بعدد لاعبي أنديتنا التي نتحزب لها أموال تنفق وجهود تهدر وغياب مؤلم للنتائج والانجازات لا ندري متى نصحو من هذا السبات وبمن وكيف؟

إن من تابع حضور منتخباتنا الباهت ( والمخيب للآمال في اولمبياد ريو ( 2016 يدرك حجم معاناة رياضتنا الوطنية وأهمية وثقل العمل والمسؤولية الملقاة على عاتق رئيس الهيئة ونائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية والرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة الاولمبية السعودية في المرحلة المقبلة في وضع أساس قوي للنهوض برياضة الوطن والتي تحتاج إلى عمل وفكر احترافي متين وصادق ومخلص وفعال لعل الفرصة مواتية الآن لانتقاء قيادات انجاز وليست قيادات تمظهر تدير الاتحادات الرياضية في المرحلة المقبلة التي هي الأساس في صنع الأبطال بالتنسيق والإشراف على الأندية ومراكز التدريب و مسابقاتها وتطويرها مع الأخذ في الاعتبار بان يدير اللعبة أبناؤها من الرياضيين الذين ساهموا في تحقيق انجازات للوطن وعرفوا كيفية صناعة البطل لم يعد أحد من رؤساء الاتحادات يدفع من جيبه الخاص كما يحدث في الاندية وفي الوقت الحالي في ظل الدعم الكبير من اللجنة الاولمبية للاتحادات نحتاج من يوظف المال في مكانه المناسب مطلوب قيادات ذات فكر وتدير برقي وفق عمل وتخطيط جماعي وفرق عمل وعلى سبيل المثال لا الحصر لكم ان تتخيلوا معي كم أصبح حال لعبة التنس الارضي التي لم تحقق منذ سنة أي انجاز يذكر بعد ان قام رئيس اتحاد التنس السيد عبدالعزيز الربدي بتغليب ضعف إدارته على مصلحة اللعبة والوطن فاستبعد الابطال الجاهزين الذين عاشوا وتدربوا في معقل التنس طوال حياتهم سعود وعمار الحقباني من اجندته وهم يحضرون إلى البطولات مباشرة وجاهزون لياقيا ومهاريا ومن ثم يحصدون الكؤوس والميداليات التي أمامهم حاربوهم لان أسرتهم طلبت من الاتحاد ممثلا برئيسه واعضاء مجلس ادارته تبني مصروفاتهم التدريبية بالاكاديمية بامريكا وهي لاتتجاوز ( 500 ) ألف ريال وهي تشمل التدريب والعلاج والتغذية والملابس والادارة والتنقلات والمدربين (البرايفت ) تدريب اضافي خاص..

وهل هذا مبلغ يستحق أن نضحي بأبطال سيتربعون على عرش التنس الخليجي والعربي والآسيوي لسنوات وقد يكون لهم حضور أولمبي ان احسنوا التعامل معهم وبالذات مع اللاعب سعود في هذا السن على وجه التحديد والذي لم يتجاوز ال( 14 ) ربيعا ولا نستغرب هذا التهميش..

فماحدث الاسبوع الماضي في تونس الشقيقة حيث يشارك منتخبنا للناشئين في بطولة العرب والتي يحملها بل يسيطر عليها منتخبنا منذ ثلاث سنوات بتوفيق من الله ثم لوجود سعود الحقباني فعند حضور اللاعب سعود الى تونس قبل الوفد سكن بالفندق القريب من البطولة والملاعب ويتدرب يوميا وهو سكن الوفد العام الماضي وعندما وصل رئيس الوفد سعيد الشهراني الى تونس اصر رئيس الوفد الذي لم يسبق له ان اشرف على بطل على استبعاد اللاعب من البطولة وطرده مع والده من محيط البطولة رغم تدخلات وتوسل الوفود العربية بان اللاعب سعود بطل العرب ووجوده مكسب للبطولة وذكر والده لرئيس الوفد الذي للأسف يرأس جميع اللجان في الاتحاد بمباركة من رئيسه بأنه سيتحمل جميع مصاريفه السفرية وأصر وحرم الوطن الذهب وادخال الفرحة على شبابه وخرج منتخبنا صفر اليدين في حين انه العام الماضي حظي اللاعب سعود بثناء علني في ختام البطولة في كلمة رئيس الاتحاد التونسي..

وموقف سلبي اداري آخر حيث يشارك منتخبنا للشباب حاليا في الاردن والاداري المكلف والمنتدب مع الوفد مكلف من الاتحاد الاردني في ذات البطولة كحكم عام ومسؤول عن البطولة ويصرف له مكافأة كما هو مقرر دوليا وما نتمناه ان لايستمر في العمل الرياضي الا صاحب الفكر المستشرف للمستقبل الذي تتطلع اليه رياضتنا، الشخصنة والانغلاق عدو الابداع ومازلت ارى الدخول في تحقيق موسع مع اتحاد التنس الذي يسير باللعبة عكس التيار هذه خواطر كتبتها على عجل لعل فيها ما يفيد ويوضح بعض الحقائق الغائبة سائلا الله لك العون والتوفيق والتسديد.

نبارك لكم توهج دوري جميل من جديد.